خليل الحية : محمود عباس قال لا سلاح للمقاومة في خطاب لامسؤول ولا يشي بروح وطنية

التلفزيون العربي
27-3-2018
الضيوف : خليل الحيه
قال القيادي في حماس خليل الحية خلال لقاء خاص، حول حادثة استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله و رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج  في غزة:

• ان هذا الحادث المدان الاجرامي الذي استهدف موكب الدكتور رامي الحمد الله، هو حادث موجه لنا كفلسطينيين وموجه لغزة وامنها وللوحدة الوطنية وخلط الاوراق داخل الساحة الفلسطينية بشكل كبير، وتعاملت حركة حماس بمنتهى المسؤولية من اليوم، واعتبرنا هذا الحادث موجه لنا بشكل مباشر قبل ان يكون موجه لاستهداف الدكتور الحمد الله او غيره.
• كنا من اول من ادان هذا الحادث عن قناعة…، ومن اللحظة الاولى قامت الاجهزة الامنية العاملة بغزة التي نكن لها بالتقدير بالجهد الكبير، وبالمناسبة وضعت حركة حماس كل امكانتها لمساعدة الاجهزة الامنية في كشف ملابسات الحادثة.
• من الايام الاولى ربما بعد الحدث اصبح لدى الاجهزة الامنية خيوط لمن يقف وراء هذا الحدث، وقد ساعد بذلك ان تسهم وتكشف شركتي وطنية وجوال عما يعلمون من هذه الاتصالات.
• لقد ارسل الاخ رئيس الاجهزة الامنية توفيق ابو نعيم، رسالة لوكيل وزارة الداخلية اللواء محمد منصور ، وكنا نتوقع ان تبادر الاجهزة الامني والسلطة بالمساعدة ولكن لم يحدث.
• تم التعامل ميدانيا وقانونيا مع هذه الشركات (جوال ووطنية) للضغط عليها لالكشف عن المعلومات، ولكن للاسف لا شركات الاتصالات ولا السلطة بما لديها من معلومات تعاونت مع الاجهزة في غزة، ولقد ثبت لدينا بعد 4 او 5 ايام من توصيل المعلومات للسلطة، ان الاجهزة الأمنية والسلطة تمتنع من ايصال المعلومات تحت حجج بالغة.
• للاسف الاجهزة الامنية في الضفة والدكتور رامي الحمد الله رغم المعلومات التي كانت تصل له اتباعا من الاجهزة الامنية من خلال مخاطبات رسمية، لم نسمع عن تجاوب حقيقي مع هذا الموضوع، بل وجدنا اتهام لحماس ومن ثم قالوا اننا نتهم حماس بصفتها سلطة الامر الواقع وتراجعت الاتهماتا ومن ثم عادت وتيرة الاتهامات .
• ما زالت الاجهزة الامنية تقوم بالجهد المضاعف ونحن نقف خلفها، لكن بلا شك موقف السلطة من اليوم الاول والتصريحات التي تحاول خلط الوارواق والتصريحات عالية المستوى ولا يريدوا ان يساعدوا بالتحقيق، ..كل هذه الملابسات تضع علامات استفهام على موقف السلطة الذي يثير الغيبة والشك، فهل السلطة متورطة لا سمح الله او معنية واستثمرت واستغلت الحدث لتحقيق مكاسب سياسية وخلط اوراق الساحة.
• لست بصدد توجيه اتهام لجهة معينة، فنحن ننتظر ان تفصح الاجهزة الامنية حينما تنتهي من التحقيق لتظهر الحقيقة، ونحن نقول ان الجهة التي تقف خلف هذا الحدث تريد الشر للشعب الفلسطيني وتريد الضرر بالوحدة الوطنية وغزة وامنها.
• نحن نستهجن ونستغرب من سلوك السلطة بدءا من الرئيس ودونه من الشخصيات، وان شعبنا الفلسطيني ينتظر الحقيقة ونحن ننتظر معه، ولسنا في سباق مع الاعلام او الزمن.
• بلا شك هناك تحقيقات ومعلومات وهناك اناس متهمين بالعشرات لدى الاجهزة الامنية التي تتابع عن كثب وتلاحق كل المشتبه بهم، وفيما قيل ان هذه سيناريوهات من قبل حماس في ملاحقة المتهمين والاشتباك معهم، فالسلطة لا تريدون تحقيق مباشر ولا يريد ان نصل الى الحقيقة ولا ان يتعاونوا، وبلا شك كل مراقب وكل عاقل يرى انهم يريدوا تعطيل مسار الحقيقة، وهذا يثير الشك والريبة.
• ان الواجب الوطني والقانوني والانساني يفرض علينا ان نتايع هذا الامر ككل الحالات، فهل سننتظر الاذن من الضفة الغربية وسماحة ومعالي وزير الداخلية الذي لا يحرك ساكنا ولا يتعاون.
