ناصر القدوة يهاجم السيد الرئيس ويتهم القيادة باغتصاب السلطة وتخريب “فتح”

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/05/القدوة_2026_05_20_22_46_37.mp4[/video-mp4]

قال ناصر القدوة وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسبق:

  • الحقيقة أنا سعيد بأنك لم تستخدم تعبير “المؤتمر الثامن”، لأنه الذي حصل من وجهة نظري ليس مؤتمر وإنما لمة دون أي إطار قانوني واضح ودون أن يكون هناك برنامج سياسي واضح.
  • واقع الحال يقول أن السيد محمود عباس الشخص الأول قام باختيار أعضاء هذه اللمة بنفسه بالتالي ضمن نتائج معينة التي من مصلحته بالدرجة الأولى.
  • تمكنت هذه المجموعة القائدة من تخريب عدد كبير من الكادر الفتحاوي الذي أصبح يبحث عن مصالحه أيضا.
  • لا بد من بعض ذر الرمال في العيون، لأنه لو اشتركت في هذا المؤتمر لحققت نتائج إيجابية أيضا، لأنه من المهم أن يقال أن بعض الأمور السياسية مقبولة من قبل الشعب والشارع الفلسطيني تحدث في هذا المؤتمر.
  • الاتجاه العام لهذه اللمة هو ما كان يريده محمود عباس.
  • تعليقا على فوز نجل الرئيس، هذا ليس مفاجئا الفوز ، لان أبو مازن يستطيع أن يحقق النتيجة المطلوبة لأي شخص فما بالك نجله وهذا متوقع تماما.
  • أعتقد سوف نشهد بعض المواجهات الحادة بين أعضاء الدائرة الأولى المحيطة لأبو مازن لأنه هناك بعض الأفكار لتغيير بعض الأشخاص والوجوه من هذه الدائرة.
  • حركة فتح حركة مجيدة قادها قادة عظماء وقدمت العديد من التضحيات، لكن للأسف الشديد منذ فترة تتدهور أمورها وأصبحت الآن تتماهى مع السلطة الفلسطينية بحيث يصعب التمييز بينها وبين السلطة.
  • السيد محمود عباس أدلى بدلوه وخرب في هذه الحركة “فتح” تخريبا كبيرا.
  • لا يوجد شيء اسمه ديمقراطية حقيقية في الساحة الفلسطينية.
  • أعتقد أن الانتخابات الوحيدة الجدية والتي يمكن أن تؤدي إلى تغيير جدي هي انتخابات المجلس التشريعي وانتخابات الرئاسة.
  • انا كنت عضوا طبيعيا في المؤتمر بحكم كوني عضوا في اللجنة المركزية واخترت عدم المشاركة في هذا المؤتمر وليس الترشح.
  • يجب أن يكون لدينا الشجاعة الكافية لنقول الحقيقة، ونصارح شعبنا والعرب بالحقيقة التي تقول بأن الأمور يجب ان تتغير وهذه المجموعة الحاكمة يجب ان تذهب.
  • اعتقد أنه ما كانت الأمور تصل لهذا المستوى لولا الشخص الأول الذي يتحمل المسؤولية الكبرى، مع العلم أننا جميعا نتحمل المسؤولية لأننا سكتنا وتماشينا وغيره.
  • الموقف الإسرائيلي والأمريكي والمنطقة والغرب بشكل عام، كان معظمهم حريصين على بقاء الوضع الفلسطيني بشكله السيء حتى لا يتمكن الشعب الفلسطيني من المطالبة الجادة بحقوقه الوطنية المشروعة.
  • الرئيس هو الشخص الأول الذي يتحمل المسؤولية الكبرى لأنه الرجل الأول وهو الشخص الذي استطاع أن يبني منظومة متكاملة من أجهزة الأمن والأموال والسلاح التي استخدمت للترغيب والترهيب لفرض ما يريده السيد محمود عباس.
  • انا لست في رام الله لأنني لم أذهب إلى هناك للمشاركة في هذا المؤتمر، لكن ذهبت قبل أشهر ولم استطع البقاء لأكثر من أسبوع لان الأمور أسوء بكثير بما فيه الفساد.
  • هناك فساد مالي وهناك ناس مليونيرية وهناك فساد سياسي ومن يتعاون مع العدو لتحقيق مصالح معينة، وهناك أشكال فساد أخرى، ولكن الفساد المالي هو الطاغي وتستطيع أن ترى النتائج الحالية، حتى الأخوة العرب لم يعد يدفعوا.
  • لا يوجد بلد في العالم خالي من الفساد، والمهم محاربة هذا الفساد.
  • حول “تسليم السلطة المقاومين والنشطاء للاحتلال ” أعلم أن هناك بعض الأطراف السياسية الفلسطينية توجه مثل هذه الاتهامات إلى قيادة السلطة وفتح لكن لست متأكدا من صحة هذا الكلام.
  • إسرائيل مستفيدة من بقاء السلطة الفلسطينية بشكلها الحالي، لأنها تسعى إلى تكريس السيطرة على الأراضي الفلسطينية ومنع أي مشروع حقيقي للاستقلال الوطني الفلسطيني.
  • ندعو إلى تغيير الخطاب السياسي الفلسطيني، والحديث يجب ألا يتركز على “إقامة الدولة” بل على تحقيق الاستقلال الوطني وممارسة السيادة الفلسطينية الكاملة في مواجهة الاحتلال والاستيطان.
  • نحن لا نناضل من أجل إقامة الدولة كما تقول هذه المجموعة الحاكمة، نحن نناضل من أجل الاستقلال الوطني في الدولة القائمة فعلا.
  • حول إمكانية أن يعد ياسر عباس لخلافة الرئيس، لا أعلم ولكن صاحب القرار في كل هذا الأمر هو السيد محمود عباس.
  • لا أعلم ما الذي يريده محمود عباس من هذه الانتخابات، لكن من الواضح أنها أمر غير طبيعي.
  • حول سؤال المذيع بدرجة قبول ياسر عباس لخلافة الرئيس، فأنا أقبل ما يقبل به الشعب الفلسطيني، وأنا أعتقد أن الشعب الفلسطيني بعيد عن قبول هذه الفكرة.
  • الموضوع هو موضوع مبدأ والمصلحة الوطنية الفلسطينية وضرورة قيامنا بما يجب القيام به.
  • نريد بقاء السلطة، لأن بقائها فيه مصلحة وطنية فلسطينية، وآمل من حركة فتح أن تعود إلى هذه الحركة العملاقة التي تربينا عليها.
  • يجب أن نعمل على بناء بدائل لهذه الجهات السياسية الفلسطينية تسهم في إخراج هذه المجموعة الحاكمة من الصورة السياسية والصورة بشكل عام.