|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/06/فهمي-كامل-مزيج.mp4[/video-mp4]
|
فهمي الزعارير، القيادي في حركة فتح وأمين سر المجلس الوطني الفلسطيني – بودكاست “ما بعد السابع” – مزيج – العربية.
مقدمة
اعتبر فهمي الزعارير أن أحداث 7 أكتوبر تشكل منعطفاً تاريخياً فرض واقعاً جديداً، مشيراً إلى أن ما جرى لم ينسجم مع “مفهوم المقاومة” الذي يوازن بين إلحاق الضرر بالعدو وحماية الشعب، بل استغلته إسرائيل لشن حرب إبادة.
الزعارير شدد على ضرورة إخضاع ما حدث لتقييم شامل لاستخلاص العبر، رافضاً تقديس الأفعال السياسية والعسكرية. وأكد أن حجم الكوارث الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، وتفكك النظام السياسي، يتطلب محاسبة دقيقة لا تبرئ أحداً ولا تدينه اعتباطاً، مشيراً في الوقت ذاته إلى اعتراف قيادات من حماس بحدوث أخطاء ميدانية، وأن انقسام 2007 كان مقدمة للكوارث الحالية.
ودعا الزعارير إلى إنهاء التنابذ الداخلي وتوحيد النظام السياسي تحت راية “قانون واحد وسلاح واحد” لمواجهة خطر التصفية الشاملة للقضية.
وفي سياق إصلاح حركة فتح، انتقد الزعارير أداء اللجنة المركزية، مطالباً بعقد المؤتمر العام للحركة قبل نهاية العام الحالي كاستحقاق وطني وقانوني لتجديد الشرعيات وتوحيد الصف، معتبراً أن غياب البديل الجاهز للرئيس عباس لا يعفي الحركة من ضرورة الإصلاح.
تصنيف أجزاء الحلقة
00:02:29 (تقييم عملية 7 أكتوبر)
00:05:16 (الذريعة الإسرائيلية لشرعنة الإبادة)
00:12:00 (حق الشعب في مساءلة القيادات)
00:22:00 ( تفكك النظام السياسي)
00:28:00 (الوضع في الضفة الغربية)
00:35:00 (سياسة التعيينات في السلطة)
00:42:00( دور المجلس الوطني)
00:55:00 (أزمة حركة فتح)
01:00:19 (ملف محمد دحلان والمفصولين)
01:10:29 (قرارات المجلس الثوري)
01:15:00 (اليوم التالي للحرب)
01:25:00 (خلافة الرئيس عباس)
01:34:50 (ماذا يحدث حول الرئيس؟)
نص الحوار
تقييم عملية 7 أكتوبر الذريعة الإسرائيلية لشرعنة الإبادة
السابع من أكتوبر ليس حدث يعني عادي في حياه الفلسطينيين انت من موقعك القيادي ومن موقعك الوطني كيف نظرت لهذا اليوم وكيف عشت ،حداثه؟
أولا المجد والخلود لكل شهداء الشعب العربي الفلسطيني خصوصا الذين سقطوا ونهضوا وارتقوا في حرب الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة وفي جنبات الضفة الغربية تحديدا في مخيمات الشمال وهي تنطلق ربما نزولا لأكثر من مكان ولأكثر من منطقه.
ثانيا حرب الإبادة أي السابع من أكتوبر أنا من الذين قالوا فيها منذ الساعة الأولى ان هذا فعل تاريخي وانه سيشهد رد فعل تاريخي.
التقيت أخي في صباح ذلك اليوم وكان الحديث لكل الشعب الفلسطيني بل كل العالم حول هذا الموضوع وقلت ربما الجملة الثانية في حينه أن غزة سيتم ‘عادتها ربما للقرن الثامن عشر وهذا الذي حصل عقب السابع من أكتوبر لم يتم الحديث طوال تلك الفترة لأني من المؤمنين أنه إبان المعركة لا يجب أن يتم التناوب ولا التنابز ولا الانتقاد ولا ربما عدم اضعاف الجبهة الداخلية بحال من الأحوال، أما وقد انقضت الحرب فيصبح التقييم ايه واجبا للتقويم واظن أن هذا الحدث قد اثر ويؤثر في مسار القضية الوطنية الفلسطينية بشكل تاريخي ولا يجب ان يمر مرور الكرام.
بالمناسبة جزء من قيادات حركه حماس في الأسبوع الأول من ضمنهم الشهيد صالح العاروري قد تحدث في الأسبوع الأول ولربما حتى في اليوم السادس على الحدث في ان هنالك بعض الأخطاء التي حصلت وما كان يجب أن تحصل بمعنى من اليوم الأول كان في خروج على الأقل على السيناريو الموضوع بطريقة او بأخرى.
بكل حال مفصل ما حصل في السابع من أكتوبر وما تلاه غير حقيقه غير وجه الشرق الأوسط ليس بفعل رغبه نتنياهو فقط ولكن بفعل الأحداث التي جرت والأحداث التي تمت سواء على الجبهات المتعددة من لبنان وسوريا وايران والعراق واليمن وفلسطين برئتيها سواء في قطاع غزه أو الضفة الغربية.
استذكر هنا انه في شهر تموز عام 2024 سئل نتنياهو رئيس حكومة التطرف اليميني الأكثر تطرفا منذ قيام هذا الكيان على أرض فلسطين سئل عبر محطه “”إن بي سي الأمريكية” انه لماذا لم تقضي على حماس في عام 2014 وقد كان بإمكانه كذلك أجاب نصا لم يكن بالإمكان لان الراي العام لا المحلي ولا الدولي كان يقبل ذلك ولكن الان وهذا الذي جرى في العام الأول ولربما حتى في منتصف العام الثاني حتى انتفض العالم ضد جرائم الاحتلال الاسرائيلي كان هنالك بطريقة أو بأخرى تفاهما في منظومة العمل الدولي سواء كانت غربيه او حتى شرقيه في أن الذي جرى في 7 أكتوبر حدث لا يمكن قبوله بطريقة أو بأخرى وبالتالي تم استباحه الدم الفلسطيني بشكل كامل.
تقصد أنه وفر الذريعة؟
دون أدنى نقاش هو وفر ذريعة ودون أدنى نقاش لم يؤخذ بالحسبان لا قواعد حرب التحرير الشعبية ولا حتى قواعد العمل الثوري والعمل الفدائي التي تقوم على حرب التحرير الشعبية طويله الأمد تقوم بالأساس على إيقاع أكبر لم في الاحتلال واقل ضرر في الشعب الفلسطيني وهذا لم يتم.
الثانية هل كانت هذه الحرب بحد ذاتها حربا تحريرية أم حربا تحريكيه وكل ما ذكر في حينه ذكر في انه يتعلق يتعلق الموضوع بالأسرى الذي هو محاولة إعطاء رسالة، ثم يتعلق بمحاوله تحرير الأسرى بطريقة أو بأخرى.
الحرب التي وقعت في 7 أكتوبر لم تكن بحالة من الأحوال حرب تحريرية بمعنى لم يكن يقصد منها أن يتم تحرير الضفة الغربية وقطاع غزة، وهذا وعي لدى كل المتابعين سواء كانوا في الشأن السياسي أو حتى الوطنيين الفلسطينيين أو حتى المواطنين الفلسطينيين، وبالمناسبة حماس في تلك الفترة أصبح هنالك ما يمكن أن يسمى بالتنمر او شد الحديث على بعض الذين تحدثوا عن التقييم، التقييم هو من موجبات عمليه التطوير في أي جماعه او في أي منظومه عمل وبالتالي لا حماس ولا فصائل العمل الوطني الفلسطيني يجب أن تمر عن هذه الاحداث دون أن يتم تقييمها تقييما واسعا واستخلاص العبر وآليه النهوض للمرحلة القادمة، أما التعامل على اعتبار ان كل فعل يمكن أن يأتي هو فعل المقدس لا يمكن ان يتم الحديث فيه هذا بصراحه موضوع لا يجب أن يتم، لم يكن لائقا ولربما في فتره الحرب أن يتم الحديث أما وقد انقضت الحرب يجب أن يكون هنالك مراجعه ويجب أن يكون تقييما شاملا.
