|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/01/تهاني-أبو-دقة.mp4[/video-mp4]
|
قالت الوزير السابقة الفلسطينية تهاني أبو دقة:
تصوري أن إسرائيل تنفذ الخطة التي خططتها قبل 7 أكتوبر وهي تدمير البنية التحتية في غزة وتهجير أكبر عدد ممكن من السكان أو قتل أكبر عدد ممكن من السكان، وبالتالي حتى المنطقة التي كانت مسيطرة عليها تم تدميرها يعني هم اعترفوا أنهم دمروا البنيه التحتية بعد الاستيلاء عليها وهذا يعني هو الهدف تدمير البنية التحتية وبالذات من المناطق الشرقية المحادية.
المملكة العربية السعودية من الدول المهمة جدا ودعمها لخطة السلام ولتشكيل لجنه التكنوقراط ولإعادة بناء غزة يعطينا نوع من الاطمئنان.
الرغبة لدى إسرائيل ونتنياهو بأن حماس لا تسلم السلاح.
أنا فخوره بأنه كل الفصائل الفلسطينيه دعمت اللجنه رغم أنه بعضها ما ساهم في وضع الأسماء للجنه ورغم أنه بعضها كان محتج على بعض الأسماء ولكن جميعهم قالوا من أجل غزه من أجل وقف الحرب على غزه وإعادة الإعمار في غزة نوافق على تشكيل اللجنة.
عندي أخبار قديمة أو تسريبات قديمة أن نتنياهو لا يحب أن يصل لمرحله نزع السلاح، ويحب أن يكون مع حماس سلاح في غزة، من أجل البقاء في المنطقه الصفراء وتبقى حماس في المنطقه الحمراء ويبقى القتال مستمر بينهم وكان أمله في البداية أن لا يتفق الفلسطينيون على تشكيل اللجنة.
اليوم لا أحد جلس مع حماس وقال لها تعالي نضع خطة سحب السلاح.
أنا أقول أريد أن أسلم السلاح، لمن أسلم السلاح، وما هي الضمانات، هناك خطوات كثيره لازم نعملها أولا الجلوس مع حماس والنقاش معها وإعطاء حماس ضمانات لحمايه منتسبيها.
أيضا من سيحل مباشره بعد حماس، وهل تترك الفوضى، إذا اليوم حماس سلمت سلاحها، وما سارت القوات الدوليه لحفظ السلام والشرطه الفلسطينيه ما دخلت كمان هذا الموضوع صعب.
سلاح المليشيات الموجودة يجب أن ينسحب قبل سلاح حماس لضمان عدم حدوث فوضى، سلاح حماس على الأقل منضبط وحماس لها قيادة بتقدر تضبطها، ولكن سلاح المليشيات ليس منضبط.
كثير من القضايا لا تسمح للدخول في المرحلة الثانية أولا الاستهداف الاسرائيلي اليومي للمناطق الفلسطينية، استهدافات وقتل للأطفال، من يوم وقف إطلاق النار حدث 1244خرق 1760 إنسان ما بين قتيل وجريح ومعتقل، أي لا يوجد التزام بالمرحلة الأولى، إسرائيل حتى الآن ما التزمت بالمرحلة الأولى.