أحمد غنيم: ما حدث في المؤتمر الثامن ليس عشوائيا من التحضيرات وهي تحويل حركة تحرر وطني إلى حزب حاكم

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/05/احمد-غنيم-الغد_2026_05_14_18_05_51-1.mp4[/video-mp4]

قال القيادي في فتح أحمد غنيم:

  • أدعو أعضاء المؤتمر الثامن لحركة فتح أن يعملوا بكل الجدية والجهد لإنجاح المؤتمر من حيث الشكل والمخرجات والعمل من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر قد تضع تحديات أمام المخرجات يمكنها أن تعيد الوحدة للحركة.
  • ما حدث في المؤتمر ليس عشوائيا من التحضيرات، وهي تحويل حركة تحرر وطني إلى حزب حاكم.
  • هذا ليس تحضير لمؤتمر حركة تحرر وطني أو منظومة حكم لسلطة ولكن للأسف السلطة نفسها وهذا التحول في الحزب تتلاطمه الأمواج من كل ناحية.
  • كل أبناء حركة فتح يدركون أن التهميش والإقصاء من حركة فتح ليست جديدة وهي امتداد للمؤتمر السادس.
  • حركة فتح تعاني من أزمة بنية حقيقية والتهميش والإقصاء.
  • نحن لا نتحدث عن معارضة داخل حركة فتح وإنما نتحدث عن منهجين، الأول تمسك بوحدة الحركة ومبادئها والوحدة الداخلية لحركة فتح، فلا يستطيع من لا ينتج الوحدة في حركته أن ينتج الوحدة للشعب الفلسطيني.

سؤال: تم دعوتك لحضور المؤتمر ولكنك رفضت المشاركة؟

  • البعد الشخصي ليس مهما ، فقد تم حذف إسمي من قائمة العضوية وأنا أعتبر من الأعضاء الثابتين في منظومة العضوية (بين 100 إسم الأوائل في القائمة).
  • توجهت للمحكمة الحركية وللجنة الرقابة والتي بثت بحقي العضوية، وحاولوا إدخالي بطريقة يمكن أن تضعني بمكان لا يليق بي، وأنا لا أقبل أن يقدم كتاب لأي جهة حتى أحصل على مقعد عضوية،ولا حتى الأخ الرئيس وليس لرئيس لجنة العضوية حق بمنع أحد من الأعضاء الذين لهم استحقاق من أي يكون عضوا في المؤتمر.
  • لأول مرة صوت الغائبين عن المؤتمر أعلى من صوت الحاضرين في المؤتمر.
  • أدعو أعضاء المؤتمر القائمة الصلبة من الأسرى المحررين، أدعوهم بالتصويت بضميرهم ولسنوات المعاناة في داخل السجون.
  • أدعوا الشبيبة إلى التصويت الكامل لصالح تغيير شامل في منظومة السلطة الفلسطينية حتى لا نعيد إنتاج الأزمة.
  • يجب أن يكون تقييم عميق للبنية في حركة فتح السياسية والوطنية وأن يتحمل من فشل في انتاج الوحدة الوطنية المسؤولية أمام أنفسهم وشعبهم وإعطاء المجال للوصول للوحدة الداخلية وأن تنتهي سياسة التهميش والإقصاء داخل حركة فتح.
  • على حركة فتح مراجعة المسافة كونها حركة تحرر وطني وكونها تقود السلطة الوطنية الفلسطينية في هذه المرحلة.
  • لا يمكن لحركة تحرر وطني أن تاخذ تفويضها من المحتل وأن تستمر في موقعها كحركة تحرر وطني.
  • هناك أزمة بنيوية وأزمة اداء سياسي.