|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/علي-شعث.mp4[/video-mp4]
|
قال رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة الدكتور علي شعث، اليوم السبت:
صمود الشعب الفلسطيني في غزة هو أهم ما حقق وجود اللجنة وبرنامج عملها.
هدف اللجنة خدمة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ورفع الظلم التاريخي الواقع عليه.
نشكر مصر، حكومةً وشعبًا، وللرئيس عبدالفتاح السيسي نوجه تقديرًا للجهود الكبيرة التي تبذلها مصر لإعانة وإغاثة قطاع غزة.
الدور المصري يمثل ركيزة أساسية في دعم الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
نعرب عن تقديرنا للدول الوسيطة والداعمة لجهود إنجاح عمل اللجنة، وعلى رأسها مصر وقطر وتركيا، إلى جانب عدد من الدول العربية والأطراف الإقليمية والدولية، وهذا الدعم يمثل عنصرًا أساسيًا لاستمرار عمل اللجنة وتحقيق أهدافها.
اللجنة تسعى لإعادة البسمة على وجوه أطفال غزة وإعادة دمجهم في العملية التعليمية، بعد أن “قام الاحتلال بتجهيلهم لعامين”، ونشدد على أهمية استمرار الدعم الإقليمي والدولي في هذه المرحلة الحساسة.
نقدّر الاتفاقية الخاصة بوقف إطلاق النار، وإطلاق مجلس السلام ولجنة إدارة غزة، وهذا العمل بـ”العمل العظيم”.
أشكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكومته على اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق مجلس السلام والمجلس التنفيذي ولجنة إدارة غزة.
أوجّه الشكر للرئيس محمود عباس أبو مازن رئيس دولة فلسطين على احتضان اللجنة ودعمه المتواصل لعملها.
الخطة تستهدف “الربط على أكتاف المواطنين، ومسح دموع الأطفال، وإطعام كل فم، وجبر كسر كل بيت في قطاع غزة”، واللجنة تعمل بروح جماعية خالصة من أجل خدمة الشعب الفلسطيني دون أي اعتبارات أخرى.
أنا إسمي على عبد الحميد شعث أرأس اللجنة بصفتي مهندسًا حاصلًا على دكتوراة في الهندسة، ويعاونني المهندس عائد أبو رمضان المسؤول عن ملف الاقتصاد والتجارة والصناعة، والأستاذ عبدالكريم عاشور المكلف بملف الزراعة، والدكتور عائد ياغي المسؤول عن ملف الصحة.
اللجنة تضم أيضًا المهندس أسامة السعداوي المكلف بملف الإسكان والأراضي، والدكتور عدنان أبو وردة المسؤول عن ملف العدل، واللواء سامي رسمان المكلف بملف الداخلية والأمن الداخلي، إلى جانب الدكتور علي برهوم المكلف بملف البلديات والمياه.
التشكيل يشمل الدكتور بشير الريس المكلف بملف المالية، والأستاذة هناء كرازي المكلفة بالشؤون الاجتماعية، والدكتور جبر الداعور المسؤول عن ملف التعليم، والمهندس عمر الشمالي المكلف بملف الاتصالات، واللجنة تعمل وفق رؤية متكاملة تهدف إلى إعادة الاستقرار وتحقيق حياة كريمة لأهالي قطاع غزة.
اللجنة فلسطينية خالصة وجاءت لخدمة الشعب الفلسطيني، والخطة التي تعمل عليها لإعادة إعمار وإنعاش القطاع تستند بشكل أساسي إلى الخطة المصرية التي أُطلقت في مارس الماضي.
هذه الخطة حظيت بتبنّي الجامعة العربية ودعم دول منظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب ترحيب واسع من دول العالم وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي، وهي تهدف إلى توفير حياة كريمة للإنسان الفلسطيني إلى حين الانتهاء من إعادة إعمار المنازل المدمرة.
المرجعية العربية والدولية للخطة تمنحها زخمًا سياسيًا وإنسانيًا، وتُسهم في توحيد الجهود الرامية إلى إخراج قطاع غزة من أزمته الإنسانية المتفاقمة.
الخطة التي تعمل عليها اللجنة لا تقتصر على الإيواء المبكر فقط، والخيام الحالية لا تلبّي احتياجات المواطنين ولا تقيهم من برد الشتاء أو حر الصيف، ما استدعى وضع تصور لإدخال بيوت مسبقة الصنع لتوفير سكن إنساني ملائم.
معبر رفح يأتي على رأس الأولويات باعتباره “الرئة الأهم” لقطاع غزة، ضرورة فتحه ذهابًا وإيابًا لخدمة نحو 2.5 مليون مواطن فلسطيني وتسهيل إدخال الاحتياجات الأساسية.
الخطة تشمل كذلك توفير خدمات أساسية في مقدمتها الصحة والتعليم، موضحًا أن المشاورات الجارية تتناول آليات إدخال كوادر طبية ومستشفيات جاهزة مصرية وفلسطينية وعربية لإغاثة الجرحى والمدرجين في كشوف منظمة الصحة العالمية، خاصة في ظل تدمير معظم المستشفيات واستهداف الكوادر الطبية داخل القطاع.
اللجنة تعقد اجتماعات مكثفة لوضع خطة واضحة المعالم بشأن ما يمكن تقديمه لأهالي القطاع، والهدف الأساسي يتمثل في دعم المواطنين نفسيًا ومعيشيًا وإنسانيًا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود من أجل التخفيف من معاناة الفلسطينيين، والعمل على تهيئة الظروف اللازمة لإعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية داخل القطاع.
التحركات المصرية المتواصلة على المستويين الإنساني والسياسي تعكس التزامًا تاريخيًا وثابتًا تجاه القضية الفلسطينية.
المساعدات الإغاثية التي تقدمها مصر تسهم في تخفيف معاناة المدنيين وتلبية الاحتياجات العاجلة، لا سيما في مجالات الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.
التنسيق المستمر مع الجانب المصري يعزز فرص تحسين الأوضاع الإنسانية ويدعم الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار، ونشدد على أهمية مواصلة هذا الدور الحيوي في المرحلة المقبلة، ومثمنًا ما وصفه بـ«الجهد العظيم» الذي تقدمه مصر دعمًا لغزة وأهلها.