|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/06/منير-الجاغوب-_2026_06_09_17_56_38.mp4[/video-mp4]
|
الحدث
قال مصدر فلسطيني للحدث إن حماس تجري مشاورات مع المجلس القيادي التابع للحركة فيما يتعلق بالورقة التي قدمت لها خلال اليومين الماضيين في القاهرة وبعد لقاءتها مع الوسطاء، أشار المصدر إلى أن الفصائل الفلسطينية وافقت على كل بنود الورقة المصرية بما فيها البند الثامن المتعلق بالنزع السلاح وحصره لدى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وبيد المصدر أنه من المفترض أن تقدم حماس ردها للوسطى مساء اليوم، متوقعا أن يكون الرد إيجابيا بحسب أجواء اللقاءات في اليومين الماضيين.
قال منير الجاغوب المحلل السياسي :
- الفصائل المجتمعة في القاهرة قد توصلت إلى تقاطعات واتفاقات، كانت هناك معضلة في موضوع السلاح وتم ربطه بالانسحاب الإسرائيلي التدريجي من داخل المنطقة الصفراء في قطاع غزة وفي موضوع سلاح المسلحين داخل قطاع غزة أيضا.
- كان هناك نقطة لها علاقة بصياغة لغوية وهي الحديث عن حصر سلاح حماس تم تحويله إلى نقطة أخرى والتفو عليه بكلمة أن يكون هذا السلاح مجمع لتسليمه للجنة الإدارية الفلسطينية الجديدة ولكن حسب انسحاب الاحتلال الإسرائيلي، وحسب التعامل مع سلاح الميليشيات الموجودة في قطاع غزة.
- السؤال اليوم هو ماذا تريد حماس؟ السؤال ماذا يريد الشعب الفلسطيني بعد أن دفع هذه التكلفة الكبيرة من دمه ومن لحمه؟ هل ما تزال حماس فعلا متمسكه بما يريده الفصيل، أعتقد أن الشعب الفلسطيني أهم من الفصيل، وأهم أن يكون الشعب الفلسطيني صامد على أرضه من كل ما يحدث على أرض الواقع.
- نستطيع أن نقول أن مصلحة الشعب أهم من مصلحة الفصيل وأنا مصلحة الشعب الفلسطيني فوق مصلحة كل الفصائل، الفصيل وجد لخدمة الناس وليس لاستغلال هذا الموقع ليبقى في الواجهة.
- إذا وصلوا واتفقوا على هذه النقطة تنسحب إسرائيل من جهة ويتم جمع ما تبقى من السلاح بيد حركة حماس، أنا متأكد أنه ليس هذا السلاح الكبير الذي هو عائق أمام كل ما يحدث.
- نتنياهو يريد هذا الموضوع وهذا السلاح كما يقال بالفلسطينية “مسمار جوحا” ليبقى يتحجج في قتل قيادات حركة حماس، وبالتنكيل بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
- للأسف الشديد هذا البطئ عند حركة حماس باتخاذ القرارات سوف يأخذ الشعب الفلسطيني إلى القحيل.
- هناك مجموعة من المعلومات الانسحاب التدريجي مقابل التسليم التدريجي، أيضا الحفاظ على قيادات حماس المتبقية في قطاع غزة وعدم التعرض لهم اغتيالهم وباقي قيادات الفصائل الأخرى.
- في كل الأحوال حتى أجمل هذا الموضوع، كل هذا الموضوع متوقف على دخول اللجنة الإدارية إلى قطاع غزة واستلام مهامها، حتى هذه اللحظة لا أحد يتحدث كيف سوف تعود هذه اللجنة وما هو العمل في داخل قطاع غزة كيف سوف تجند الشرطة ومن سوف يشرف على هذا التجنيد وكيف سوف يتم عملهم بالتالي النقاط الشائكة كثيرة، وكل هذه النقاط يتلعب فيها الاحتلال الإسرائيلي، ويؤجل ويراهن على أن الشعب الفلسطيني قد يصل إلى لحظة يأس ليخرج من دياره إلى مناطق أخرى.
- أنا أستطيع أن أقول لك من مصادر موثوقة ومن أصدقاء في داخل هذه الاجتماعات، أن هناك توافق وأن هناك تغلب على كل هذه النقاط وأنه في لحظة أو أخرى يتم الإعلان بعد أن تأتي الردود لحركة حماس لأن حماس هناك جزء في القاهرة وجزء في الخارج وجزء في قطاع غزة فلابد أن تكتمل العملية التشاورية.
- إسرائيل لن تلتزم بشيء ولكن ما يقوم به الوسطاء القطريين والأشقاء المصريين هو وضع إسرائيل بالزاوية.
- ترامب لا يضغط على أحد، لا يضغط على إسرائيل هل استطاع أن يلزم إسرائيل بوقف اغتيالات قيادات حركة حماس واغتيال مدنيين من الشعب الفلسطيني، حتى هذه اللحظة لم يتخذ أي موقف ضد إسرائيل من يتخذ المواقف ضد إسرائيل هو الاتحاد الأوروبي.
- ترامب وضع كل ثقله لوقف إطلاق النار ولكن حتى هذه اللحظة لا يوجد أي شيء فعلي يلزم إسرائيل بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.