الأقصى
27-9-2019
الأقصى
قال خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خلال كلمته بفعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار :
- حول انتصار الأسرى : في البداية نوجه كل التحية والتقدير لأسرانا الأبطال الذين يقاتلون من داخل سجون الاحتلال، ويواجهون ظلم السجان بإدارة فولاذية.الأسرى ينتصرون في كل معركة يخوضونها رغم آلامهم وتضحياتهم لانتراع حقوقهم المسلوبة.
- حماس وافقت على مبادرة الفصائل بكل إيجابية، داعين الكل الوطني إلى الاندماج فيها ودعمها. والمبادرة ليست اتفاقية جديدة، إنما نادت بتطبيق الاتفاقيات السابقة ووضعت جداول زمنية لاليات تطبيق ما تم الاتفاق عليه بدءا من اكتوبر وحتى يوليو 2020.
- نطالب حركة فتح، بالاستجابة لمبادرة الفصائل الثمانية، لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
- حالة التلكؤ ونهش هذه المبادرة والمشاغبة عليها والنيل منها لا يفيد، شعبنا الفلسطيني سيعلم من هي الجهات التي تريد تعطيل الوحدة الوطنية.
- شهر اكتوبر المقبل سيكون أول محطات تطبيق هذه المبادرة، لأنه لم يبق شيء يمكن أن نختلف عليه في ظل هجمة الاحتلال على أسرانا ومسرانا وقدسنا وأغوارنا.
- السيد محمود عباس أجاد امام العالم أمس توضيح مظلومية الشعب الفلسطيني ووضح إرهاب الاحتلال الإسرائيلي وانحياز الإدارة الأمريكية، ونعى مسيرة التسوية عبر ربع قرن من الزمان.لكن كان الأولى بالسيد عباس أن ينحاز إلى خيار ومطلب جديد، نحن نريد مسارا جديدا وهو التوافق على استراتيجية جديدة غير هذه الاستراتيجية المقيتة الظالمة التي مزقت شعبنا.
قال احمد بحر :
- في البداية نؤكد على استمرار التظاهرات حتى تحقق اهدافها المرحلية بكسر الحصار والاستراتيجية بتحقيق حق العودة.
- كما ادعو الكل الفلسطيني للموافقة على مبادرة الفصائل لتحقيق الوحدة لانه لا يمكن القضاء على مؤامرات تصفية القضية إلا بالوحدة الوطنية
- لا بد من الوحدة والذهاب لانتخابات شاملة حرة ونزيهة حتى يلتئم الشعب الفلسطيني حتى نقف صفا واحد امام المؤامرة الصهيوامريكية التي تستهدف القضية الفلسطينية.
قال مشير المصري :
- نؤكد على استمرار مسيرات العودة في الجمعة الـ76 يؤكد حيوية الشعب الفلسطيني، وأن كل محاولات العدو الصهيوني لتراجع شعبنا الفلسطيني فاشلة.
- كما ان جماهير شعبنا دائما تؤكد على ضرورة كسر الحصار ورفع العقوبات التي تفرضها السلطة في رام الله على شعبنا في قطاع غزة.
قال خالد البطش، رئيس الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خلال تصريحات اثناء مشاركته بفعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار :
- القدس هي من اشعلت انتفاضة الأقصى وحركت الجماهير في مسيرات العودة، ونحن سنسقط مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وضم الضفة الغربية.
- كما نؤكد استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، وحقنا في العودة لن يكون إلا بالمقاومة.
- نوجه التحية إلى الأسرى في سجون الاحتلال بعد انتصارهم الأخير، ونحن على يقين بأن اسرانا لن يخرجوا إلا بصفقة تبادل مشرفة، لذلك نحن بحاجة إلى مزيد من الاسرى الجنود والمستوطنين حتى نضمن اطلاق سراح كافة الاسرى الابطال في سجون الإحتلال.
- كنا نأمل من خطاب الاخ ابو مازن أن يكون بوتيرة مختلفة، وأقوى بكثير، ويدعو إلى الانسحاب من أوسلو، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
- كنا نأمل من الأخ أبو مازن أن يعلن دعمه للرؤية الوطنية للفصائل لإنهاء الانقسام، وأن يكون جديا وصادقا في إعلانه القطيعة مع الاحتلال الإسرائيلي.
- المطلوب من الرئيس أبو مازن أن يعلن الانتهاء من أوسلو، ووقف الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي، والخروج من كل اتفاق معه.
قال خالد البطش، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، في البيان الختامي للهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار في ختام فعاليات الجمعة ال 76 ( جمعة انتفاضة الأقصى والأسرى) :
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الأبي
في الذكرى التاسعة عشرة لانتفاضة الأقصى المباركة 28-9-2000 يوم دنس المجرم شارون جنبات المسجد الأقصى فخرجت جماهيرنا في القدس وال48وضفة الصمود وغزة الاباء في مشهد وطني مهيب لترفض العدوان وتتصدى للصهاينة ويستكمل هذا المشهد اليوم في مسيرات العودة وكسر الحصار ردا على قرار المجرم ترمب اعتبار القدس عاصمة للصهاينة فالقدس اولا والقدس اخرا.