هذه المراجعة يجب أن تكون على أكثر من مستوى، المجلس الوطني الفلسطيني هل يعني يفكر بأنه يعقد جلسه مثلا خاصه أو يشكل فريق لدراسة 7 أكتوبر ونتائجه أن يخرج بتوصيات كنوع من التقييم، حركة فتح هل تفكر بهذا الأمر لماذا التقييم يبقى نظري وفردي، لماذا لا يكون مؤسساتي على غرار لجان التحقيق التي يشكلها الاحتلال، أو على غرار العالم كيف يعمل؟
فيما يخص موضوع لجنة تحقيق، الاحتلال الاسرائيلي ونتنياهو ابتعد كثيرا عن إمكانية وجود لجنة رسمية لوجود تبعات تترتب على ذلك هذا شأنه.
أما يخص الفلسطينيين سواء كان في المؤسسات البرلمانية التي متمثلة بالمجلس الوطني الفلسطيني على كل هذا الحال، أو في أروقه السلطة الوطنية الفلسطينية او فصائل العمل الوطني الفلسطيني، قولا واحدا وقطعا يجب أن يصار إلى تقييم هذه الأحداث تقييما دقيقا لأن مفاعيل وآثار ما حصل في 7 أكتوبر ستعيش مع الفلسطينيين لسنوات طويله ليس فقط على الصعيد المرئي المباشر بل حتى على الصعيد الاجتماعي والإنساني والأكاديمي والعلمي.
الآثار غير المباشرة التي يمكن الحديث عنها سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية هائلة بالمعنى الحرفي للكلمة، وبالتالي يجب أن يصار إلى قراءه وتقييم دقيق ويمنع علينا أن نتعامل على اعتبار أن هذا الحدث امام طرفين من مع ومن ضد، القضية ليست بهذا المسلك بحالة من الأحوال الفلسطينيون المتواجدون سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة أو في المهاجر والشتات من حقهم تماما أن يتحدثوا عن هذا الموضوع ليس من بوابة العاطفة فقط ولكن أيضا من بوابه العقل.
هل في أفكار أوليه مثلا كيف سيكون اتجاه هذا التقييم، هل بتعتبروا أن الآثار التي تحدثت عنها أخذت طابع سلبي اكثر منها إيجابي ام انه فعلا في حسنات ممكن نحكي عنها؟
لا في آثار سلبية عميقة، لا أريد أن أستبق ما يجب أن يتم سواء كان في مراكز الأبحاث أو كان في صلب النظام السياسي الفلسطيني سواء كان النظام الرسمي الفلسطيني او كانت الفصائل، ولكن هنالك آثار اثار عميقة هائلة.
أولا النظام السياسي الفلسطيني الآن بدا يتفكك بطريقه او بأخرى لأنه انت تتحدث عن الضفة الغربية وقطاع غزه انت اليوم عندك لجنه إدارية في قطاع غزة، نحن معها ورحبنا بها على قاعدة درء المفاسد أولا مجال بالمنافع وليس على أي قاعدة أخرى، ولكن أيضا إذا بتتحدث عن عامين فقط من التجهيل للشعب الفلسطيني في قطاع غزة انت تتحدث عن اهوال، اذا بتتحدث عن المصاعب الاقتصادية التي تصيب الفلسطينيين سواء العمال الفلسطينيين الذين لم يعملوا، أو حتى الرواتب الضعيفة الغير المنتظمة في عمل السلطة الوطنية الفلسطينية ومفاصل النظام السياسي أنت أيضا تتحدث عن أمراض ربما تكون أمراض اجتماعية أو اقتصادية ولها آثار في كل مجال، نحن معدل المعدل الزواج عندنا بات يتأخر بحيث أن الناس لم تعد تجد ما تأكل ولا أقول فقط في قطاع غزة بل هذا الحديث يمس العديد من المناطق في الريف الفلسطيني في قلب الضفة الغربية التي ما في عليها إلا الحصار وعليها محاولات التضييق الكاملة بشكل او بأخر، البحث في هذا الموضوع ليس بحثا إعلاميا يجب ان يكون بحثا علميا دقيقا ليس على قاعده الإدانة ولكن أيضا ليس على قاعده التبرئة، ان لا توضع النتائج قبل البداية.
وهل وارد محاسبه مثلا؟
أنا لا أقول انه وارد محاسبه من عدمه انا اقول ان الفلسطينيين بحجم الاهوال التي واجهوها والتي واكبوها وحجم الدم الذي دفع، يجب ان يكون هنالك تقييما فلسطينيا حقيقيا لا يمكن امتلاك قرار الحرب وقرار السلم بهذه الطريقة لا يجب أن يكون بحاله من الأحوال أن يكون هنالك مغامرة إلى هذه الحدود، لا يمكن وضع مستقبل بل الشعب الفلسطيني بشكل كامل بهذه الطريقة.
انا شخصيا ضد إدانة حماس وبالمقابل ضد تبرئه حماس، أقول أن هنالك فعل ثقيل تاريخي وقع جاء مضادا له فعلا تاريخيا أو رد فعل تاريخي ثقيل مس الشعب الفلسطيني في كل مفصل، هذا الموضوع ممنوع أن يمر مرور الكرام ممنوع أن يمر على قاعدة ممنوع الحديث فيه.
لا يوجد شيء مقدس، المقدس هو فقط دم الشهداء ما دون ذلك لا يوجد مقدسات لا في مواقف الحركة السياسية بما فيها حركه فتح ولا في الأشكال والأساليب بما فيها ما فعلته حركه حماس او ما فعلته حركه فتح من الستينيات، نحن نعيش في مرحله اختلف فيها النظام الدولي تماما أنت كنت بتعيش في مرحله في الستينيات والسبعينيات لا كان في ليزر ولا كان في ثوره معلومات ولا كان في جي بي اس، ولا كان في في شيء انت بتعيش اليوم في مرحلة مختلفة انت اذا تم القرار اليوم اذا وقعت عليك عقوبات أمريكية الان وتريد الذهاب إلى البنك كي تسحب 50 شكيل، لا تستطيع فعل ذلك، إذا نحن لا نعيش منفصلين عن العالم يجب أن نعيش في قلب العالم باعتبار أننا جزء منه ويجب أن نعي تماما المخاطر التي تحدق بالقضية الوطنية الفلسطينية.
هنالك إبادة في ثلاث مستويات، الإبادة التي مست الشعب الفلسطيني بمعنى دمه ومقدراته، محاولة إبادة حركه التحرر الوطنية الفلسطينية بكل ما بكل ما يلاصق ذلك، والموضوع الثالث محاوله إبادة سياسية بالع العمل على تصفيه القضية الوطنية الفلسطينية.
الظاهر بالعين ان هنالك تراجعا في مكانه النظام السياسي الفلسطيني ربما هنالك اندفاعا هائلا وهذا صحيح هنالك اندفاع في الراي العام الدولي لصالح القضية الوطنية الفلسطينية ولكن في تراجع في مكونات وديناميات العمل السياسي الفلسطيني بشكل كامل وتحديد النظام السياسي.
حماس أصدرت وثيقتها وتقييمها وعددت إنجازات 7 أكتوبر في وثيقه رسمية باسم الحركة وعلى مواقعها الرسمية، وبالتالي يعني هناك من يقول أن حالة الانهيار التي نعيشها وبما فيها 7 أكتوبر نفسه هو نتيجة للوضع الفلسطيني لانسداد الأفق للحصار لضعف القيادة الفلسطينية للتحولات المجتمع الإسرائيلي وليس سبب لما نحن فيه الآن، حتى 7 أكتوبر كان نتيجة للوضع الذي أنتم كنتم تقودوه وجزء منه كحركة فتح وكسلطة فلسطينية وطبعا حماس جزء اخر؟
سلسة مركبة ومعقدة ومن حيث المبدأ وجود الاحتلال في أي مكان يعني وجود قوه تقاوم، الحال الذي يواجه الشعب الفلسطيني منذ سنوات طويلة وتحديدا مع هذه الحكومة الأخيره وربما أيضا الحكومة التي قبلها هو يحاول أن يهيمن ويهرس ويضعف ويفك النظام السياسي الفلسطيني بشكل كامل.
