قدورة فارس: حصلتُ على الأصواتِ الكافيةِ لأكونَ عضوًا في اللجنة المركزية ولديَّ ما يُثبت ذلك

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/05/قدورة-فارس-نتائج-الانتخابات.mp4[/video-mp4]

قال قدورة فارس خلال بودكاست تقارب مع أحمد البيقاوي في حديثه في الفصل 11  التزوير.. كيف تحول الفوز إلى خسارة؟

 أنا عملت في الانتخابات كما في الانتخابات وفق مفهوم توفر متطلباتِ النجاحِ ولا يكلِّف الله نفسًا إلا وسعها حسب إمكانياتك فأنا من حيث أنني نجحت قد نجحت برغمِ عدم تكافؤ الفرصِ الذي تحدثت لكَ عنه، هناك فرقٌ بين شخصٍ يقاتلُ وهو حافٍ أرجلُهُ على الأحجارِ الساخنةِ وبين شخصٍ يقاتلُ منةعلى صهوةِ جوادٍ.

 لكن في نهايةِ المطافِ حصلتُ على الأصواتِ الكافيةِ لأكونَ عضوًا في اللجنة المركزية، ولديَّ ما يُثبت ذلك، وأنا مستعدٌ أن أُثبتَ ذلك أمامَ لجنةِ تحقيقٍ حركيةٍ وطنيةٍ مهما كانت أنا مستعدٌ أن أُثبت.

أشخاصٌ ذوو مصداقيةٍ وكانوا مطلعين، مستعدون أن يقولوا الحقيقة هذا بعيدًا عن أنَّ هذه قصة السبعةِ أصوات، حين اتصل بي الأخُ حسين الشيخ  الساعة الثالثة والنصف صباحًا قال لي إنه متأسفٌ لإبلاغك أنه جاءَ ترتيبُك التاسعَ عشر ولم تنجح وكان بـِوُدِّنا وجودك في اللجنة المركزية وما إلى ذلك طبعًا أنا رددتُ بما رددتُ ثم أغلقنا الهاتف فنُشرت قائمة الـ18 القائمةُ الأولى التي قالوا فيما بعد عنها أنها غيرُ رسميةٍ فوجدت أنَّ رقم 18 أن الأصوات التي عندي أعلى من رقم 18 و17 فقلتُ للأخ حسين في الهاتف قلت له يا أخ حسين هناك خطأٌ أنا عندي 98 الـ18 عنده 91 والـ17 عنده 97 يعني بمعنى أنَّ المفروض أكون عضوًا في المركزية وعاد وقال سنُعيد عدَّ الأصوات أو المجاميع وما إلى ذلك..

وظلَّت هذه القائمة متفاعلة في الرأي العام وبعض الناس استقبلوا التهاني ووضعوا على صفحاتِهم أنهم فازوا حتى المساء،  مساءً تحدث معي أحدُ الصحفيين سألني وأنا لم آذن له بنشرِ أي شيءٍ ولكنَّه نشرَ تحدثتُ معه وقلتُ له لا أريدُ نشرَ شيءٍ نحنُ في وضعٍ حساسٍ، فنشر فبعد أن قلتُ أنه أنا عندي ثمانية وتسعين بينما الـ18 والـ17 أقلُّ مني، قامَ المديرُ التنفيذيُّ للمؤتمرِ بإصدارِ تصريٍح قال فيه أن القائمةَ هذه المنشورةَ ليست رسميةً حسنًا. إذا ليست رسميةً حسنًا لماذا لم يُعلق عليها من الصباح؟ لماذا بعد أكثر من 12 ساعة؟

في نهجٍ سائدٍ وفي مفاهيمٍ لطبيعةِ العمل الحركي الأُطرُ الحركيةُ هي لقيادةِ حركةٍ وطنيةٍ واستنادًا إلى الموروث الحركي كيف تم قيادة الحركة على مدار عقودٍ من الزمن؟ هناك أناسٌ يريدون استحضار المنهج الحركي في الأطر الحركية من جديد مثلًا على سبيل المثال أنه من الآن فصاعدًا مثلًا ما هو القرار الفتحاوي؟ متى يصير هذا قرارٌ فتحاويٌّ؟ أنا حسبَ رأيي القرارُ الفتحاوي هو حين يُناقش موضوعٌ على طاولةِ اللجنة المركزية لحركة فتح أو المجلس الثوري، يُناقش ويُشبَع نقاشًا ويُصوَّت عليه ويأخذ الأغلبية ويُوثَّق في محضَرٍ بعدها يصيرُ قرارًا فتحاويًا أما إنه كنت تسألُ أعضاءً في اللجنة المركزية حسنًا يا أخي لماذا يصير هكذا؟ يقول لك والله والله ليس عندنا علمٌ لا أحد أخبرنا إلى متى سنظل لا أحدَ أخبرنا؟ أو حد يأتي ويقول لك ما هو بسلامته حسنًا كيف أنت حسنًا أنت أنا أعطيتك تفويضًا حتى لا تأتي وتقول لي؟ أنا أقول بسلامته أنت لا تقل أنت قائدٌ أنت اليوم أنت الذي أنت الذي معك المقود لتقود فمثلًا هذه المسائل انظر لكم بساطتها لما نتحدث عن منهج حركي.