فتحية إلى كل صناعها و اركانها ووقودها من الشهداء الأبرار، وها انتم تصنعون مجدا جديدا بصمودكم وثباتكم واصراركم على مواصلة الدرب من اجل الحرية والكرامة، وتؤكدون للقاصي والداني أنكم الأكثر وعيا بالأخطار التي تحيط بفلسطين والأكثر تمسكا بقضاياكم وفي مقدمتها معاناة اسرانا الأبطال الذين خاضوا معركة العزة والكرامة بأمعائهم الخاوية حتى انتزعوا بعضا من حقوقهم وكسروا إرادة السجان الجبان.
يا جماهير العودة والتحرير
اليوم تثبتون أنكم الأكثر حرصا على استعادة الوحدة كسبيل لمواجهة هذه الأخطار، وتدفعون اثمانا باهظة قربانا لذلك، ولم يعد مقبولا لديكم ان يتهرب احداً من استحقاقات هذه الوحدة، و ان بإمكانكم التصدي لأي عابث يسعى إلى خرق سفينة نضالنا أو تحطيم مجاديف عودتنا، و ما هذه الحشود الزاحفة المتجددة الا دليل على أصالة معدن شعبنا واصراره على التحرير والعودة.
جماهيرنا الابية
لقد جربنا الوحدة في محطات مشرفة من تاريخنا فكانت النتيجة رائعة ومذهلة للعدو، فدحرت عدونا عن غزة ، و مزقنا صفه وأرعبنا جنده ووضع شعبنا أقدامه على طريق إنهاء كذبته الكبرى على ارضنا المحتلة، و جربنا سنوات الفرقة الانقسام و المناكفة فتأخر مشروع النصر و هيمن الحصار و النكد و الاقصاء و التنسيق والتطبيع مع العدو وتكبيل يد المقاومة، فبتنا لقمة سائغة للأعداء، لذلك آن الأوان للرحيل من مربع الانقسام النكد إلى رحاب الوحدة و طريق الانتصار.
و في ختام يومنا هذا فإننا نؤكد على ما يلي :-
اولا / نؤكد على أن الوحدة بوصلتنا، و الحرية قبلتنا، و مجرم من يحرف البوصلة ، عن مسارها باي اتجاه لا يلبي طموحات واهداف شعبنا بالحرية والعودة ،
ثانيا / نثمن الخطوة المباركة التي قامت بها الفصائل الثمانية بمبادرتها المتوازنة و رؤيتها الوطنية الجامعة لإنهاء الانقسام و استعادة الوحدة، و ندعو إلى التفاف شعبي كبير حولها ونرحب بموقف حركة حماس الذي وافق على المبادرة دون قيد أو شرط.
ثالثا / نوجه تحية عز و فخر إلى الأسرى الأبطال الذين حققوا انتصار هاما على سجانهم في معركة إزاحة أجهزة التشويش، و لم يستطع سجانهم كسر ارادتهم.
رابعا / نؤكد على أن معركتنا لكسر الحصار و العقوبات هي جزء اساسي من معركة تعزيز صمود شعبنا كي يواصل درب العودة و الحرية و الكرامة فالوحدة هي سلاحنا الرئيس في هذه المعركة.
خامسا / نؤكد على أنه لا وقت لدينا و لا هدف من اهدافنا يسمح لنا بالتدخل في الشئون الداخلية لأي دولة من الدول العربية الشقيقة، نطمئن الجميع أن تحرير فلسطين هو شغلنا الشاغل و الوحيد، ونقدر عاليا كل من يساندنا في تحقيق هذا الهدف.
سادسا / في هذا اليوم و في الذكرى التاسعة عشرة لانتفاضة الأقصى المباركة نوجه التحية إلى كل صناعها و اركانها ووقودها وهم الشهداء الأبرار ،من القادة و الرجال و النساء والأطفال، و الجرحى، إلى الذين هدمت بيوتهم، إلى من ناضل وجاهد و يدفع أغلى الأثمان إلى يومنا هذا في مسيرات العودة و كسر الحصار وفي مواجهة العدوان الصهيوني، إلى اهلنا في القدس و في الضفة و في ٤٨ و في مخيمات الحرمان في لبنان، و في غزة المحاصرة و في كل مكان.
سابعا /تتقدم الهيئة الوطنية لمسيرات وكسر الحصار بالتهنئة “للأخوة قادة وكوادر لجان المقاومة في ذكرى انطلاقتهم الـ 20 كما ونتقدم بالتهنئة للأخوة في حركة المقاومة الشعبية قادة وكوادر في ذكرى انطلاقتهم الـ 19 ومعا سويا حتى التحرير والعودة
ثامنا / استمرارا لمسيرات العودة فإننا ندعوكم للمشاركة في فعاليات الجمعة القادمة ال77 ( جمعة المصالحة خيار شعبنا ) تأكيدا منا على استعادة الوحدة لإحباط مخطط ضم الضفة والاغوار ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية
المجد والخلود للشهداء الأبرار … الحرية للأسرى الأبطال… الشفاء العاجل للجرحى الميامين.