الحوثي :

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/06/فلسطين-الويم-الحوثي_2026_06_04_19_35_39.mp4[/video-mp4]

قناة فلسطين اليوم

كلمة له بمناسبة يوم الولاية “عيد الغدير”

قال قائد أنصار الله عبدالملك بدرالدين الحوثي

ان  الأعداء لا يريدون لهذه الأمة أي خير وكل مشاريعهم عدوانية إجرامية”.

ان كل أجندات الأعداء ومخططاتهم هي استهداف للأمة بشكل تدميري”.

المؤسف جداً أننا نرى الكثير من الأنظمة والحكومات والنخب والأحزاب والقوى متقبلة لدور الأعداء، وعلاقة الكثير من الأنظمة مع أمريكا و”إسرائيل” ومع اليهود الصهاينة ومع الغرب علاقة قائمة على التبعية وتقبل الإملاءات”.

ان كثير من الأنظمة والقوى تتحدث في وسائل إعلامها عن محتوى لقاءاتهم مع اليهود والنصارى بما يمتد إلى مختلف شؤون الحياة”.

ما حكم موقف أكثر الحكومات والأنظمة من العدوان على قطاع غزة هو الإملاءات الأمريكية والتعليمات الصهيونية، هناك تقبل في واقع الأمة لأن يكون المتحكم في ولاية أمرها اليهود الصهاينة وأذرعهم في العالم، يتدخل اليهود الصهاينة بشكل مباشر حتى في التعيينات والشكل الهرمي للحكومات والأنظمة”.

انه من لا يقبل بتدخل اليهود الصهاينة من الحكومات والأنظمة يحارب ويقصى.

المعيار في العالم العربي بالدرجة الأولى وفي معظم العالم الإسلامي بأن يكون من يقبل من المسؤولين هم المقبولون أمريكياً، وصل الحال أن يرتبط عنوان الشرعية بالمقبولين أمريكياً ومن ليسوا مقبولين أمريكياً وإسرائيليا لا شرعية لهم وحتى لو كانوا وفق عناوين سائدة في الأرض”.

المقبول من الحكام والمسؤولين لدى أمريكا و”إسرائيل” هو من يواليهم ويخضع لهم وينفذ أجندتهم ويسعى لخدمتهم”.

أمريكا و”إسرائيل” يتجهون إلى إحكام ولاية الأمر والسيطرة على شعوب أمتنا وغيرها من الشعوب”.

من الأخطاء الكارثية أن تتحول سياسة الاسترضاء لأمريكا وإسرائيل والتطويع والتدجين لهم إلى أساسية لكثير من الحكومات وشعوبها، فسياسة الاسترضاء تأتي على حساب مبادئ الدين وقيمه، حتى على مستوى العلاقة بالقرآن الكريم فيما يبقى من الآيات القرآنية في المناهج الدراسية الرسمية وفيما لا يبقى”.

من أسوأ وأقبح وأفظع وأجرم ما يحدث في بلدان عربية وإسلامية أن تُنزع آيات قرآنية وتلغى من مناهج دراسية رسمية استرضاء لليهود”.

ان جرائم اليهود الصهاينة واضحة في فلسطين ولبنان وغيرهما من البلدان، وأهدافهم العدوانية مكشوفة نحو الاستباحة التامة لأمتنا”.

نؤكد جهوزيتنا للتصدي للأعداء بمعونة الله وبالثقة به في أي جولة من جولات التصعيد أو أي تطورات في إطار الوضع الراهن”.

نحن على تنسيق تام مع إخوتنا المجاهدين في محور الجهاد والمقاومة و القدس تجاه ما يحدث في لبنان و فلسطين وتجاه الإجراءات الأمريكية الظالمة والعدوانية وما يلزم تجاه ذلك”.

نوجه نصيحتنا لكل القوى والجهات في منطقتنا أن يحذروا من التوريط الأمريكي لهم للقتال في خدمة العدو الصهيوني”.

الأمريكي يسعى فعلا إلى الوصول إلى القوى والجهات في منطقتنا إلى هذه النقطة إلى أن يدخلوا في معركة شاملة في خدمة اليهود الصهاينة، الأمريكي يسعى لتوريط البعض وإن كان فيه خطورة كبيرة عليهم ونتائج ذلك عليهم هي الخسارة والعار والخزي والعواقب الخطيرة عليهم”.