أبرز ما قاله كلا من محمد أبو عسكر القيادي في حركة حماس، وماهر أبو صبحة القيادي في حركة حماس، و إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس، وخليل الحية القيادي في حركة حماس، وأحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خلال تغطية مباشرة لمسيرات العودة وكسر الحصار في غزة “جمعة رفض التطبيع”.
قال خليل الحية القيادي في حركة حماس:
• اليوم هي مسيرة وجمعة مناهضة التطبيع، الذي يأتي بالمجان وطعنة في خاصرة القضية الفلسطينية وأحد مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وإن تمدد الإحتلال على ساحاتنا العربية والإسلامية على حساب الحق الفلسطيني هو هدية لهذا الإحتلال وإنتقاص للحق الفلسطيني.
• نحن ضد كل مظاهر التطبيع التي تحدث في المنطقة الثقافية والسياسية والأمنية وغير ذلك، لأن الإحتلال يجب أن يعزل ويجب أن يقتلع من هذا الأرض العربية.
• بدلا من أن تدعم هذه العواصم العربية القضية الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية تطبع مع الإحتلال وللأسف الشديد في الوقت الذي نشهد هجوما على المقاومة الفلسطينية ويصفوا المقاومة الفلسطينية بالإرهاب تطبع مع العدو، وللأسف الشديد أن هذه العواصم وهذه القيادات أصبحت اليوم تفضل الإحتلال على الشعب الفلسطيني وتقدم الإحتلال على مقاومة الشعب الفلسطيني وتثبت الإحتلال على الأرض الفلسطينية ولا تثبت الشعب الفلسطيني.
• مهما فعل المطبعون فلن يزيدوا من عمر الإحتلال وما زال الشعب الفلسطيني يقاوم وما دام الشعب الفلسطيني مصمم على العودة لأرضه، ونحن نحفر تحت أقدام الإحتلال لكي يزول للأبد عن أرضنا الوطنية والمقدسة.
• التفاهمات قائمة بشكل واضح وبعض هذه التفاهمات قائم على الأرض المشاهد الفلسطيني يشاهدها ليس هو المأمول والمطلوب ولكن لا زالنا نتابع ونضغط على الإحتلال ونراقب في سلوك الإحتلال، ولا مفر للإحتلال ولا خيار له إلا أن يلتزم بهذه التفاهمات ومسيراتنا مستمرة حتى تحقق أهدافها بكل الأشكال.
قال محمد أبو عسكر القيادي في حركة حماس:
• رسالتنا إلى العالم العربي والإسلامي أجمع الذي باتت قياداته تهرول بإتجاه نسج علاقات مع العدو الصهيوني تحت بند التطبيع نقول لهم أن اليوم هذه الجماهير التي خرجت لتواجه العدو الصهيوني بصدورهم العارية إذا هي تتلقى طعنة من الظهر من هذه الزعمات والقيادات العربية والإسلامية في الوقت الذي كنا نحتاج فيه إلى نصرة إخواننا المسلمين والعرب في كل بقاع العرب نجد أن القيادات العربية والإسلامية باتت تتسابق فيما بنينها من أجل إستضافة بعض قيادات الكيان وإستضافة بعض اللقاءات الثقافية أو الكروية سواء كان تطبيع إقتصادي أو سياسي أو ثقافي كلها تحت بند واحد إنما يصب في مصلحة العدو وصب الماء على يد هذه القيادات الصهيونية.
• هناك قيادات عربية أعلنوا ولائهم لأمريكا وإسرائيل وفتحوا الأبواب واسعة لإستقبالهم ونطالبهم بأن يعودوا إلى أصولهم العربية والإسلامية وتلفظ هذا العدو الصهيوني وتعاملة معاملة تليق به، وهذا العدو الصهيوني يجب أن لا يكرم ولا يستقبل في هذه العواصم العربية والإسلامية.
