قناة الغد
قال نبيل عمرو وزير الاعلام الفلسطيني السابق:
هناك تقصير فادح من الطبقة السياسية الفلسطينية في معالجة الوضع الداخلي الفلسطيني، فعلى سبيل المثال لماذا يكون هناك انقسام يدخل عامه الـ18 في بلد شقيه تحت الاحتلال، لأن هناك طبقة نشأت لها مصلحة في الانقسام.
الذي أعاق وحدة الشعب الفلسطيني هي القوى السياسية الفلسطينية، لأنه اذا كانت إسرائيل مسؤولة ومستريحة على الانقسام الفلسطيني فمسؤولية إنهائه تقع على عاتق الفلسطينيين.
هناك أشخاص في أي شعب، وعلى مستوى الشعب الفلسطيني من هو لديه تطلعات سلطوية أو شخصية أو مالية، منهم فريق مؤثر لا يريد الوحدة.
الانتخابات العامة نتائجها أكبر مظهر وحدوي للشعب الفلسطيني.
السلطة الفلسطينية لسوء الحظ بالنسبة لها أنه سُدت جميع الذرائع أمامها لكي تؤجل الانتخابات، آنذاك قيل للسلطة بالرغم أن المتحكم في القرارات فرد واحد ولكن في المحصلة السلطة جسم كبير وهناك مؤثرات، حصل أنه في ذلك الوقت عندما سُدت الذرائع جميعها بما في ذلك موضوع القدس، وقتها قال د. حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية للسلطة بأنه لديه بدائل لا تضيع حقوقنا في القدس وتضمن الانتخابات لكل أهل القدس، ولكن كان هناك طرح غير معقول بإمكانية أن تجري الانتخابات في القدس كما جرت في السابق، لماذا غير معقول؟ لأن الذي يعطي التصاريح الآن في القدس بن غفير وسموتريتش ونتنياهو.
المخرج هو أن تقول للشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع والقدس ومن أمكن من خارج هذه الدائرة، لن نعترف بقيادة إلا إذا خرجت من صندوق الاقتراع، وليكن صندوق الاقتراع صندوق تحدي.