أكرم الرجوب: للحديث حول اعتداءات المستوطنين خلال ال 24 ساعة الماضية:

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/03/ملف-اليوم-ت-فلسطين-_2026_03_23_22_53_44.mp4[/video-mp4]

ت-فلسطين

ملف اليوم

للحديث حول اعتداءات المستوطنين خلال ال 24 ساعة الماضية:

قال اللواء أكرم الرجوب عضو المجلس الثوري لحركة فتح :

اولاً لانه كان شاملا وهذا مؤشر واضح على انه مبرمج ومخطط  وله اهداف مبرمج ومخطط دولة الاحتلال بحكومتها الحالية  لديها برنامج منذ اللحظة الاولى لتشكيلها  له علاقة بالاستلاء الكامل وتطبيق وفرض السيادة الاسرائيليةعلى منطقة الضفة الغربية وهذا فيه استجابة للرؤية التلمودية  التي يحملونها ويفكرون فيها ويسعون لتطبيقها امر اخر انه هذا الامر شامل كل المناطق شامل العديد من القرى.

 هناك اعتداءات اضافي الى تواجد الحماية الاسرائيلية لقطع المستوطنين وهذا فيه مؤشر واضح على ان كل الذي يدور تعبير عن رؤية سياسية مختلفة عن السابق قد يكون استثمروا في الوقت حال القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ليس بصحة جيدة  لا بل في تراجع خطير  وأيضا وانا هنا اتحدث عن جبهتنا الداخلية.

هناك دعم مطلق لحكومة الاحتلال  قد يكون هناك بعض الدول الاوروبية التي تطور موقفها السياسي  استجابا لجماهيرها لشعبها  ولكن الموقف الامريكي لا زال داعما بالمطلق للرؤية الاسرائيلية.

نتنياهو يتغنى شريكي الاستراتيجي وشريكي الذي اتفق معه في الرؤية عن نتنياهو وهذا أيضا يفرض علينا في لحظة من اللحظات  أن نستفيق وأن نبدل جهدا كبيرا  من أجل وضع برنامج وخطة لمواجهة المستوطنين  حالنا الداخلي بصراحة ليس في مستوى جيد.

عندما نتحدث بأن المستوطن الذي أصلا لا يخدم جزءا كبيرا منهم لا يخدم في الجيش الاسرائيلي.

وترى سلوكهم على الأرض يؤشر بشكل واضح  على تحقيق غاياتهم المتعلقة بمعتقداتهم  التي أصبحت بشكل واضح اليوم تعبيرا عن معتقدات الدولة  التي ينفذ سياستها الجيش الاسرائيلي وكل المستوى الأمني الاسرائيلي والسياسي الاسرائيلي  لتحقيق ذلك  وعندما نتحدث عن يهودة والسامرة نحن نتحدث عن ضطفة الغربية.

نتنياهو في اليوم الثاني لسبع أكتوبر إذا شئنا أن نتذكر ونتحدث في السياسة  في اليوم الثاني لسبع أكتوبر قال بالحرف الواحد  نحن ذاهبون إلى تغيير وجه الشرق الأوسط  وعندما نرى ما حدث في لبنان  وما حدث في سوريا وما حدث مع العرب  عندما نتحدث أن القيران الإسرائيلي يقصف الدوحة  واليوم ماذا يدور على الأرض في إيران،  كل ذلك من أجل الإعداد لليوم الثاني لوقف الحرب من وجهة نظرهم بسقوط النظام الإيراني  يعني ذلك أنه في نفس الدقيقة  سيبدأ الزمن الإسرائيلي في المنطقة  والزمن الإسرائيلي في المنطقة  نحن نتحدث عن إسرائيل دولة إسرائيل الكبرى.

تقبل بحل الدولتين ولا يمكن أن تقبل بحول الدولة الواحدة  لأن طبيعة تفكير السياسيين الإسرائيليين والأحزاب السياسية الإسرائيلية  إضافة للمجتمع اليهودي تحديدا  يرى في ذلك الخيار أنه بداية النهاية  لوجود دولة إسرائيل دولة الاحتلال.

الإسرائيليين اليوم يتصرفوا وكأنهم رب الكون  لا يوجد قوة يمكن أن تقف في وجههم  بلغ فيهم الأمر إلى حد الطغيان إلى حد أن لا يروا أحدا على الأرض.

هم يتعاملوا مع الأمة العربية على أنها أمة بلا إرادة  أمة بلا رؤية أمة بلا إمكانيات أمة بلا قوة.

أن هذا التوازن المختل الموجود اليوم  في معادلات القوة لن يستمر ولن يثبت ولن يبقى سيختل الثابت على الأرض الوحيد الذي لا يمكن أن يلغى هو الشعب الفلسطيني نحن باقين على هذه الأرض.

اي انسان  بيشتغل غلط على مستوى الفرد  وما بيلقاش حد يقول له وين انت رايح  واللي بتعمل غلط  فهو  لفترة بيصير يعتقد انه هو صح  فما بالك في دولة  محتلة لشعب ومحتلة لارض وتمارس اسوأ انواع  وابشع انواع الدمار والقتل  والفاشية والنازية  تجاه شعب  ازل  هم يمارسو ذلك اعتقادا منهم بانهم  سيصلوا الى تحقيق حلمهم على ارض فلسطين.

هم ليس فقط  يعتقدوا بانهم صح  هم  فكرهم مبني على هذه  الارض انهم هم صح  وانه احنا الدخلاء وهم  اصحاب الارض الاصليين طالما هم بمارسو هذه الممارس عن قناعات ولا يوجد من  يواجههم  اذا هم بالنسبة لحالهم هم صح  والعالم  هذا العالم الكذاب هذا العالم المنافق  الذي لا يمكن ان يقدم شيء  للقضية الفلسطينية  لانه مدرك تماما بان مصالحه  مرتبطة بالمصالح دولة الاحتلال  اذا فيش موازين قوة في منطقتنا تجعلهم يعودون صاغيرين  وليس بالمفاوضات والمصل لا صاغيرين  يكون في توازن اقليمي صح .