قال الدكتور رامي الحمد الله، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، في مؤتمر صحفي عقده في المركز الإعلامي بمقر اللجنة في مدينة البيرة:
“إن الانتخابات المحلية تُجرى لأول مرة في مرحلة واحدة”،
صناديق الاقتراع فتحت في 183 هيئة محلية في الضفة الغربية، إلى جانب مدينة دير البلح بقطاع غزة، في تمام الساعة 7 صباحاً، وبلغت نسبة الاقتراع 14.2% حتى الساعة 11 صباحاً.
انتخابات الهيئات المحلية التي انطلقت، صباح اليوم السبت، تسير بسلاسة تامة، حيث لم ترد أي ملحوظة أو شكوى من أي مركز أو محطة اقتراع.
وسيستمر التصويت حتى الساعة 7 مساءً في الضفة الغربية، في حين ستغلق الصناديق في دير البلح قبل ذلك الموعد بساعتين، ليتسنى فرز الأصوات قبل حلول الليل في ظل عدم توفر التيار الكهربائي.
ويبلغ عدد أصحاب حق الاقتراع يبلغ 1,029,550 ناخباً وناخبة، يقترعون في 479 مركز اقتراع تحتوي على 1,922 صندوق اقتراع.
تتنافس 321 قائمة انتخابية، تضم 4254 مرشحا ومرشحة تشكل النساء 32% منهم، في الانتخابات على مستوى المجالس البلدية البالغ عددها 90، أما في المجالس القروية، البالغ عددها 93، يتنافس 2663 مرشحا، وصلت نسبة النساء بينهم 23%.
ترشحت في 197 هيئة محلية قائمة انتخابية واحدة، أو عدد مرشحين مساو لعدد مقاعد المجلس، وبالتالي سيعلن عن فوزها بالتزكية مع إعلان نتائج الانتخابات المتوقع يوم غد.
أما في الـ40 هيئة الأخرى، فلم تترشح قوائم مكتملة أو كان عدد المرشحين أقل من عدد المقاعد، وسيتم تعيين مجالسها من قبل وزارة الحكم المحلي، فيما الحكومة قررت تأجيل الانتخابات في بلدة بيت أمر بالخليل لأسباب أمنية.
نشدد حرصنا على إنجاح العملية الانتخابية رغم التحديات التي واجهتها، انطلاقاً من التأكيد على التواصل الجغرافي الفلسطيني، حيث تم اختيار دير البلح رمزياً لتشملها الانتخابات، كونها تعرضت لمستوى دمار أقل من بقية المدن والبلدات والمخيمات في القطاع، وتجسيداً للتمسك بالحقوق من خلال تأكيد الشعب الفلسطيني على وممارسة حقوقه الديمقراطية.
وحول التحديات، تمثلت بضيق الوقت للتحضير لعقد الانتخابات في ظل القانون الجديد، وإجرائها وفي يوم واحد وليس على مرحلتين كما في السابق، فضلاً عن الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها فلسطين والتي انعكست على الموارد المالية للجنة الانتخابات، إضافة إلى التبعات الأمنية بعد الحرب على قطاع غزة وحرب إيران، وممارسات الاحتلال وهجمات المستعمرين، وصعوبات اعترت استيراد الحبر الانتخابي من الخارج.
أيضا رفض السلطات الإسرائيلية نقل المواد الانتخابية والأوراق وصناديق الاقتراع والحبر إلى دير البلح؛ ما قاد لجنة الانتخابات إلى الاعتماد توفير بدائل محلية الصنع ضمن معايير دولية مقبولة.
“تم توفير الحبر في دير البلح من خلال منظمة الصحة العالمية و”اليونيسف”، وهو حبر يُستخدم عادةً في تطعيم الأطفال، فاستعنا به وهو نوع جيد؛ لذا أتوقع أن تجري الأمور بمنتهى النزاهة والشفافية”.
نؤكد أهمية عقد الانتخابات في مدينة دير البلح رغم الظروف التي أعقبت حرب الإبادة ولجنة الانتخابات على استعداد لعقد الانتخابات المحلية في باقي هيئات قطاع غزة المحلية.
عدد الناخبين المؤهلين للتصويت في دير البلح يبلغ 70,449 مواطنا ومواطنة، يدلون بأصواتهم في 12 مركز اقتراع، معظمها خيام أقامتها لجنة الانتخابات بسبب إشغال المدارس كمراكز نزوح، وتم تأمين العملية والإشراف عليها عبر شركات لوجستية تتولى الترتيبات والأمن.
ندعو المواطنين إلى المشاركة في التصويت، ونؤكد اتخاذ جميع الترتيبات اللازمة لتسهيل الوصول إلى مراكز ومحطات الاقتراع للإدلاء بأصواتهم بسهولة ويسر.
ضرورة التزام القوائم المرشحة والأحزاب بالقوانين والإجراءات الناظمة، بما يضمن سير العملية الانتخابية بنزاهة وانتظام.
عمليتي الاقتراع والفرز ستتم بنزاهة وشفافية بحضور 2705 مراقبين محليين ودوليين، و7907 من وكلاء القوائم والمرشحين، و860 صحفيا معتمدا، بالإضافة إلى 170 مراقبا وضيفا دوليا، ما يعكس المستوى العالي من الشفافية التي سعت لجنة الانتخابات لتوفيرها.
لجنة الانتخابات المركزية هي الجهة التي تدير انتخابات الهيئات المحلية بشكل كامل من الألف إلى الياء، تحت إشراف نحو 11 ألف موظف.