قال ماهر أبو صبحة القيادي في حركة حماس:
• نحن مستمرون في مسيرات العودة وكسر الحصار، ونحن اليوم في جمعة رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني جئنا لنقول لا للتطبيع مع هذا العدو الصهيوني المجرم وللأسف أن بعض الحكام العرب باعوا ضميرهم ويقومون بالتطبيع مع العدو الصهيوني وهذا نعتبره تفريط بحق الشعب الفلسطيني وبحقه على أرض فلسطين.
• هذه الجموع الفلسطينية التي خرجت اليوم وتخرج في كل جمعة جائت لتؤكد أنه لا يمكن لأي تطبيع مع هذا الكيان الصهيوني، ولا أي تنسيق ولا أي تعاون مع العدو الصهيوني أن ينقص من حقنا أو يعطي للإسرائيلي حقه وحقنا ثابت بإذن الله سبحانه وتعالى.
• يجب على الشعوب العربية كلها أن تقف بجانبنا لنحصل عل حقنا، والزيارت الخفية والتي بدأت تظهر على الطاولة ستذهب أدراجها وسيبقى حقنا ثابت رغم كل المآمرات التي تحاك ومهما تنازل المتنازلون.
• نحن نثق بالشعوب العربية لأنهم إمتداد لنا ولكن من يقوم بالتطبيع هي أصوات نشاز فقط ولا يعدون على الأصابع والشعوب العربية هم سند للشعب الفلسطيني للحصول على حقه.
قال إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس:
• الشعب الفلسطيني في خروجه لمسيرات العودة وكسر الحصار اليوم ليؤكد على محاربته ورفضه للتطبيع مع هذا الكيان الصهيوني بكافة أشكاله، ونقول في حركة حماس أن التطبيع مع العدو الصهيوني هو خيانه وطعنة غادرة لتضحيات وصمود وأسرى شعبنا الفلسطيني.
• التطبيع يجرأ الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم ضد أبناء شعبنا وعلى المساس بأسرانا وأقصانا، واليوم عليهم أن يعودوا إلى رشدهم لأن التاريخ لا يرحم وان الشعوب لن ترحم.
• نوجه التحية إلى أسرانا البواسل الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ومعركة الكرامة رقم 2 في مواجهة الإحتلال ونقول لأسرانا إن قضيتكم تقف على سلم أولوياتنا ولن يهدأ لنا بال حتى تناولوا حريتكم ونحمل الإحتلال الصهيوني كافة المسؤولية عن سلامة وحياة أسرانا البواسل، وندعو إلى أكبر حملة تضام مع أسرانا على صعيد الشعب الفلسطيني والفصائل والأمة العربية والإسلامية والمؤسسات الدولية من أجل لجم الإحتلال.
• نحن مستمرون في مسيرات العودة ولن تمر صفقة القرن إلا على أجسادنا ونرفض التطبيع بكافة اشكاله ولنا حق في أن ننال حقوقنا وسننتزعها من العدو الصهيوني.
قال أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي:
• الحشودات الجماهيرية التي تأتي إلى هذا المكان في مسيراتت العودة وكسر الحصار جائت لتؤكد على رفض التطبيع مع هذا الإحتلال، ونقول للعدو الصهيوني لا مكان لك على أرضنا، وأن الأرض التي سلبها الإحتلال منا هي أرص لا يمكن لنا أن نتنازل عنها وثوابتنا لا يمكن لنا أن نتنازل عنها القدس أيضا لا تنازل عنها.
• حالة التطبيع هي حالة شاذة في تاريخ الأمة العربية والإسلامية ولا يمكن لهذا التطبيع أن يحمي ههذه العروش المهترئة، وإنما التطبيع هو خنجر في خاصرة القضية الفلسطينية يعطي الشرعية للعدو الصهيوني في الإمعان بجرائمه ضد الشعب الفلسطيني ضد أرضنا وضد مقدساتنا.
• لا يمكن لهذه المسيرات العودة وكسر الحصار أن تتوقف إلا بتحقيق كامل أهدافنا السياسية والوطنية في إنهاء هذا الحصار وفي عودتنا.