خليل الحية : حماس تعمل ليلا ونهارا من أجل تحرير الاسرى من السجون الإسرائيلية

الاقصى
20-9-2019
الأقصى

قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، بكلمته خلال مشاركته في فعاليات الجمعة الـ75 من مسيرات العودة شرق غزة ، والتي تحمل شعار جمعة “مخيمات لبنان” :

  • نوجه رسالة تحذير للاحتلال الإسرائيلي بشأن الأسرى، مؤكدا استمرار مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار حتى تحقق أهدافها وتنجز ما تطمح إليه.
  • رسالتنا للإحتلال، حذاري من الاقتراب من أسرانا البواسل، فهم نار تحرق من يقترب منها”، المساس بالأسرى وحياتهم وكرامتهم يشعل نار الثورة والانتقام في شعبنا الفلسطيني”.
  • نحذر الاحتلال من التراجع عما تم الاتفاق به مع الأسرى، ونؤكد ان حركة حماس تعمل ليلا ونهارا من أجل تحريرهم من السجون الإسرائيلية.
  • الاحتلال لا يمل إلا أن يتراجع عن كل اتفاق يتم ابرامه معه، يظن أنه بقتله النساء والأطفال أمام الكاميرات يمكن أن يقتل روح الثورة والحرية.
  • نقول للإحتلال اقتل ما شئت، فلن تزيدنا إلا ثورة وإصرارا وتجذرا في المطالبة بحقنا، مصرون على مقاومة الاحتلال حتى طرده عن أرضنا.
  • استمرار مسيرات العودة للأسبوع الخامس والسبعين، دلالة على أن هذه المسيرات تتجذر يوما بعد يوم في ضمير وقناعة شعبنا، بأنها فعل شعبي مقاوم يواجه الاحتلال لمعانيه السياسية والوطنية ولكسر الحصار.
  • ما يتعرض له شعبنا في لبنان وكل مناطق اللجوء يأتي ضمن “المخطط الصهيوأمريكي” الذي يحاول اجتثاث القضية الفلسطينية، ودلالة على أن أمريكا وإسرائيل تحاولان تنفيذ صفقة القرن من هنا وهناك.
  • شعبنا لا يمكن أن يتنازل عن حقوقه الثابتة بالعودة وتقرير المصير، نحن متضامنون مع شعبنا في لبنان، لنقول بكل وضوح أن هؤلاء فلسطينيين لاجئين وفق القوانين الدولية ولا يمكن اعتبارهم أجانب.
  • نطالب بإنصاف اللاجئ الفلسطيني في لبنان، ومنحه مزيد من الاحترام حتى يعود إلى وطنه، داعين الأشقاء اللبنانيين لإلغاء القرار الجائر الصادر عن وزارة العمل.

قال إسماعيل رضوان، القيادي بحركة حماس، بكلمة له خلال فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار :

  • الشعب الفلسطيني يرفض التوطين والوطن البديل ولا يقبل بديلًا عن فلسطين، ودماء الشهداء لن تذهب هدرًا ولن يهدأ لن بال حتى ينال المجرمون عقابهم.
  • ندعو المجتمع الدولي لتقديم قادة الاحتلال القتلة إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاسبتهم عن الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق الأطفال والنساء والشيوخ في صبرا وشاتيلا.
  • الجماهير التي خرجت اليوم بالآلاف المؤلفة في مسيرات العودة وكسر الحصار، تؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وعلى التمسك بحق العودة إلى كل فلسطين.
  • نؤكد على تضامننا مع أهلنا في المخيمات اللبنانية ورفضنا لقانون إجازة العمل الذي يضيق على أبناء شعبنا ويتعامل مع اللاجئين الفلسطينيين كأجانب ويهدد حق العودة.
  • ستبقى مجزرة صبرا وشاتيلا والمجازر التي ارتكبها ويرتكبها الاحتلال الصهيوني وصمة عار في جبين الإنسانية التي لم تحرك ساكنًا تجاه جرائم الاحتلال.
  • مجزرة صبرا وشاتيلا وجرائم الاحتلال التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني فضحت وجه هذا الاحتلال العنصري البغيض القائم على القتل والإرهاب والإحلال وأكدت أن الاحتلال يمثل خطرًا على الإنسانية.
  • ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا تؤكد على ضرورة التمسك بالمقاومة، لأنه لم يكن للاحتلال وأعوانه ارتكاب هذه المجازر إلا بعد أن غرر بالمقاومة وانسحبت من لبنان.
  • نؤكد على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية حتى تحقق أهدافها برفع الحصار وتحقيق حق العودة وإفشال صفقة القرن ومواجهة التطبيع مع الاحتلال.

