طاهر النونو: العالم فشل حتى الآن في إلزام إسرائيل بوقف القتل في قطاع غزة رغم أن الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/06/طاهر-النونو_2026_06_02_23_40_59.mp4[/video-mp4]

قال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس طاهر النونو

  • الاحتلال يرفض تنفيذ التزاماته بشكل واضح ومباشر وصريح ويعلن ذلك نتنياهو على الهواء مباشرة وهو يقول أنه يريد أن يتمدد في القطاع ويريد أن يواصل عملية القتل ويمنع دخول المساعدات ولا يحترم باقي بنود الاتفاق.
  • نحن نعلن ليلا ونهارا بأننا ملتزمون بالاتفاق ومستمرون بالمفاوضات وعلى الضامنيين والوسطاء ضمان الاحتلال بهذه البنود، نفذنا كل ما علينا في المرحلة الأولى.
  • العالم فشل حتى الآن في إلزام إسرائيل بوقف القتل في قطاع غزة رغم أن الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار.
  • لا يوجد قرار من مجلس السلام ولا يوجد قرار من الإدارة التنفيذية لمجلس الأمن بدخول اللجنة والاحتلال يرفض دخول اللجنة وانه لا يوجد تمويل لعمل هذه اللجنة من قبل أطراف من المجتمع الدولي.
  • سلوك الاحتلال في الميدان ومواقفه السياسية المعنلة ومواقفه السياسية مع الدول هي التي تعطل كل ذلك لانه يخلق البيئة المرحية لأي طرف على مستوى العالم بأن يتقدم خطوة إلى الأمام باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار في غزة لان هناك طرف لا يتعقد أن من مصلحة تحقيق الأمن والاستقرار في قطاع غزة وهو الاحتلال الإسرائيلي.
  • المطلوب من المجتمع الدولي وتحديدا من مجلس السلام وضع النقاط على الحروف وكشف من هو الطرف المعطل ولا يتعامل بازدواجية معايير فيما يتعلق بتطبيق اتفاق شرم الشيخ وخطة الرئيس ترامب.
  • تلقيا دعوة لعقد لقاء مع الأخوة الوسطاء في مصر ولكن حتى هذه اللحظة لم يتم تحديد موعد واضح لهذا الوفد.
  • مشاورات جارية بشأن ترتيبات عقد جولة جديدة من المفاوضات لضمان تحقيق نتائج على الأرض.
  • نحن على اتصال دائم ومتواصل مع الأخوة الوسطاء لإنجاح هذه الجولة الجديدة من المفاوضات.
  • نحن أمام اتفاق واضح عنوانه وقف إطلاق النار، اذا كانت الولايات المتحدة وهي الطرف الرئيسي لا تضمن ولا تستيطع أن تلزم الاحتلال بوقف اطقال النار، كيف يمكن أن نتقدم في أي خطوة أخرى. الاتفاق شامل بمعنى اتفاق يتضمن العديد من البنود، منها دخول اللجنة الوطنية، قوات الدولية لحماية الشعب الفلسطيني وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقضية السلاح.
  • المشكلة الأساسية في الاحتلال الذي يرفض التقدم ويرفض مجرد الالتزام بوقف العدوان و إدخال المساعدات التي يجب أن لا يرتبط بأي بشرط أساسي.
  • لدينا الحق الفلسطيني، حقنا في أرضنا وجودنا في أرضنا، ولدينا اتفاق والمجتمع الدولي أقر هذا الاتفاق وأصبح جزء من الأوراق الرسيمة. هذه الشرعية التي نمتلكها على العالم بأسره أن يحدد إما أن يسوده شريعة الغاب أو يسوده القانون، هذا اختبار للعالم بأسره.