ما معنى القيادة الجماعية؟ ما معنى تحمل المسؤولية بشكلٍ جماعيٍّ؟ أنا لا يجوز أختبئ لا يجوز اختبئ كقائد خلف الرئيس إنه لما أنا لا أريد التوضيح، ثمَّ آتي وأقول ما هو بسلامته تصير أنت، أنت تريد تتجمَّل على ظهر الرئيس يا أخي اجلس وناقش وقرر وثمَّ اخرج لي وقل هذا قرارنا جميعًا وأنا أتحمل مسؤوليته هكذا هكذا القيادة تكون حسنًا.

 قصة عقابي لا أعتقد من يعاقبني حركة فتح حركة الشهداء والأسرى والجرحى ،  أنا لم أذهب لطلب منصبٍ من أحدٍ أنا ذهبتُ وطرحت اسمي من بين المرشحين للحصول على تفويضٍ من أبناءِ حركة فتح الذين ثلثان منهم كانوا في القاعات منهم أخ شهيد أو يكون هو أسير أو يكون ابنه استشهد يا فبالتالي حركة فتح وكادرها لا يريد أن يعاقبني لأنني أخذت موقفًا لا أحد يريد معاقبتي.

والله ممكن انظر أحكي لك ليس فقط ما هو أنا بالآخر انتهى الطلقة تلك خرجت وعبَّرنا عن موقفِنا الذي أنا لم يكن ممكنًا أن لا أعبِّر عن هذا الموقف وما زلتُ أعبِّر عنه، ولكن أيضًا منهج أنه نحنُ عندنا شعارٌ بفتح الحقيقة كل الحقيقة للجماهير بالفلاحي “المخبى بندوق”، فبالتالي نحن حركة منفتحة على الشعب.

هناك  بعض الناس لا تحب هذا لا تحب هذه الممارسة، أنا أريد أن أرى الإطار الحركي، الإطار الحركي الأول، الخلية الأولى مثل حركة فتح منفتحةٌ على الناس، نحن لا نخصِّب اليورانيوم، نحن نعمل في السياسة وهكذا، وبالتالي ربما كنت سأكون لو كنت عضوًا في اللجنة المركزية منفتحًا على الرأي العام، لأنه نحن أيضًا نريد إعادة هندسة الرأي العام بحيث أنه نستعيد ما خسرنا في الرأي العام، هذه مسؤوليتنا، وواجبنا أن نتحدَثَ مع الناس كيف سوف نُعيد، نُعيد حضورنا ومصداقيتنا؟، لازم نتحدَّث مع الناس، فممكن البعض لا يفضِّل هذا المنهج يعني أو مزعج هذا المنهج.

والله يا صديقي انظر  قلت لك مولاي عقلي أحترمُ استنتاجاتِ عقلي وقد أكونُ مصيبًا وقد أكون مخطئًا أنا لا أعرف إذا كنتُ أنا صائبًا مائة بالمائة ولكن أعتقد أنه ما كان يجب تبديد مزيد من الوقت وحرق أعصاب.

 قلت لك أنت في السياق إنهم قالوا لي أصدقاء أنت إن شاء الله تحصد 2500 ممنوعٌ تكون لن تكون في المركزية فاختصرت من البداية فلذلك أنا لا أريد أظل أصدِّر لنفسي وهمًا لعله من هنا.

الفتحاوي وليس أنا حاولت أنفيه عندهم وأقول يا إخوان هو أنتم أيضًا لا تشيعوا بين الناس بين الكادر الذي يشارك في المؤتمر أنَّ هذا صوَّتوا له أو لم تصوّتوا له إن شاء الله يحصد 2500 صوت لن ينجح ففي بعض الناس سوف تعطي صوتها ليس لي لغيري على اعتبار أني أنا محكومٌ عليَّ بالإعدام سلفًا فهمت؟ أنا  لا أستطيع أكون متيقنًا إلا من شيءٍ قد تيقنتُ منه فلا أريد إطلاق الاتهامات جزافًا ولكن في هذا الشعور موجودٌ هذا الشعور الآن مدى صحته صحيح 50 في المئة، 70في المئة، 1000 في المئة،  لا أدري ولكن متداول حاضر في أحاديث حلقاتٍ كثيرةٍ داخل الحركة.