هنالك محاوله للمساس بالفلسطيني، وحجم القوة المستخدمة والطريقة التي استخدمت أنا لا أدين وبالمقابل لا يمكن أن أبرئ، لا يوجد شيء اسمه أقصى اليمين أو أقصى اليسار، في دراسة علمية بتقول أنت هنا، هل هناك مكاسب تحققت وهناك خسائر تحققت، هذا لا يعني أن الشعب الفلسطيني لا يجب أن يخسر.
من قبل 47 من أيام الانتداب البريطاني والشعب الفلسطيني يقدم تضحياته ومن أيام الانتداب البريطاني والشعب الفلسطيني في دائرة الاستهداف بشكل كامل، فلسطين التي كانت عروس الشرق كله ليس يافا، تم بطريقه أو باخرى التآمر عليها، هذا موضوع يمكن أن تقرأه في كل كتب التاريخ وباتت فلسطين المنطقه التي يجب أن يصار إلى وجود احتلال فيها مدعوما غربيا وفق وثائق بيكرمان عام 1905 1907 .
بكل حال ما وصلنا له الآن، بمعنى أحداث 7 أكتوبر التي فيها طبعا دون أدى نقاش فيها ما يوجب على الفلسطينيين أن يعتدوا به، ولكن أيضا هنالك من الكوارث ما يجب علينا ان نبحث فيه القيادة ليست مغامرة، الشعب الفلسطيني يواصل نضاله على قاعدة أن حقه السياسي وحقوقه الوطنية وهي ليست مشروعه بمعنى كلمه مشروع استثماري مشروعه بمعنى القانون الدولي والشرعية الدولية أن يجسد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمه القدس على حدود ،1967 هذا ما نقف نضالا من أجل تحقيقه.
بالمناسبة لا حركة حماس ولا حركة الجهاد الإسلامي ولا اليسار أو اليمين الفلسطيني سبق الثورة الفلسطينية المعاصرة بعام 1965، إلا الثوار الذين ناضلوا في عقب هبه البراق وعقب ما هو معروف تماما بثورة 1936 والاضراب الشهير، بمعنى أن الشعب الفلسطيني ناضل من 60 عام من 100 عام وليس من عامين والنضال الوطني الفلسطيني لم يتوقف طوال هذه الفترة؟
النضال الوطني فلسطين له شكل؟
طبعا له شكل ويجب أن تحسب مخاسره ومكاسبه.
أنت في مسار عملك، في مسار نضال الشعب الفلسطيني أنت تستهدف تعظيم الإنجازات وتخفيف الخسائر، مكاسبك لازم تكون أعلى من مخاسرك، حرب التحرير الشعبية قولا واحدا، أساس قاعدة حرب التحرير الشعبية التي تعلمناها بسجون اضرب واهرب، تحقيق مبدأ زيادة زيادة فائدة على قله خسائر.
نختم في هذا الموضوع الذي يتعلق في 7 أكتوبر هل هي ثقافة جديدة على الشعب الفلسطيني، أنت تهجم وتحتل أو تقتحم مناطق ولغة الاستشهاد وأنه غير مهم الثمن، وانه دائما بضحي والثورات ضحت هل هي ثقافة جديدة ودعاية جديدة وفهم جديد للنضال؟
الأفراد يعيشوا مرحلتهم ويقرأوا عن الماضي كتاريخ انا وانت بنقرأ عن الثورة كتاريخ، ولكن أيضا حصل في السبعينيات حصل عمليات في الداخل، كانت عمليات تحريكيه هي بتحرك القضية الوطنية الفلسطينية بشكل او آخر، ربما في الأيام الثلاثة الأولى لـ 7 أكتوبر صار هناك اشتباك في قلب دوله الاحتلال.
السؤال المهم هل كانت هذه الحرب بأساسها حربا تحريريه لتحرير الضفة الغربية وقطاع غزة؟ سؤال رقم اثنين هل جاء هذا الفعل من شخص لمجرد أنه يرغب في ذلك أم كان هنالك اتفاقا وتوافقات في 23/9/2023، سؤال رقم ثلاث هل حلفاء حماس في حينه قد أوفوا بما وجب، ولكن أيضا لا يمكن تقبل حجم الخسائر الهائله، لا أنا وأنت في غزه قاعدين بالخيام، هناك عندنا عشرات الالاف من الفلسطينيين المبتور أطرافهم، في اكثر من 75000 شهيد استشهد في قطاع غزه هذا ثمن هائل ليس هذا العدد 75000 شهيد أكثر من عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في 100 عام، لو استشهد منك 75000 فلسطيني مثلا في 1910 كان عدد الفلسطينيين الآن لا يتجاوز 3 مليون.
إذا من حيث المبدأ دون رصد حكم او اطلاق حكم معين، القول هو التالي هذا الحدث يجب أن يصار الى دراسته وتقييمه خارج عن إطار مراكز الأبحاث بشكل سياسي من أجل استخلاص العبر بشكل حقيقي، وحماس في البداية كانت شائف حالها، ما حدا يحكي معنا، اليوم حماس جزء من قيادتها يقول جربونا، الشعب الفلسطيني ليس للتجربة ولا قياده النظام السياسي الفلسطيني يجب أن تكون للتجربة.
أنتم هل تتحملوا مسؤولية؟
أنا لا أبرئ أي طرف من الأطراف الفلسطينية في أنه كان يجب ويصار الى وحده وطنيه فلسطينية شامله منذ فتره طويله من الزمن وان يصار أيضا الى استقلاليه القرار الوطني الفلسطيني المستقل في قلب منظمة التحرير الفلسطينية على قاعده قانون واحد نظام واحد ولا أقول سلاح شرعي واحد وفقط ولكن على قاعده ان هنالك ما يجمعنا الذي يجمعنا أكثر ما يفرقنا ولا يمكن لثورة من الثورات أن تنتصر وهي مختلفة حد التعاكس والتضاد.
هناك من يقول أنه مسالة الوحدة الوطنية والنظام السياسي الواحد هي عفى عليها الزمن، ليس الأحداث والوقائع، والواقع الذي خلقته الحرب أن غزه اليوم تديرها لجنه إدارية، حجم الكراهية وخطاب التحريض وخطاب الكراهية والتنابذ على السوشال ميديا وبين أبناء فتح وبين أبناء حماس يجعل من الصعب جدا الحديث اليوم عن وحده وطنية؟
لا ليسفي حاله حاله صعبه نعيشها بس لا في نهاية المطاف يجب أن نؤمن بقضية بسيطة مفادها التالي، نحن عندنا مصير مشترك لدينا هدف تقريبا موحد لكل الفلسطينيين نحن اليوم كل الفلسطينيين بدهم دوله فلسطينية مستقله في حدود 1967. عندنا مصير مشترك والاحتلال بالمناسبة قد يظهر أنه يميز بين طرف وآخر في جوهره لا يميز بين طرف واخر.
الاحتلال لا يسأل لا عن هوية ولا عن انتماء ولا عن ولاء ولا عن تبعيه الشخص الذي يقوم بقتله في مضارب البدو او في العزاب أو حتى في الشوارع العامة، يقتل لأنه فلسطيني لا يقتل لأنه حماس ولا يقتل لأنه فتح ولا يقتل لأنه جبهه شعبيه اذا نحن مؤمنين بانه مصيرنا مشترك وبانه غايتنا أيضا مشتركه يجب ان نؤمن أيضا بقانون الانتصار الخاص بكل حركات التحرر في العالم ان الوحدة هي الممر الاجباري والوحيد للانتصار.
من الانقلاب من 2007 لليوم، الشعب الفلسطيني في حال بائس، من 2007 لليوم مما وقع الانقلاب عام 2007 حتى ها اللحظة النظام السياسي الفلسطيني يضعف.