البيان الختامي للهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار في ختام فعاليات الجمعة (75) ( جمعة مخيمات لبنان) :
جماهير شعبنا في الوطن والشتات، أبناء شعبنا المحاصر في قطاعنا الصامد ..
في الذكرى ال37 لمجزرة صبرا وشاتيلا ها هي جماهير شعبنا الفلسطيني تؤكد اليوم في الجمعة الخامسة والسبعين عبر زحفها إلى مخيمات العودة على امتداد قطاع غزة، و استمرار حراكه الجماهيري في لبنان، وفي كافة مواقع الصمود والتحدي إصرارها على استمرار النضال ومواصلة السير في طريق التحرير والمواجهة حتى تحقيق الأهداف الوطنية الثابتة. حيث ما زال شعبنا يفرض بصموده وتضحياته ودمائه الطاهرة حقائق تترسخ جلية على الأرض بأنه لا استقرار دون عودة الحقوق الوطنية المشروعة دون انتقاص أو مساومة.
تزحف جماهير شعبنا اليوم إلى ميادين المواجهة والاشتباك لتدوس بأقدامها اتفاق أوسلو اللعين وتداعياته ، وتعلنها مدوية للاحتلال ولكل من أوغلوا في دمائنا أنه لا المجازر بصبرا وشاتيلا- أو دير ياسين -أو خان يونس- أو رفح، -ولا قتل فتياتنا بدمٍ باردٍ على مرأى ومسمع العالم أجمع، أو حصار شعبنا أو استنزافه في المخيمات سينجح في التهجير أو التوطين،
جماهير شعبنا …
إننا في الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار ونحن على مقربة من ذكرى انتفاضة الحياة والتحرير لشعبنا انتفاضة الاقصى المباركة وفي جمعة ( مخيمات لبنان) نؤكد على التالي:-
أولاً/ نجدد التأكيد على الاستمرار في مسيرات العودة بطابعها الشعبي والسلمي، حتى تحقيق جميع أهدافها، ومواصلة الجهود من أجل نقلها إلى جميع ساحات المواجهة في الوطن المحتل. وما التزام جماهيرنا للأسبوع الخامس والسبعين على التوالي الا رسالة لكل الاصوات الهزيلة والنشاز والتي تتساوق مع الاحتلال في محاولة شيطنتها لمسيرات العودة. ولكفاح الشعب الفلسطيني
ثانيا/ والوفاء والعهد، لشهدائنا الأبرار وفي مقدمتهم شهداء مسيرات العودة والشهيدة البطلة / نايفة كعابنة التي استشهدت شمال القدس بعد إطلاق الاحتلال عليها النار بدمٍ بارد في جريمة يندى لها الجبين. كما توجه الهيئة تحية التقدير والفخر والاعتزاز لجرحانا البواسل.
ثالثا/ في ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا على يد المجرم شارون والاحزاب اليمينية اللبنانية المتحالفة معه وتزامنا ” مع الحراك الجماهيري السلمي في مخيمات لبنان ، رفضاً للسياسات العنصرية بحقه، ليثبت للقاصي والداني أنه قادر على إفشال المؤامرات والمخططات التي تستهدف حق العودة عبر مشاريع التهجير والتوطين. مؤكدين بإن المحاولات الخبيثة المستمرة لاستنزاف أبناء شعبنا في المخيمات عبر حرمانهم من الحياة الكريمة، يشكّل خرقاً فاضحاً لمواثيق العروبة و حقوق الانسان ولا تختلف في جوهرها وشكلها عن سياسات الاحتلال الصهيوني المتمثلة بالأبعاد والتهجير وهدم البيوت.،
رابعاً/ تعرب الهيئة عن دعمها ومساندتها لأسرانا البواسل وفي مقدمتهم الأسرى المضربين عن الطعام والذين يتصدون ببسالة للممارسات والانتهاكات الإجرامية الصهيونية، وتدعو الأشقاء في مصر إلى التدخل العاجل من أجل إلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق بتركيب الهواتف العمومية، وإزالة أجهزة التشويش المسرطنة، وتحسين ظروف حياة الأسرى. فلن يسمح شعبنا على الإطلاق بالاستفراد بالحركة الأسيرة، فهذه المعركة هي معركة الشعب الفلسطيني كله.
خامساً/ تعلن الهيئة ترحيبها بالمبادرة الوطنية من أجل إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، التي أعلنتها عدد من القوى أمس في قطاع غزة، وتدعو إلى توفير حاضنة شعبية لها وبمتابعة مستمرة من الأشقاء في مصر والجامعة العربية من أجل طي صفحة الانقسام الأسود و إلى الأبد، وبما يُشكّل خطوة هامة من أجل رص الصفوف وتمتين وحدتنا الميدانية الكفاحية في مواجهة المؤامرات والمخططات والمشاريع التي تستهدف قضيتنا.
سادساً/ إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تؤكد الحقيقة الدامغة بأن هذا الكيان الصهيوني بأحزابه ومؤسساته عنصري، وأن حزبي الليكود وأزرق أبيض هما وجهان لعملة واحدة ولتركيبة صهيونية إجرامية قائمة على العدوان والقتل والمجازر وتصفية الحقوق الفلسطينية.
سابعاً/ ندعو جماهير شعبنا للمشاركة في فعاليات الجمعة القادمة رقم 76 تحت عنوان جمعة( انتفاضة الاقصى والاسرى) على شرف ذكرى انتفاضة الاقصى المباركة التي اندلعت في 28/9/2000 يوم دنس المجرم شارون باحات المسجد الاقصى المبارك و تزامناً مع الهجمة الصهيونية الشرسة ضد أسرانا البواسل وتأكيدا منا أن معركتهم هي معركة الشعب الفلسطيني وسنستمر في دعمهم ونصرتهم حتى عودتهم إلى أحضان امهاتهم وزوجاتهم واطفالهم.

Author: احمد عجولي