 بعيدًا عن الأشخاص أتفاءل وأتشاءم بمقدار حضور المؤسسة في القرار يعني المجلس الثوري السابق والجديد يغصُّ بالمناضلين والأشخاص الذين عندهم غيرة وعندهم حرصٌ على الحركةِ وعلى الوطنِ وعلى القضيةِ السؤال هو هل سيتموضع المجلس الثوري الجديد في موقعِه الحقيقيِّ ويُمارس التفويض الذي منحه له الكادر؟ أم أنه سيكتفي كما حدث في المجلس السابق والذي سبقه أنه غاب؟ يعني من ضمن الملاحظات التي نلاحظها نحن في حلقاتِ النقاشِ الداخليةِ بفتح أنه أين دور المركزية وأين دور المجلس الثوري؟ ولماذا لا يقوم المجلس الثوري بأخذ دوره؟ ولماذا لا يحاسب؟ ولماذا لا يعاقب؟ ولماذا لا يتوقف عند هذه أو تلك؟ فأنا بالنسبة لي بعيدًا عن الأشخاص، وحتى بالنسبة للجنة المركزية مع كل الغضب، مع كل شيءٍ إنسان أنا أريد أن أرى الأطرَ الحركيةَ فاعلةً كأطرٍ كأطرٍ كقيادةٍ جماعيةٍ إن حدث هذا، طبعًا هذا سيبعث في روحي شيئًا من التفاؤل سواءً في المجلس الثوري أو في اللجنة المركزية وهذا ما أدعوهم إليه هم خذوا مواقعكم وخذوا أماكنكم وتذكروا أن من فوَّضكم لتكونوا جزءًا من القرار لتشاركوا في صياغة القرار هذه مسؤوليةٌ وسنُسأل عن مسؤوليتِنا سنُسأل جميعًا أمام الله.

انظر نحن مؤتمراتنا تعقد في فتراتٍ متباعدةٍ لو كانت دورة الحياة منتظمة في الحركة وفقًا لنظامها الداخلي ما كنت ستجد هذا الاكتظاظ نعم  نحن ربَّما إذا نتحدث عن حركةٍ عمرُها 61 عامًا المفروض أنها تكون قد عقدت حتى الآن مؤتمرًا فنحن في المؤتمر الثامن لو كانت دورة الحياة في موعدها ربّما ما وجدت هذا الاكتظاظ في ناس كبروا وفي ناس تعلّموا وصاروا يجدون في أنفسهم أنهم مؤهَّلون وصلوا الخمسينات وبعضهم دخل الستينات ولم يحظَ بأيّ فرصةٍ لأن يكون يتبوأ مركزًا قياديًا في الحركة فلذلك تجد هذا التزاحم هو لو كانت يعني الدورة تعمل بشكلٍ صحيحٍ من البداية ربَّما كان هناك الكثيرُ من الناس قد أخذوا فرصهم وغادروا وفتحوا المجال لغيرهم وهكذا أنا رئاسة المؤتمر أحترمهم وأجلهم وأنا كنتُ مطمئنًا يعني أحد الأسباب التي كانت يعني ضخَّت بي شيئًا من الطمأنينة أنَّ السابع الثامن لن يكون مثل السابع كانت رئاسة المؤتمر ولكن أنك تضغط أنت فعاليات مؤتمر في 48 ساعة مع هذا العدد الكبير ربَّما أي قائد للمؤتمر أو رئاسة للمؤتمر لن تستطيعَ الإحاطة بكلِّ التفاصيل،

خصوصًا أنَّ رئاسة المؤتمر تم اختيارها وفقًا للتقاليد الحركية والنظام الداخلي في المؤتمر، وبالتالي يعني وجود مثلًا فريق تنفيذي للمكتب التنفيذي الذي هو لم يتم انتخابه من المؤتمر في لجنة انتخابات انتخبناه من المؤتمر لكن المكتب التنفيذي الذي أشرف على كل شيءٍ في نهايةِ المطاف مرجعيتُه ليست رئاسةَ المؤتمر ليست رئاسة المؤتمر، وهذا يعمل إرباكًا أنا أقدِّر وأجلُّ رئاسة المؤتمر وليس لدي شيء أقوله غير أني أحترمهم لكن تمَّت عملية غير صحيحة ربَّما أنا متأكد أنهم هم لا يريدونها ولكن لم يستطيعوا الإحاطة بكل شيء في هذا الهامش الزمني الضيق لا ضيرَ في ذلك انظر من حيث المبدأ من حيث المبدأ أما وأنَّ الناس صفقوا أنا لم أرَ أحدًا لا يوجد مشكلة ألاحظها.