مرارا وتكرارا قيل إلى الأخ الرئيس كل ما تكون في ضغط جدي يقال له أنت الأصل أن يكون هنالك وحده فلسطينية واحده بتتمثل ضفه ولا غزه بتمثل حماس ولا فتح لماذا لا يكون في نظام واحد، أي جماعه موجوده في الكون بتواجه خطر يجب أن تتوحد.
على أي أساس تتوحد الناس، على أساس نهج المفاوضات الذي فشل، والنظام الذي نحن عائشين فيه الذي عاجز عن أنه يقدم أبسط الخدمات للناس أو الحماية لها، أو على أساس برنامج المقاومة الذي كله قائم على التضحيات على أي أساس نتوحد؟
من اسوا ما هو موجود في الحاله السياسية الفلسطينية على مدى 60 عام انه نحن ماشيين ورا بعض ليس جنب بعض، حماس بالسبعينيات والثمانيات كانت لا تؤمن بالكفاح المسلح، لما فتح كانت مارس الكفاح المسلحة كانت لا تؤمن بالكفاح المسلح، الجماعة الإسلامية كانت آنذاك جزء من جماعه الإخوان المسلمين.
أمام المعطيات على الأرض من حرب إبادة وجرائم في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلا يستجوب ذلك الوصول للوحدة الوطنية؟
لأن مصيرنا مشترك مع هذا الاحتلال فان الوحدة الوطنية هي الممر الإجباري والوحيد للانتصار، ومنذ الانقلاب في العام 2007 إلى اليوم الشعب الفلسطيني في حالة يأس والنظام الفلسطيني ضعيف.
حركة الإخوان المسلمين كانت لا تؤمن بالعمل المسلح ومع إنطلاق الإنتفاضة الأولى إنطلق حركة حماس المنبثقة عن الإخوان وعند المفاوضات ما بين منظمة التحرير وإسرائيل بدأت حماس تمارس العمل المسلح.
هل يمكن لنا أن نتوصل لبرنامج سياسي واحد مع حركة حماس؟
لم يعد هناك اختلاف جوهري ما بين حركة حماس ومنظمة التحرير وحركة فتح منذ الوثيقة السياسية التي أعلنت في العام 2016 – 2017.
بماذا أخطأت حركة حماس؟.
أخطأت بانقلابها في العام 2007 بغض النظر عن كل ما يمكن أن يقال وبكل المبررات التي ساقتها حركة حماس، والانقلاب الذي حصل في العام 2007 كان يجب ألا يحدث، وكان يجب أن يتم التراجع عنه لا أن يتم تجسيده إلى الآن، والانقلاب الذي حدث خلق انقساما وأسس لانفصالنا عن قطاع غزة، واستمرار الانقسام مصلحة إستراتيجية للاحتلال الإسرائيلي.
كيف لنا أن نخرج من الاتهامات المتبادلة، ما بين فتح وحماس، وهل شخص واحد هو يتحمل الانقسام أم الطرفين معا؟.
حركة حماس وحركة فتح كما حركات العمل الوطني الفلسطيني يجب أن يذهبوا إلى كلمة سواء تتمثل ببناء نظام سياسي موحد واستعادة الوحدة الوطنية على قواعد راسخة.
لا يجوز أن نكون عائقين نحن في فتح وحماس أمام ما يطلبه الشعب الفلسطيني ألا وهو تجسيد حقوقه الوطنية والسياسية والمدنية، ويريد أن يقرر مصيره بحرية وبمشيئته.
حماية الشعب الفلسطيني تتطلب وحدة النظام السياسي الفلسطيني على أسس ثابتة وواضحة وحركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية الأخرى ليسوا ضد منظمة التحرير الفلسطينية ولا ضد الإتفاقيات هم ضد من الذي وقع على هذه الاتفاقيات.
حسن نصر الله رحمه الله فاوض الإسرائيليين بطريقة غير مباشرة وتم اغتياله في الفترة التي كان فيها يفاوض.
متى عقد آخر مرة المجلس الوطني؟، وكم عدد أعضاء المجلس الوطني؟، وما مصير قرارات المجلس الوطني التي لم تنفذ ولم تحترم؟
يجب ان تتمسك بالشرعية الفلسطينية على قاعدة تطويرها وليس على قاعدة تلاشيها، وآخر مرة انعقد المجلس الوطني في العام 2018، والمجلس الوطني ليس له عدد محدد.
توقف المجلس التشريعي والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية يضر في منظومة العمل السياسي الفلسطيني والنظام الفلسطيني بشكل عام.
المذيع/ أنتم أفسدتم النظام السياسي الفلسطيني حتى للفصائل بهذه التقسيمات!!! والكل مكيف عليها!!.
هذه قصة أفسدتم قوية وفيها هجوم ولكن نعم الفصائل الوطنية يجب أن تقوم بعملية ديمقراطية ما بصير هناك فصائل لها 20 عام لن تعقد مؤتمرا حتى الآن، ولا يعقل أن يتم الانتخاب أمام الكاميرات ويتم الفرز في غرف مغلقة.
الأصل الآن في مرحلة بناء سلطة فلسطينية والدولة الفلسطينية مع استمرار مرحلة التحرر الوطني يجب أن يصار إلى إنشاء أحزاب سياسية تعبر عن إرادة أعضائها وليس عن إرادة نخبة أو طبقة في قيادتها.
تحدثت طويلا عن أهميه مؤتمر فتح الحالي، هل نستطيع كمواطن فلسطيني او كفتحاوي في أي موقع في الوطن يكون مطمئن أنه رح يعقد مؤتمر فتح في الموعد الذي تحدث عنه بيان المجلس الثوري والرئيس؟
جملتين سأتحدث بهما، المجلس الوطني يتطلب من الفصائل قضيتان، الأولى أن تأخذ هذه الفصائل دور الكتل البرلمانية حتى إجراء انتخابات، والثانية أن تكون هذه الكتل الانتخابية ليست كتلة برلمانية هذه الكتل في داخل المجلس الوطني تعبر عن إرادة أحزابها وفصائلها بشكل أو بأخر وأن يصار إلى تشكيل لجنه شؤون المجلس المشكل فيه بالأساس رئاسة المجلس + الكتل والفصائل + رؤساء اللجان المختلفين هناك يمكن أن يتم الحديث ورفع سقف عمل المجلس الوطني الفلسطيني درجه إلى الأعلى وليس البقاء والمناورة في ذات المكان وربما بخلاف الزمن هذا ما يخص الفصائل.
ما يخص حركه فتح نحن ندفع بكل قوه باتجاه انعقاد المؤتمر العام الثامن الذي هو ليس منة ولا هبة ولا أعطى ولا أجزى من قبل قياده الحركة لأعضاءه هو استحقاق نظامي وقانوني وضرورة حركية ووطنية وقد تأخر خمس سنوات، نحن عندما ذهبنا إلى المؤتمر السادس، السابع، النظام بنص خمس سنوات فتره ولايات المؤسسات القيادية العليا التي هي اللجنة المركزية والمجلس الثوري خمسة بقوة القانون صار لهم 10، خمسة بقوه القانون وخمسه صارت بقوه الأمر الواقع، وهذا لا يجوز بمنتهى الصراحة أنت تأخذ من أعمار الناس وربما لم تعد الحال يطيب للقيادة في المرحلة الحالية بمعنى تحمل مسؤوليه، لأنه نحن نعيش في أصعب الظروف، الموضوع الثاني أن هذا المؤتمر بات استحقاقا أو بات ضرورة واستحقاقا حركيا، حركه فتح يجب أن تصل إلى حد أنها واحدة موحدة، والثالث هو أيضا ضرورة وطنيه وسياسيه فتح هي قاطره الحركة الوطنية الفلسطينية فتح متعافية الحركة الوطنية الفلسطينية متعافية، فتح غير متعافية الحركة الوطنية الفلسطينية غير متعافية، بحال من الأحوال إذا أنت المصلحة والضرورة المطلقة الحق والواجب هو ان تذهب للمؤتمر العام الثامن لحركه فتح وبصراحه كثير من الـ 65 لـ 2026 على ثمان مؤتمرات كل أربع سنين لازم مؤتمر أساسا.