• نحن جاهزون لان تتابع الجهات الدولية والعربية والمحلية والفلسطينية لتنظر وتراقب وتفحص هذه التحقيقات هل هي فبركات او خزعبلات كما يريديون، وكان الواجب الوطني ان تساعد السلطة بما لديها من معلومات لا ان تعمي الاجهزة الامنية عن الوصول الى الحقيقة.
• بلا شك هناك شخصيات متعددة رهن التحقيق، وتم ضبط المتهم الاول ووجدت في بيته كثير من اداوت الجريمة التي حدثت وبالتالي تمت ملاحقته، والان يقال انه ينتمي الى الفكر المتطرف المنحرف ولكن نحن نبحث عن هويتهم وهوية مشغلهم وهي الجهة المستفيدة من ذلك، سواء كانت جهة محلية اقليمية دولية او العدو الصهيوني.
• ان الذي يباشر بالتحقيق هي الاجهزة الامنية الحكومية الموجود في غزة، ولقد اطلعنا الفصائل من باب المسؤولية الوطنية لنضعهم في تفاصيل الممكن.
• لقد كنا بين خيارات صعبة، بين خطاب للاسف يعلي من خلط اوراق الحالة الفلسطينية واستغلال الحدث دون دليل ومعلومات وكأنه يوجد تهمة جاهزة تتهم بها حماس للوصول الى هدف سياسي، بان نخاف ونسلم غزة دون قيد او شرط وان نترك مسار المصالحة وتجاوز الاتفاقات الموقعة.
• ان محمود عباس يريد ان يصل الى انعقاد المجلس الوطني تحت التهديد والتخويف والارعاب “اريد ان افعل فلا تتكلموا” ، وثانيا سلموني الامن دون قيد، ثم قال لا سلاح للمقاومة ولا اعتراف بسلاح المقاومة.
• هذه جملة الاهداف التي اراد منها محمود عباس بخطابه اللامسؤول الذي لا يشي بروح الوطنية المتجذرة.
• كنا ننتظر من السيد محمود عباس غير ذلك للاسف الشديد ذهب هذا المذهب، فكنا بين خيارات اما بمبادلة هذا الجنون الاعلامي واللامسؤول ومقابلته بمزيد من خلط الأوراق او نقابله بخطاب وطني مسؤول عقلاني ونحن رجحنا ذلك.
• ان عباس لم يحترم حتى اتصالاته مع بعض الزعماء العرب، الذين اتصلوا به.
• ان المصالحة الوطنية اصبحت بعيدة المنال، وعباس وضع اماها كل العراقيل واطلق رصاصة الرحمة عليها، فهو لا يريد شراكة وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه ولا يريد الوسيط المصري.
• نحن بذلنا كل الجهود للملمة الشمل الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية من خلال ما وقعنا عليه، لكن كل ذلك لم يتسجب له محمود عباس ولا يريده، فالمسار الاخر ان نعود لشعبنا وان نعود الى صناديق الاقتراع.
• نحن نتمنى ان تتم الوحدة الوطنية على اساس الشراكة وتطبيق ما تم الاتفاق عليه وما زلنا نطالب بذلك، وما زلنا نقول ان الخطوة المباشرة والحقيقة ان تقوم الحكومة بواجباتها في غزة والضفة، ولا يظنون على غزة بأنهم يمنون عليها، فغزة بما لديها من اموال تستطيع ان تخدم نفسها بنفسها.
• ان بهذه الاجراءات وخطاب محمود عباس، هو يقول لا اريد مصالحة، بالتابي حماس تفضل الخيار الوطني وما زالت.
• ان المجتمع الدولي هو القادر على الزام والجام السلطة والحكومة ان تقوم بمسؤولياتها الكاملة عن قطاع غزة، والا فليتحمل العالم مسؤولياته عن شعب 2 مليون فلسطيني في غزة.
• ان اي خيار ستنتهجه حماس، سنختاره مع ابناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان سواء مع دحلان او غيره او المستقلين ومع الشخصيات.
• نحن نريد ان نذهب الى خيار يرتضيه الناس لانه يمس حياتهم، ولا يهم الذي يحب ان يكونوا جزء من اختيار هذا الخيار حتى نتحمل مسؤوليته الكاملة.
• ان الوفد المصري غادر غزة بعد الحدث بايام، ليشارك في لقاء بروكسل، وقالوا حينها انهم سيعودوا الى غزة ولا نعلم متى سيعودوا، ولكن اتصالانا مع الاخوة المصريين اكدوا فيها تمسكهم بدورهم.
• نحن في زيارتنا الاخيرة لمصر استمعنا الى وعود متعددة في الجوانب الحياتية، وما زلنا نطالب الاخوة في مصر ان يقوموا بهذا الدور المأمول منهم بحكم الجيرة والامل والارتباط والدين، ونتمنى منهم ان يكون اداة مساعدة في تخفيف الحصار عن غزة ومطالبة السلطة الفلسطينية بالقيام بواجباتها واحترام الاتفاقيات الموقعة.

Author: احمد استيتية