|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/04/الجزيرة-مباشر-خالد-الخياري_2026_04_02_16_50_10.mp4[/video-mp4]
|
عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا رفيع المستوى حول التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية:
قال خالد خياري الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ:
- في وقت تتصاعد التوترات الإقليمية، “تظل الشراكة مع المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية، مثل مجلس التعاون الخليجي، أمرا لا غنى عنه. إنها تشكل جزءا حيويا من جهودنا الجماعية لتعزيز السلام والأمن والاستقرار على الصعيد الإقليمي.
- منطقة الشرق الأوسط تقف على حافة هاوية خطيرة، ونكرر إدانة الأمين العام للأمم المتحدة للضربات العسكرية التي شُنت ضد إيران، وكذلك الهجمات التي شنتها إيران ضد دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.
- يتحتم على جميع الأطراف الفاعلة أن تتراجع عن حافة الهاوية، وأن توقف الأعمال العدائية فورا.
- منظومة الأمم المتحدة معبأة بالكامل للتخفيف من عواقب هذا الصراع المتصاعد، ونشدد على أن السبيل الأكثر فعالية لتحقيق ذلك واضح وجلي، وهو يجب أن يتوقف القتال الآن.
- إن التصعيد المستمر يؤكد الحاجة الماسة إلى عمل متعدد الأطراف ومنسق.
- في هذا الصدد، يعد تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي أمرا حتميا.
- بينما تستحوذ الحرب الراهنة على الاهتمام الدولي، فإن النزاعات بما فيها في مناطق أخرى من الشرق الأوسط لا تزال مستمرة بلا هوادة.
- في الأرض الفلسطينية المحتلة، يظل ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة والمضي قدما في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 (2025) من الأولويات الملحة.
- من المحتم حماية السلامة الإقليمية والسياسية والمؤسسية للأرض الفلسطينية المحتلة؛ إذ لا يمكن السعي لتحقيق التقدم في غزة بمعزل عن السياق الأوسع الذي يؤثر على الشعب الفلسطيني برمته.
- إن الدعم المقدم من مجلس التعاون الخليجي كان عاملا محوريا في حشد الاهتمام السياسي والموارد اللازمة للاستجابة الإنسانية وجهود التعافي المبكر.
- الأمم المتحدة تواصل العمل بشكل وثيق مع الحكومة ومع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي لتنسيق الدعم اللازم لعملية انتقال سياسي شاملة، تتولى القيادة والملكية فيها الأطراف السورية.
- نرحب باستمرار دعم مجلس التعاون الخليجي لسيادة لبنان وأمنه واستقراره.
- نؤكد التنسيق الوثيق بين الأمم المتحدة ودول مجلس التعاون بشأن اليمن، فضلا عن انخراط المجلس في الشأن السوداني ودعمه جهود الوساطة.
- تظل الأمم المتحدة ملتزمة بتعميق شراكتها مع مجلس التعاون الخليجي. إن هذا الأمر ليس في وقته فحسب، بل هو ضروري أيضا.