فتح هو قيادتها للمشروع الوطني الفلسطيني لا خلاف عليه ولكن انت تتحدث عن المؤتمر على افتراض أنه في قضيتين رح يكونوا مؤكدات انه يعقد وهذا ما في تأكيد وانه يخرج بنتائج تعزز دور القاطرة او دور الحركة التي تقود الحركة الوطنية الفلسطينية ليس العكس انه يكرس الحالة القائمة انا افهم من انه يعني الالحاح بعقد المؤتمر هو يعني حجب ثقه عن الدور اللي بتكون فيه القيادة الحالية بمعنى نريد تغيير نريد قياده جديده نريد نفس جديد وهكذا هل هل يعني هذا تفسير في مكانه؟
تفسير في مكانه تماما، وانا اضيف لك أولا المؤتمر سينعقد في عام 2026 اذا لم ينعقد المؤتمر في عام 2026 أنا برايي أنه سيكون حالنا في 2027 أسوا هذا واحد، الثاني المطالبة بعقد المؤتمر يعني قطعا أنه لا يوجد هنالك رضا عن أداء قياده الحركة واللجنة المركزية على المستوى الشخصي والفردي كل الأخوة أعضاء اللجنة المركزية اعزاء ونبلاء وافضل منا وناضلوا اكثر منا وقدموا اكثر منا فردا فردا، على مستوى الاطار بمعنى اللجنة المركزية كاطار أنا برايي أنها لم تعد تؤدي دورها ولم تعد تستطيع ان تطلع حتى بمهماتها ودورها، القيادة إرادة القيادة ليست قولا، القيادة انت عندما تصل للحد ان هه المؤسسة الأولى الخلية الأولى المتمثلة في اللجنة المركزية لحركه فتح هي التي تقود الحركة بكل مفاصلها وأجهزتها وهي التي تقود النظام السياسي الفلسطيني، بالتالي ما بيضبط الظل موجود على الحاله التي هي فيها، معنى أن هنالك من يطالب بعقد المؤتمر، نعم يعني ان هنالك من يحتج على أداء القيادة وانا من الناس الذين يحتجوا على أداء قيادة اللجنة المركزية لحركه التحرير الوطني الفلسطيني فتح وانضبط لها انضباطا تاما، وهذا بالمناسب الكلام انا تحدثت به في المؤسسة الرسمية، المطلوب ان ينعقد مؤتمر حركه فتح، المؤتمر ليس هامش، وبالمناسبة مع الاحترام لكل الفصائل هو ليس مؤتمر جمعيه خيريه ولا مجتمع مدني ولا فصيل هامش هنا أو هناك، مؤتمر حركه فتح يعني مؤتمر قائدة النظام السياسي الفلسطيني من 60 او 65 سنة، ما بيضبط أبدا أن يبقى الحال على ما هو عليه ولا يليق أبدا أن نطالب نحن اللجنة المركزية بإجراء المؤتمر كما يطالب أعضاء الأقاليم لجنة الإقليم بعقد المؤتمر كما يطالب أعضاء لجنة المنطقة أعضاء المنطقة بعقد المؤتمر في سلسله يجب أن تكون منضبطة في العمل الديمقراطي ولا يجوز أن يغيب عنا.
ما الذي يجب أن يتوفر في هذا المؤتمر كي ينجح بمعنى يعيد إنتاج حركه فتح كحركة تحرر كحركة قائدة لمشروع وطني كحركة ريادية حتى في النضال وفي الدور الشعبي وفي مواجهات الاستيطان وفي إدارة المواجهة مع الاحتلال؟
أولا حركه فتح لا تتألق إلا في بيئتها الوطنية، علق حركه فتح ضيائها العالي وهجها يأتي من البيئة الوطنية والبيئة الكفاحية هذا رقم واحد، رقم اثنين الذي نريده كي ينجح المؤتمر أمرين البرنامج السياسي والوطني واحد، وثانيا الانتخابات النزيهة والديمقراطية والشفافة. هناك ناس كثير ستتحدث لك عن عضوية المؤتمر في حركه فتح، عضوية المؤتمر في حركه فتح وفق المادة 14 النظام ليست صريحه وواضحة ولكنها محدده اللجنة التحضيرية تقرر شكله عدده 1500 النظام لا يحدد عددا ولا يمنع تحديد عدد ولكن يجب أن يكون هنالك برنامجا سياسيا يقرأ المرحلة بشكل كامل ويضع لها كل الحلول والتفسيرات بما في الوحدة الوطنية الفلسطينية بما في النظام السياسي الفلسطيني الأكثر تعرضا الآن لإمكانيه تهشيمه وإزالته بطريقه أو أخرى.
الموضوع الثاني وهذا الجانب التحرري هو البناء الوطني نحن بنقود النظام السياسي الفلسطيني السلطة الفلسطينية، الوزارات والهياكل، يجب ان يصار الى وضع برنامج بناء وطني يواكب احتياجات ورغبات المواطن الفلسطيني هو ما عاد في فقط طريقه نحن الجزء منا تنظم بالسبعينات والثمانينات على صوت الثورة اليوم الناس بتقعد معها ثلاث ساعات ويمكن ما يصدقوك، وبالتالي انت لازم تتعامل معهم على قاعده احتياجهم الحقيقي هذا الموضوع الثاني، الموضوع الآخر له علاقه بقيادة الحركة انت لما بدك تعمل الانتخابات بدك تثبت لأعضاء الحركة المنتخبين أن ارادتهم قد تحولت بشكل حقيقي من صندوق الاقتراع تحولت للقائمة او لأصوات محدده اما التعامل مع الناس على قاعدة أن الإمكانيات الوازنة في بعض الأجهزة هنا أو هناك أو محاوله التأثير.
بصراحه يعني هذا كل مواطن فلسطيني بتابع عمليات يعني المؤتمر السابع ودبلوماسيين وممثلين عن الأجهزه الأمنيه وأجهزه بيروقراطيه ودوائر وزارات و يعني أغرقوا المؤتمر بالموظفين والمعينين والإداريين وهذا افرز نتيجه أضعفت حركه فتح وهمشت قطاع المناضلين والأشخاص الميدانيين وهذا الذي وصلنا لهذه المرحلة واستمرت عشر سنوات كيف نضمن ان لا نصل الى نفس النتيجة؟
أنا كنت من الذين شاركوا وأشرفوا على بناء هيكلة المؤتمر العام السابع لحركة فتح وكنت أصغر عضو في لجنة خماسية برئاسة الأخ الرئيس، المؤتمر العام السابع الأكثر انضباطا منذ المؤتمر العام الرابع لحركه التحرير الوطني الفلسطيني فتح وعدده كان 1372 ثم أضيف له في اخر 48 ساعة مع التظلمات اصبح 1415، تمثيل الوزارات وتمثيل الكوادر العاملين في الأجهزة المدنية والعسكرية بالأساس وارد في النظام يعني ليس استحداث.
في النظام كان قبل 2009 والذي بني عليه 1989 هو المؤتمر الخامس انه 51% من أعضاء المجلس الثوري يجب أن يكونوا عسكر من أعضاء المجلس الثوري الآن لا ليس 51% .
مفهوم عسكر يختلف لما تقول قبل قيام السلطة انه يكونوا مقاتلين في جيش التحرير وفي قواعد في لبنان؟
جيش التحرير بالأساس مع الاعتزاز تماما بدورهم ومكانتهم لكن جيش التحرير في فترة الستينيات والسبعينيات وبداية الثمانينيات بقى في فواصل فيما بينهم وما بين، مثلا العاصفة شي جيش التحرير شيء اجاى من فتره احمد الشقيري العاصفة اللي اجت من الثورة الفلسطينية هم كانوا حتى فيما بينهم كان يتم الحديث رغم انه جيش التحرير كان مثلا أكثر تأهيلا في مرحله المراحل خلاصه القول ان التمثيل الموجود بالنظام هو تمثيل طبيعي لا خلاف عليه المشكلة في محاوله التحشيد او انك تدخل من لا يستحق على حساب من يستحق.
