فارسين شاهين: إسرائيل تريد الاستفراد بالفلسطينيين وتحركاتنا في المحافل الدولية مستمرة لحشد الدعم المطلوب

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/04/فارسين-سبوتينك.mp4[/video-mp4]

قال وزيرة الخارجية فارسين شاهين، في لقاء خاص عبر إذاعة “سبوتنيك” الخميس الماضي:
 نؤكد ترحيب القيادة الفلسطينية بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
 “يجب تغليب لغة الحوار والاتجاه نحو وقف إطلاق نار مستدام، غير أن ما حصل على أرض الواقع مخيف ومعاكس”.
 “الاتفاق الشامل ضرورة سياسية وإستراتيجية للمنطقة، لكن إن لم تحل القضية الفلسطينية ستبقى المنطقة مشتعلة”.
 “لبنان تعرّض في الأمس، لواحدة من أعنف الهجمات وانتهاك العديد من بنود الاتفاق قد خلق تضاربًا حوله”.
 “هناك تخوف كبير لدى الفلسطينيين أن تكون إسرائيل تستغل هذا الوضع القائم لتعميق توسعها داخل الأراضي الفلسطينية”، لافتة إلى أنه “لدى إسرائيل مخططاتها القائمة على مدار السنوات، لكنها تستشرس عندما يكون هناك تصاعد في الإقليم”.
 “بالنظر إلى الإعلام، القضية الفلسطينية لم تكن حاضرة رغم كل التحديات، لأن أنظار العالم متجهة إلى شيء أكبر، وبالتالي يجب تذكير العالم بالانتهاكات الإسرائيلية والحقوق الفلسطينية، خاصة إن وُجد واقع إقليمي جديد لا تَتربع فيه القضية الفلسطينية على أولوياته”، مؤكدة أنه “آن الأوان لإيجاد حل جذري للقضية الفلسطينية”.
 “هناك حراك دبلوماسي وسياسي كبير باتجاه قانون الضم، لأنه يمنع أي تصور لقيام الدولة الفلسطينية”
 “هناك وجود اتصالات دائمة بين السلطة والقوى والفصائل الفلسطينية ولن نستطيع أن نقدّم تصورنا لليوم التالي، إلا إذا كنا موحّدين وهذا من أولويات القيادة الفلسطينية”.
 “إسرائيل تريد الاستفراد بالفلسطينيين وتحركاتنا في المحافل الدولية مستمرة لحشد الدعم المطلوب. اليوم يجب القول إن إسرائيل في عزلة كبيرة”
 “رحّبنا بخطة السلام في غزة، ولكن هذا السلام يجب أن يشمل كل الفلسطينيين”، كاشفة أن “الشعب في قطاع غزة بحاجة إلى الكثير ويريد تلبية احتياجاته بأقصى سرعة ممكنة”.
 “نرجح حصول لقاءات جديدة، فالمرحلة الثانية من الاتفاق لها متطلبات منها انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، ولكن السرعة مفقودة”، لافتة إلى “تشكيل لجنة إدارية مؤقتة ترتبط مع الحكومة الفلسطينية في رام الله، حتى الوصول الى حكومة ونظام وسلاح واحد”.
 وفي ما يتعلق بـ”قانون إعدام الأسرى” الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، “هذا القانون الإسرائيلي، قانون تمييزي لأنه يسري فقط على الفلسطينيين وليس له أي أساس قانوني ونحن نتعامل مع كل العالم لتعريته”.
 “التعاطف الكبير من العالم العربي والغربي والإسلامي لا يكفي، بل يجب اتخاذ إجراءات أكبر على الأرض، ليس فقط ضد هذا القانون بل كل القوانين الأحادية”.
 وبشان إمكانية حدوث انتفاضة فلسطينية، “الشعب الفلسطيني في وضع صعب جدا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، والحكومة غير قادرة في أخذ المقاصة التي تقرصنها إسرائيل، ولا تستطيع أن تفي بالتزاماتها تجاه شعبها، ما ينذر في تصعيد الأمور”
 “نحاول مساعدة الشعب الفلسطيني بما هو متوفر وهو صامد ولكن صموده بحاجة إلى مقومات”.