التلفزيون العربي
قال أبو سلمان المغني، رئيس الهيئة العليا للعشائر الفلسطينية :
الوضع الإنساني في قطاع غزة سيئ للغاية من جميع النواحي بعد عامين من إراقة الدماء والدمار والتشريد.
العشائر بجميع مكوناتها لن تسمح بالفوضى وأعمال النهب والسرقة وإراقة الدماء والاقتتال، نشدد على الوقوف بكل قوة مع الأجهزة الأمنية لحفظ الأمن والنسيج المجتمعي.
هؤلاء فرق ضالة ارتمت في أحضان الاحتلال يجب أن تدفع الثمن اليوم.
هؤلاء حاولوا العمل على أن يكونوا بديلًا للاحتلال في القطاع حيث قاموا بالسلب والنهب وأخذ الشاحنات التي كانت تحمل المساعدات إلى داخل غزة.
هذه الفئة الضالة، مجموعة من القتلة ومجرمين وعملاء وجواسيس كانوا يعملون لصالح العدو ويرغبون في إثارة الفتن والدمار وكل الأفكار الدنيئة.
في الوضع الحالي في القطاع لا محاكم ولا نيابة وسجون، متوعدا باللجوء إلى القضاء حين استقرار الأمور، لكن في الوقت الحالي يجب إقامة الحد على هذه الفئة التي فسقت وفَجرت في الأرض وقتلت الناس.
إقامة محاكم ميدانية لهؤلاء ستمنع حدوث فتنة كبيرة ومن دخول أهالي القطاع في صراع عائلي حيث لا يمكن للإنسان أن يسكت عن قاتله، هذه الأمور هي ما يحدث الآن.
هؤلاء الذين يقام الحد عليهم اليوم كانوا قد منحوا فرصة عن طريق عائلاتهم وعشائرهم بأن يسلموا أنفسهم إلى الجهات المعنية حتى يكون هناك عفو في حال حصوله لكنهم لم يستغلوا هذه الفرصة بل أصروا أن يقاتلوا فقتلوا وقتلوا، وعليه فهؤلاء عملاء لا يمكن التعامل معهم على الإطلاق.
نؤكد العمل بتنسيق كامل مع الأجهزة الأمنية في القطاع التي تقوم بحفظ الأمان والنسيج الاجتماعي.