نحن كمراقبين نشعر أن هناك مقاعد ثابته في حركة فتح في المركزية، خلص في أربعة خمسة 10 هم لازم يكونوا في أي لجنة مركزية والتغيير على الباقين إما بعمرهم أو أنه لم يعودوا مرضي عنهم أو إلى آخره وكأنه خلص هذا وضع ثابت لازم يكون جبريل رجوع في اللجنة المركزية لازم يكون الطيراوي، لازم يكون أبو مازن، لازم يكون مروان البرغوثي، لازم يكون العالول، وإلى آخره خاضعين للتغيير خاضعين للانتخاب أو شعبيتهم لها درجة هل هي ثوابت أم تقسيمه؟
بعام 1980 عندما عقد المؤتمر العام الرابع لحركه فتح الأخ أبو عمار بعد نقاش طويل مستفيض قال نحن على العشرة عجرنا وبجرنا، وانتخبوا خمسة، ثبت العشرة، المؤتمر العام السادس والسابع الذي تم فيه إحداث التغيير الجذري أو التعديل الجذري في النظام لم يعط حقا واجبا وملزما بأن يبقى أحد في اللجنة المركزية، وعمل استحداث أن الأخ رئيس الحركة يتم انتخابه مباشر، في المؤتمر العام السادس والسابع كان بقاء الأربعة المؤسسين أو من الخلية التأسيسية الأولى للحركة، الأخ أبو الاديب والأخ أبو اللطف رحمهم الله، والأخ أبو ماهر أطال الله في عمره وشافاه، والأخ أبو مازن، في المؤتمر العام السابع هؤلاء الثلاث لم يتم انتخابهم وضعوا باعتبار أنهم أعضاء اللجنة المركزية شرفيا، لم يدعوا لأي اجتماع بالمناسبة أصل النظام أنت تنتخب 18 عضو للجنة المركزية، والأخ الرئيس يصبح 19، ثم يعين أربعة لا يوجد ما يلزم أبدا ان يبقى أحد بما فيه، بإمكان أي شخص أن يترشح مقابل الأخ الرئيس إذا انطبقت عليه الشروط، الموضوع الثاني في اللجنة المركزية من حق أيا كان وفق الشروط أن يترشح، الصندوق يمكن أن يحجب الثقة عن كل أعضاء اللجنة المركزية الحاليين وأن يأتي بـ 18 جدد، ولكن أذا كنت انت لست من فصيل فتح تؤمن أنه في مجموعه من الرموز في داخل الحركة قد تبقى إذا يجب أن تؤمن ايضا بالاستدلال ان هنالك في قياده الحركة وفي كوادر وقطاعات الحركة من يؤمن أنه يجب أن يتم تامين قيادة الحركة المرحلة القادمة على قاعده التغيير الجزئي، ولو كان كبيرا وليس التغيير الكلي، لا يوجد مقعد ثابت للأخ محمود العالول ولا للأخ حسين الشيخ ولا للأخ أبو رامي، ولا للأخ مروان، بل أن هنالك شعور عند جزء كبير من الناس انه في مجموعة يجب أن تبقى موجودة ممكن يكون أربعة خمسة سبعة ثمانية هذا شيء آخر.
على ذكر حسين الشيخ نائب الرئيس هل لموقعه كنائب رئيس وهذا التعيين سيكون تأثير على وضعه في المؤتمر وفي الحركة أم أنه هذا أمر منفصل كليا وممكن مثله مثل غيره يعني يكون مرشح وما ينجح أوأنه لا كونه نائب رئيس يجب أن يكون؟
لا أبدا حتى الأخ الرئيس حفظه الله الأخ الرئيس أبو مازن لا يوجد له مكانا محددا في داخل المؤتمر باعتبار أنه رئيس الحركة القادم، ممكن أن لا يحصل ذلك، اذا قلت لي ما رأيك أقول أنه لا يوجد هنالك بديل مهيأ للأخ الرئيس حتى هذه اللحظه ويجب أن يكون، هذا موضوع مختلف، النظام يعطي حق الترشح، الواجب أن يتم ذلك وفق ما هو واجب، الأخ نائب الرئيس الذي هو حسين الشيخ لا يوجد ما يلزم أن يكون موجود في اللجنة المركزية، إذا قلت لي مارأيك أقول في مجموعه من الناس من ضمنهم الأخ حسين الشيخ يجب أن يكون في قيادة الحركة القادمة، قيادة الحركة القادمة هل من حقها أن تناقش بنية هيكل النظام السياسي قطعا يجب أن تناقش.
قياده الحركه هي التي تطلع بكل المسؤوليات الماده 54 في النظام تعطي اللجنة المركزية لحركه فتح مسؤوليات هائلة وكبيرة ولكن أنا استطيع ان اقول أنها لا تاخذ لا تاخذ دورها بشكل كامل وهي لم تاخذ دورها بالقتال بشكل كامل، وبالتالي أصبحت على الأقل اضعف في واجباتها أو في القيام والإطلاع بواجباتها مما كان يجب أن تكون عليه.
طيب قضيه المفصولين ستطفو إلى السطح مرة أخرى مع أجواء تحضير المؤتمر دحلان تيار، وآخرين كيف سيتم التعامل مع هذه القضية هل سنشهد مصالح فتحويه فتحوية قبل المؤتمر؟
برأيي انه وجوبا يجب أن يصار إلى ذلك، ووجوبا يجب أن يعود الأخوة الذين بغض النظر الموجودين خارج إطار الحركة، لأنه كمان حتى آليات الفصل فيها حديث يمينا ويسارا، هؤلاء جزء من فتح ومن أبنائه جزء منهم ضلنا معه نعرفهم سواء كان في الشبيبة او كان في السجون او كان في مؤسسات واطارات الحركة المختلفة هؤلاء ليسوا طارئين حصل الذي حصل ووقع الذي وقع وصارنا 15 سنه بصراحه صارنا 15 سنه بكفي، ثانيا الأخ الرئيس أعلن عفوا في هذا الجانب اشترط أن يكون هنالك كتاب موجه بطريقة أو بأخرى للجنة المركزية برئيسها من أجل أن يصار إلى البحث في ذلك.
هل فصلتوهم بشكل فردي؟
المجلس الثوري قرر في دورته الأخيرة انه ان يصار الى اعادتهم حتى دون رسالة وأن يعودوا بكرامتهم ومكانتهم، انا برايي الخاص ان هذا الموضوع يجب أن يتم الذهاب على قاعدة الحل المطلق والنهائي، فتح تريدنا جميعا لازم كلنا نكون في داخل الحركة فتح تحتاجنا جميعا وبالمقابل أيضا دفاعا عن فتح ومساراتها يجب أن نتنازل عن بعض القضايا الشكليه قولا واحدا، في ناس ماتوا على اعتبار أنهم هم مفصولين من الحركه وكل أولاد الحركة ذهبوا يعزوا فيهم في ناس نحن بالنسبه لنا تأذت عائلاتهم وأسرهم.
ثانيا من حيث المبدأ فتح تحتاج كل أبنائها علها تستطيع أن تقاوم الأخطار المحدقة بها، علها تستطيع، لأنه يمكن نقدر ويمكن ما نقدر، وانا برايي الشخصي أن هذا الموضوع يجب أن ينتهي مرة وإلى الأبد وأن يصار إلى عوده كل أبناء الحركه إلى داخلها وفق القانون والنظام.
