|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/الجزيرة-مباشر-ايمن-عودة-_2026_01_23_21_55_13.mp4[/video-mp4]
|
قال ايمن عودة رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير بالكنيست:
- هذا المشهد الذي كان بالأمس في سخنين هو المشهد الذي اراده الأغلبية الساحقة من ابناء شعبنا وهذا المشهد جاء بقرار من الشعب، ونحن نريد لهذا التحالف ان يستمر وان نخوض الانتخابات القادمة بقائمة واحدة.
- نحن امام حكومة فاشية، حكومة قتلت بالماضي 70 الف فلسطيني وقتلت اكثر من 20 الف طفل في غزة، هذه الحكومة لو فازت لدورة قادمة ستكون دورة الحسم بكافة مناحي الحياة وتجاه الضفة الغربية وغزة ايضاً وتجاه الفلسطينيين داخل اسرائيل والقضاء على الهامش الديمقراطي.
- المهمة الرئيسية الآن هو كيف نصل الى أكبر عدد من المقاعد، ان نصل الى 15 او 16 مقعد هذا يعني اننا منعنا نتنياهو وبن غفير وسموتريتش من ان يستمروا، هذا واجب اخلاقي وواجب وطني.
- يجب ان نبقى متحدين من أجل شعبنا أمام هذه الحكومة الفاشية.
- الوحدة بين الأحزاب العربية الأربعة وإعادة تشكيل القائمة المشتركة تمثل استجابة مباشرة لرغبة الشعب الفلسطيني داخل الخط الأخضر، والهدف الأساسي هو خوض الانتخابات بقائمة واحدة لمواجهة الحكومة الحالية، الفاشية.
- الحكومة قد تحاول تخفيض نسبة الحسم أو تفعيل إجراءات قانونية للسماح لسموترتش بدخول الكنيست وكذلك لغانتس.
- الهجمات الفاضية ضدنا ليست مجرد محاولات إعلامية، بل إنها جزء من محاولات السيطرة السياسية ومنع العرب من تحقيق أكبر عدد من المقاعد، والتجربة السابقة للقائمة المشتركة أظهرت قدرة التحالف على الوصول إلى 13–15 مقعدا، وأن هذا النجاح يمثل مصدر قلق للحكومة الإسرائيلية.
- إعادة توحيد القائمة المشتركة جاءت أيضا نتيجة المخاوف من تصاعد العنصرية والحكومة الفاشية في إسرائيل، إضافة إلى تفشي الجريمة داخل المجتمع العربي التي يدعمها بن غفير، وارتفاع المخاوف من أن تؤدي دورة انتخابية جديدة للحكومة الحالية إلى دورة التصفية في جميع مجالات الحياة للفلسطينيين داخل إسرائيل.
- الانتخابات المقبلة تحمل أهمية كبيرة ليس فقط بالنسبة للأحزاب العربية، بل أيضا بالنسبة للمعارضة الإسرائيلية، حيث يمكن أن تؤثر على قدرة نتنياهو على تشكيل الحكومة.
- إن الحكومة الحالية قد تحاول استغلال أي موقف تكتيكي أو قانوني لإضعاف القائمة المشتركة، والهدف الأساسي للقائمة هو الحفاظ على وحدة المجتمع العربي والضغط على الحكومة.
- المعركة السياسية في الانتخابات المقبلة ليست فقط على المقاعد، بل على الحقوق والمساواة وحماية المواطنين العرب داخل إسرائيل، والوحدة بين الأحزاب العربية والالتزام بالقائمة المشتركة هو السبيل الأضمن لتحقيق هذه الأهداف، ومواجهة محاولات الحكومة إقصاءهم أو وصمهم بالإرهاب.
- نتنياهو يريد حربا ضد ايران من اجل رفع عدد المقاعد بالانتخابات القادمة.