فلسطين اليوم
5-9-2019
قال محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، تعليقا على زيارة نتنياهو للحرم الابراهيمي في الخليل:
• على المستوى الاسرائيلي، المشهد مختلف لان الحكومة غير قادره على ان تتشكل والحكومة رئيسها متهم في قضايا فساد، وهناك تربص بين كل الاحزاب وهناك خلافات كثيره داخل المجتمع الاسرائيلي حول من يكون زعيم هذه المرحلة.
• العالم العربي الان من يأتي ليطبع مع الاحتلال وهو يفاخر بجلساته ويدعم الاحتلال، فبالتالي الاختلاف في البيئة العربية والاسلامية الان هي بيئه لم تكن في يوم الايام على هذه الصورة من السوء والانحراف عن عقيدتها وعقيده ابائها واجدادها ان يحافظوا على عروبه فلسطين.
• هناك في الضفة الغربية من يتعاون مع العدو الاسرائيلي ويسمى هذا التعاون بالمقدس، وبالتالي هناك من يحمل البندقية في مواجهة الاحتلال.
• كل شيء يمكن ان يسرق الا الاوطان والمقدسات، فالمقدسات لها خصوصية عند كل المسلمين والشرفاء حتى لو هدم سوف يبنى، ولكن المشكلة هي ان ياتي صاحب الارض ويتنازل عن هذه الارض للعدو وهنا الخطورة.
• عندما يتم مقاومة المقاومة للاحتلال فهذه هي الحقيقة وهذا هو الهاجس الجديد الذي جد على الساحة الفلسطينية، فالعدو الاسرائيلي لن يغير سياساته فهو يريد ان يستفيد من البيئة السياسية من حوله ليرسخ ملكيته لهذه الارض، لكن طالما بقي هناك من الفلسطينيين ما يستطيع ان يوقفه عند حده وخصوصا بالسلاح اعتقد ان هذا الامر سيستمر فلا خوف على الخليل وعلى الاقصى.
• لا خوف على الخليل والاقصى طالما هناك مقاومة في فلسطين فإن العدو لن يحقق اهدافه.
• الجانب الفلسطيني انقسم في محورين واستقطاب شديد الاول محور المقاومة والمحور الثاني حسم تماما في الضفة الغربية وهو السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس الذي يعتبر التعاون الامني بمعنى مقاومة الفلسطيني للاحتلال عنده مقدس.
• الذي يحسم المعركة ويكتب التاريخ ليس المتخاذل ولا الانذال ولا الذين يفرطون في اوطانهم فالذي يكتب التاريخ هو الذي يستطيع ان يحقق احقيه هذه الارض باصحابها .