بما فيهم محمد دحلان؟
أعتقد ان القضية الخاصة التي يتم الحديث عنها هي قضيه محمد دحلان باعتبار أن السيد محمد دحلان أساسا قد تم، وأنا كان لي راي موقف حينه حتى يعني بتعرف اتهمت اني انا متنجح عرفت لأنه أساسا في مرحله مراحل صار ما ما يسمى محاكمه التفتيش سكوك الغفران لا انا برايي انه هذا موضوع نوقش ويناقش في إطارات اللجنة المركزية ما يخص الذين هنالك ايه اتخذت قرارات بحقهم في المحاكم المدنية شان اخر علما باني من الذين يوص الموضوع يجب ان يصار فيه على قاعده المسؤولية الحركة تستوجب وتحتاج كل أبنائها وهؤلاء لم يكونوا طارئين هؤلاء انا اعرف عدد كبير منهم الذي اشتغلت انا وهم في داخل إطارات شبيبه حركه فتح او اللي كنت انا وهم في الأقاليم او في اللجنة الحركية العليا او في السجون او في المجلس الثوري مش طارقين
ما بعرف كيف علاقتك مع دحلان لكن هل في سيناريو- “لا عادي لا تقلق” – هل في سيناريو وارد أن دحلان يعني اليوم بحكم النفوذ الذي عنده وعلاقاته وأيضا كونه ابن غزه واللجنة اللي تشكلت ويقال انه له دخل في تشكيلها انه هو جسم اقوى من السلطة هنا ويمثل غزة؟
لا انا ما بعتقد انه يعني هو أي الحديث بهذا الموضوع بهذا الشكل يمكن مش كثير دقيق هو له دور او هنالك لهم دور من عدمه دور في تشكيل اللجنة لا انا ما بحكي عن تشكيل اللجنة انا بحكي عن قطاع غزه بشكل كامل ولكن اللي بقدر اقوله كمان اللي بقدر أقوله بشكل مؤكد كمان انه المفصولين بين مزدوجين من الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات.
رأينا تيار دحلان ممثل في المفاوضات على وقف اطلاق النار في الحوارات التي تحدث لمستقبل غزه؟
الأولى أن نذهب إلى وحدة الحركة على قاعده رأس واحد حركة واحده وقياده واحده.
أين قرار هذا الموضوع؟
هذا القرار الان اتخذ في داخل المجلس الثوري الأصل ان تقوم اللجنة المركزية بتكييف قرار المجلس الثوري بما يوجب وحده الحركة ذهابا نحو المؤتمر العام ودرءا لمفاسد ربما يكون جزء مما تحدثت عنه عن اللجنة في غزه جزءا منه وليس كله.
نتائج الانتخابات لماذا دائما هناك شكاوي بعد كل مؤتمر، ناس نجحت ومن ثم لم يحالفها الحظ، ويذهبوا لمحاكم حركية، ويقولون كانت النتائج في الليل ناجحين وأصبحنا “فاشلين” في المؤتمر السابع في اللجنة المركزية؟
بسيطة لأنه الاقتراع سري أو علني الاقتراع في السابع كان علني ولكن الفرز لم يكن علنيا يعني انت تخيل بتروح على الانتخابات في الأقاليم بتعمل الفرز على البروجكتر قدام كل الناس وحتى في ناس ممكن قاعده بتدور بتشوف على في فيسبوك على وسائل التواصل الاجتماعي “السوشيال ميديا” وبشوفوا كيف الفرز بتروح على انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري بتسكر القاعة وبتقعد بره تستنى طلع اسمك ولا ما طلع بالقرعة.
القصة مش هيك حركه فتح يجب ان تستعيد 100% ما يمكن ان يثبت ان فلان قد نجح وفلان قد رسب وعادي انت أساسا لما بتروح تترشح أنت بتطلب إرادة الناس وتفويض الناس وثقه الناس قد يمنحوك إياها وقد لا يمنحوك بس انا بدي أتأكد انهم ما منحوني شكرا يعني مش اكثر من ذلك مش انا انا وانت وكل الناس ولذلك من اجل تصليب مؤسسه اللجنة المركزية في حركه فتح والمجلس الثوري في حركه فتح يجب أن يصار إلى علنيه الفرز عقب النتائج وأن لا يصار تحت أي طائل إلى التأثير في الإيرادات الموضوعة في داخل الصندوق، أنت بتقدر تأثر في إرادتك قبل التصويت وتحاول تأخذ صوتي وثقتي.
في المجلس الاستشاري ان يكون هناك فرز شفاف وعضويه شفافة وضمن معايير صارمة هل فعلا هي مفاتيح سر نجاح مؤتمر فتح القادم؟
انا اجزم لك أن هذا المؤتمر مختلف عن كل المؤتمرات السابقة، وأجزم لك أن المؤتمر القادم ما لم يكن نزيها شفافا عادلا يشعر الناس فيه بالأمان والثقة ان ما بعد المؤتمر لن يكون كما هو قبل المؤتمر.
الحديث مسجل اخي سنراجعك بعد المؤتمر؟
الحديث مسجل أنا أعي ما أقول هذا المؤتمر يجب أن يكون بأعلى درجات النزاهة والشفافية توحد فيه فتح وتحترم فيه اراده المقترعين كما تحترم فيه خصوصيه المترشحين لأنه كمان بصير توزيع الإمكانيات في داخل النظام على قاعده فلان يمتلك كل شيء يعين من يريد ويسقط على ما يريد ولكن نزاهة المؤتمر مع استمريه الحركة بقوتها لاحقا تعتمد على كيفيه التعامل مع داخل هذا المؤتمر.
صار لنا 33 سنه من عوده السلطة الوطنية الفلسطينية انا كنت من قياده شبيبة حركة فتح في جامعة بيرزيت وترأست شبيبه حركه فتح في الضفة الغربية ونائبا لرئيس الشبيبة في فلسطين لفتره من الزمن بالمختصر انا تخرجت من الجامعة وانا عمري 26 سنه بعد السجن اليوم ما بصير اقعد أجرب على 70 شو بده يصير؟ اذا ما في نظام عادل بيضمن لي حقوقي كامله ويضمن لك حقوقي كاملة ثم يأخذ كل واجباتي على اعتبار أن سلسلة الحقوق والواجبات مترابطة ما بيكون في استقرار في الحركة في المرحلة القادمة.
أسال سؤال عن المحاسبة هل فعلا ممكن نشهد محاسبة لمن أساؤوا لمن أي اتهموا بفساد لمن تورطوا في قضايا مخلة بالنظام؟
هناك حاجتين، هذا الموضوع يختلف عن الفساد لأن حركه فتح ليست موصومة بالفساد، عندها سوء سمعه عن الفساد، حركه فتح فيها انبل المناضلين الوطنيين في الحالة السياسية الفلسطينية بشكل كامل اكثر الناس الذين ضحوا وقدموا، حركة فتح فيها مئات من الذين حكموا بعشرات السنين والمؤبدات وفيها مئات الان الواجب دخولهم حتى في قاعه المؤتمر بشكل أو بآخر المؤتمر، هل يحاسب أم لا يحاسب؟ المادة 16 من النظام تعطي نص صريح كل عضو لجنه المركزية يجب أن يقدم تقريره كاملا متكاملا بموجبه يمنح الثقة أو تسقط عنه الثقة، القضايا الثانية التي لها علاقه بالفساد والأصلاح أنا برايي الشخصي طلعها من فتح لأنه انا بدي أقول لك أمر كثر من الذين الموصومين بالفساد ليس لهم علاقة ولا جذر في فتح لا جذر فقعي ولا جذر سروي.
أنتم حزب السلطة أنتم الحزب الذي قامت عليه السلطة والذي يقود أجهزتها الأمنية ودوائرها ومؤسساتها، وبالتالي يعني صعب الفصل بين الأمرين وهذا يقودني للحديث عن نظامنا السياسي الفلسطيني؟
الله عز وجل الله عز وجل سبحانه وتعالى يقول كله نفس بما كسبت رهينه وانت بتتحاسب على الذي أنا عملته، كل واحد بيتحاسب عن فعله، الذي قدم وأساء للشعب الفلسطيني فليحاسب وأنا أقول لك هذا خارج إطار الحركة لأني أنا شخصيا مؤمن أن هنالك أخطاء في داخل حركه فتح قولا واحدا ولكنني لو وصل بي الحال إلى الإيمان أن هذه الحركة لا تحتمل أن أكون عضوا فيها أو قياديا فيها لما استكملت، هذه الحركة من أنبل ظواهر الحركة الوطنية الفلسطينية بل الأمة العربية بشكل كامل لكن في جزء علق فيها، معروفه في كل العالم أين يكون نظام سياسي في بعض المتزلفين الراغبين في التقرب من أجل مصالحهم الخاصة بطريقة أو بأخرى.
