|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/05/قدورة-فارس-ماجد-فرج.mp4[/video-mp4]
|
قال قدورة فارس خلال بودكاست تقارب مع أحمد البيقاوي خلال حديثه في الفصل التاسع عن حصول اللواء ماجد فرج على أعلى الأصوات والمرتبة الثانية في اللجنة المركزية:
بصراحةٍ لا لم أتفاجأ وكنت أتوقع أن يأتيَ ماجد فرج بعد الأخ مروان لاعتباراتٌ كثيرة، الاعتبار الأول أنه استطاع الموازنة بين شخصيته ككادر تنظيمي قيادي في التنظيم وبين المهمة التي أوكلت إليه كرئيس جهاز المخابرات الفلسطينية وفي محكات كثيرة عنده هذه القدرة على التوازن الخلاق بين دوره في السلطة في مهمته تحديدًا المخابرات وبين متطلبات الناس في المخيمات علاقتُه في الأطر التنظيميةِ والتشكيلاتِ الميدانية هذا العامل الإيجابي.
العامل السلبي هو أنه لم يكن هناك تكافؤ فرص بين كلّ المرشحين، استخدمت مقدراتُ السلطة ومقدراتُ فتح لخدمةِ أشخاصٍ بمعنى أنا واحدٌ من الناس ترشحٌ ولم يكن لديَّ شيءٌ غير أنني قدمتُ اسمي كمرشحٍ بينما الآخرون كان عندهم طواقمُ وفرقٌ وأعضاءٌ تتحرك وسياراتٌ تتحرك وتلفوناتٌ وسفرياتٌ وهنا غداءٌ وهنا عشاءٌ وهناك هكذا وأنا لم أشترِ ساندويتش فلافل لأحد لأني لا أملك بصراحةٍ؟
بالتالي استخدمت مقدرات في إطار العملية الانتخابية أنا لا أتحدث عن الأخ ماجد شخصيًا ولكن كثيرون استخدموا هذه المقدرات وهي مقدرات حركية أو سلطة، فإذا أردنا الحديث عن تكافؤ فرص يفترض هذه أن تكون خارج الموضوع لكن لو قلت لي أنه مثلًا الأخ ماجد حصل على هذا العدد من الأصوات أعتقد كنت أقدِّر وقلتُ له. ذات يوم ونحن نتحدَّث أنه سيحصل على أعلى الأصوات هذه كانت هذه تقديراتي.
كنت أرى قبل المؤتمر أنه مثلًا كوادرُ كثيرةٌ في الحركة في الأقاليم في الشبيبة، في الأطر النسوية، اللجان الشعبية للمخيمات الذين هم أعضاء ماجد التفت وانتبه لبعضِ احتياجاتِ الكادر في الميدان.
الكادر الذي يكون في وجه أعضاء التنظيم في وجه الناس أحيانًا في عندهم متطلبات، في عندهم متطلبات يجب تلبيتها، ماجد لم يُغلق بيته أو مكتبه في وجه هؤلاء وتصدَّى لبعض المسائل حتى بالنسبة للأسرى المحررين، خرجت الدفعة الأخيرة أو الدفعات الأخيرة في ظلِّ إلغاءِ القانون وحالةِ اضطرابٍ وكيف سيتدبرونَ أمرَهم جيِّد؟ الإخوان الذي خرجوا للخارج حسنًا كيف يتدبرون أمرهم؟ هو انتبه أنه في بعض المسائل في بعض الاحتياجات مثلًا ماذا يمكنهم أن يسمعوا من قدورة فارس الأسرى المحررين؟ كيف سيدفع إيجار الدار؟ حسنًا ماذا أنا يمكنني أن أعطيه؟ لا أعطيه ولا شيء غير أنني أقول له يجب أن نناضلَ من أجل استعادةِ القانون يجب أن يُعادَ تفعيلُه القانون حيٌّ يُرزق لم يستشهد أبو جهاد استشهد لا نقدر إعادة إنتاج أبو جهاد لكنَّ القانونَ موجودٌ لم يستشهد فبالتالي لازم نرجعه هذا الذي أقوله لكن في الأخير هذا كيف أقولها بالشعبي لا يُطعم خبزًا ولا يحل مشكلةً فلذلك لما مثلًا الأخ ماجد يحل مشكلة في نهاية المطاف هذا يلفت الانتباه.
المذيع – الآن تقول إنَّ له دورًا كبيرًا أكبر من دوره كرئيس جهاز المخابرات اسمُه مرتبطٌ فقط في جهاز المخابرات ونشاط جهاز المخابرات لكن أنت الآن تقول لي فعليًا أنه في نشاط أوسع كان يعمله من فقط رئاسته لجهاز المخابرات؟
نعم صحيح نعم هو يلعب دورًا في التنظيم والأجسام والهيكل التنظيمي أحيانًا يعينهم على القيام بالحد الأدنى من مسؤولياتهم في مواقعهم وهذه الإمكانيات ربما تكون الإمكانيات عنده ليست موجودةً عند شخصٍ آخر.
نحن لا ينبغي لنا أن ندخلَ إلى التفاصيل كأننا نجري عمليةَ تحليلٍ شخصية، أنا أقِّيم مؤتمرًا، حتى ما قلناه عن الأخ ماجد. نحن نتحدثُ عن مؤتمٍر ولا نتحدثُ هنا عن أشخاصٍ وماذا يفكر الأخ جبريل وماذا يفكر الأخ حسين الشيخ مَن الأول ومَن الثاني.
دعنا نسلِّم أنه رئيس الشعب الفلسطيني القادم سيأتي من خلال صندوق الاقتراع، على الأقل هذا ما تقوله القوانين الفلسطينية، فبالتالي لن يكون الرئيس الفلسطيني القادم استنادًا إلى رقمه في انتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح ، إذا هي على الأرقام إذًا انتهينا والمسألة محلولة مروان البرغوثي هو الرئيس القادم، وبحكم أنه هو في استطلاعات الرأي الوطنية هو الأعلى، فبالتالي ونحن حركة فتح نريد الذهاب إلى الانتخابات حتى نفوز، وليس استنادًا إلى التراتبية وإنما استنادًا من يستطيع أن يحمل فتح للفوز فهكذا نأتيها من المختصر ونقول مروان وانتهينا لكن الأمور لن تتم بهذه الطريقة الأمور لن تتم بهذه الطريقة فبالتالي حسابات الناس نحو البحث عن عوامل إثارة في المشهد الداخلي الفتحاوي فلان بالصدارة وفلان بالخلف في الآخر أدرها كيف ما تديره.
نحن سنتَّفق على أنَّ ترتيبَ الأعضاء حسب أصواتهم هذا لا علاقةَ له المستقبل،، ربما شخص يحب التقييم جميل والتعمق أكثر في التقييم أنه لماذا حدث هذا؟ أنا أعتقد أنه يعني طبيعة التحالفات والتفاهمات التي بنيت يعني أثَّرت فقادت فقادت إلى هذه النتيجة لكن أعضاء اللجنة المركزية رقم 18 ورقم واحد لهم نفسُ المسؤولياتِ والواجباتِ على طاولةِ المركزية، هذا إن أُتيح لهم أن يعملوا كأعضاءِ اللجنة المركزية.