قال الدكتور رامي الحمد الله، رئيس لجنة الانتخابات المركزية عقب الإدلاء بصوته في بلدة عنبتا شرق طولكرم:
- إن يوم الاقتراع يعد يوما عظيما رغم ما يحيط به من تحديات وصعوبات، وتم انطلاق العملية الانتخابية عند الساعة السابعة صباحا وافتتاح جميع مراكز الاقتراع البالغ عددها 421 مركزا، بما فيها مركز دير البلح وسط قطاع غزة.
- الانتخابات تسير حتى اللحظة بهدوء وانتظام، وهذا إنجازا مهما في ظل الظروف الراهنة.
- إجراء الانتخابات في الضفة الغربية ودير البلح يجسد وحدة الوطن، فلسطين وحدة جغرافية واحدة، ولجنة الانتخابات تعد المرجعية لكافة الهيئات المحلية المشاركة في هذه الانتخابات .
- هناك نحو 11 ألف موظف من طواقم اللجنة يشرفون على إدارة العملية الانتخابية في الضفة ودير البلح، مؤكدا اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سيرها بسلاسة، بما في ذلك اعتماد مراقبين دوليين، ووجود 6500 وكيل قائمة وأفراد، إلى جانب 850 صحفيا معتمدا، وآلاف الصحفيين المحليين الذين يواكبون مجريات الانتخابات.
- الانتخابات واجهت تحديات كبيرة، أبرزها الظروف الأمنية والسياسية، وتداعيات الحرب على قطاع غزة وإيران التي ألقت بظلالها على فلسطين إضافة إلى تطبيق النظام الانتخابي الجديد لأول مرة يكون في يوم واحد، والذي يجمع بين القائمة النسبية المفتوحة والقائمة الفردية.
- لجنة الانتخابات تمكنت من تجاوز هذه التحديات، معربا عن أمله في استمرار العملية الانتخابية على أكمل وجه، على أن يتم إعلان النتائج ظهر يوم غد الأحد، موضحا أن المستوى السياسي الفلسطيني ولجنة الانتخابات تواصلا مع عدد من الدول المؤثرة، لضمان إجراء الانتخابات بأفضل صورة ممكنة.