يشار بالإصبع لحركة فتح بالفساد، في الوقت الذي تعاني منه الضفة الغربية بأقصى الظروف صعوبة وكما يعاني الموظف الفلسطيني الذي لم يتقاضى راتبه منذ 5 أعوام بالفقر!!!.، ويشار إلى رأس الهرم بالفساد وهناك فساد تعيشه السلطة وترهلات تعيش بها السلطة!!.
رأس السلطة والنظام هو الأخ أبو مازن وحتى اللحظة لم يهيأ له بديلا، ولك أن تقول كيف تشاء في حالة أخطأ الرئيس فما دون أي تحت رأس الهرم، والفساد ليس بدعه في حركة فتح ولا بدعه في النظام السياسي الفلسطيني.
لا يجب أن يمر الفساد مرور الكرام خصوصا في مرحلة التحرر الوطني ومن يدافع عن الفاسد فهو فاسد ومن يدافع عن الأحرار فهو حر كما قال نيلسون منديلا.
المذيع/ بالوقت الذي تعاني منه الضفة الغربية من فقر نجد التعينات في السلطة تسير بشكل كبير!!!. هل هناك محاسبة لفاسدين في السلطة؟.
نحن ضد الفساد ولسنا بصدد أن ندافع عن الفاسدين ولا يمكن أن يتم تسوية بعض القضايا خارج قاعات المحاكم.
المذيع/ السلطة الفلسطينية بحاجة لورشة إصلاح ضخمة!!!.
نحن نؤمن وبحاجة لإصلاح وطني حقيقي، وليس إلى هندسة النظام السياسي الفلسطيني كما يطلب منا دوليا، والمطلوب فلسطينيا هو أن يتم إصلاح وطني حقيقي وأن يتم من خلاله استعادة بنية وحيوية النظام السياسي الفلسطيني وان يصار إلى استعادة ثقة ومكانة الشعب الفلسطيني والسلطة في عين الشعب الفلسطيني والمنظمة في عين الشعب الفلسطيني وان يصار إلى أن يشعر الناس بالعدالة وإذا لم يحصل ذلك فإننا ذاهبون لكارثة.
هناك للأسف الشديد هناك مجموعة يعملون على قاعدة الإستسهال والإستهانة والإستباحة.
هل لكم أي علاقة رسمية مع لجنة إدارة غزة؟
لا يوجد أي علاقة رسمية.
كيف علاقتك مع الرئيس أبو مازن؟.
تشرفت أنني عملت إلى جانب السيد الرئيس أبو مازن لسنوات، وأدعي أنه لا يوجد علاقة حيوية نشطة الآن، كنت نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح وكنت المستشار الخاص للسيد الرئيس، وكنت أراه صباحا ومساء، وأدعي أن العمل مع الأخ الرئيس أسهل من العمل مع كل أعضاء اللجنة المركزية وما دونهم لأنه هو الشخص الوحيد الذي يحدد ما يريد، الأخ الرئيس إذا أراد شيء يأخذه ولكن في المقابل سهل أن تتعامل معه وذهنه حاضر ومطلع إطلاق عميق ومتابع بشكل دقيق.
أنا كنت مطل في العلاقة مع الأخ الرئيس أبو عمار وقريب جدا بالعلاقة مع الأخ الرئيس أبو مازن، الأخ أبو عمار كان متابع لحظي في كل شيء ولكن كان يرغب او لا يرغب وكان بعض الأشياء مش مسيطر عليها، وكان في بعض الأحيان يحب انه مش مسيطر على كل اشي حتى يظل هناك حالة مختلفة في الحالة السياسية الفلسطينية، والأخ أبو مازن ربما يعمل أقل من الأخ أبو عمار ولكنه لديه درجة التحكم أعلى من الأخ أبو عمار، وهذه من أهم الصفات التي أنا شخصيا لمستها والرجل العمل معه أسهل من العمل مع الآخرين تماما وهو أساسا لا يشعر أنك منافس وبالتالي يقول لك هذه الغرفة كلها لك ولكن لا تمس الميكرفون على سبيل المثال وتأخذ كل الغرفة وأن لا تمس الميكرفون، أما بقية أعضاء اللجنة المركزية تقعد معهم وتقول لهم على سبيل المثال هذا الميكرفون لي يقولون لك لا نحن شركاء تقول لهم هذا الدخان لي يقولون لك لا نحن شركاء وبعد ما تثبت الشراكة معهم تأخذ سيجارة من دخانك يقولون لك لا، وتقول لهم أريد أن أستخدم الميكرفون يقولون لا، وتكتشف أنك معطيهم كل شيء وطالع برة الغرفة، الأخ الرئيس أبو مازن مختلف عنهم تماما هو يشعر بداخله أنه كبير وراسخ وموزون بنفسه وقدراته وهو من أكثر الناس الذين أعطوا الفرصة للجيل الشاب وأنا منهم
س/ ماذا كان تقيم أبو مازن لحركة حماس؟.
الأخ أبو مازن هو الذي قاد الحوار مع حركة حماس في العام 2003و 2005، والرئيس أبو مازن رغم كل التقارير التي صدرت أنه حركة حماس ستفوز في انتخابات العام 2006، صمم على إجراء الانتخابات، والانقلاب الذي حدث في العام 2007 يحتاج لدراسات مع معلومات سرية دقيقة، والرئيس أبو مازن شعر الخذلان لما وقع من انقلاب، الشهيد وزير الداخلية سعيد صيام الذي قتل في غارة إسرائيلية أسس القوة التنفيذية مكونه من 5 آلاف شخص والأخ أبو مازن وقع عليها وصار في جدل طويل أنه يصح أم لا يصح، والرئيس أبو مازن كان يؤمن بأنه لا بد من حكم ديمقراطي في قطاع غزة والضفة االغربية وأن الذين فازوا في الإنتخابات يجب أن يأخذوا دورهم وبرأيي أن حركة حماس لن تستثمر هذا بشكل جدي.
هل يؤمن أبو مازن اليوم بشراكة مع حركة حماس؟.
الأخ أبو مازن أرسل لحماس عبر وسطاء من جهات دولية وعربية متعددة مجموعة من الإلتزامات والتي بناء عليها بأمكانهم الدخول في منظمة التحرير الفلسطينية.
كنت قريب من الرئيس أبو مازن لماذا أبعدت أو تم إبعادك؟.
لم أبعد ولم يتم إبعادي، جوابي هو في الوسط، فهناك مجموعة من الأصدقاء القيادات الذين كانوا سعيدين بوجودي عند السيد الرئيس وحينما خرجت أو لم تعد علاقتي قوية مع الأخ الرئيس حزنوا أو بالعكس.
س/ محيط الرئيس لم يرغب بك أن تكون بجواره؟.
هذا شكل قطعي وثابت وواضح بالنسبة لي، أنا أومن أن الأخ الرئيس أبو مازن رئيسي ورئيسك بحريتي وأرادتي وبمشيئتي، انتخبته في العام 2005، وانتخبته في المؤتمر في العام 2009 رئيسا لحركة فتح، وفي العام 2016 رئيسا لحركة فتح مرة أخرى، وأيضا انتخبته في المجلس الوطني في العام 2018، مؤمن به بحر إرادتي وبمشيئتي وأنه رئيسي، وأنا يوم من الأيام قلت له نصا صريحا في بيته في عمان وفي المقاطعة أنا إذا أحد يجي ويقول لي كلمة عن الأخ الرئيس فهو كاذب، لسبب بسيط لأنه هو بقدره ومقامه، ولكن من باب مكتبه وطالع الغلطان بقول عنه غلطان والصح كمان بحطوا على رأسي.
س/ هل كان لديك صراع من محيط الرئيس ومستشاريه؟.
لا أبدا.