|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/06/فهمي-4.mp4[/video-mp4]
|
الجزء الرابع من “بودكاست مزيج”، حول سوء السمعة والفساد، طبيعته وضرورة التخلص منه، الإصلاح الوطني وهندسة النظام..
- حركة فتح تعاني من سوء السمعة حول الفساد، وليس الفساد بذاته.
- فتح من انبل الحركة الوطنية الفلسطينية، وفيها انبل الفدائيين والمناضلين، وقواعد فتح ترفض الفساد وتعاني منه.
- الفساد فعل فردي، وكلٌ يُحاسب بفعلته، ويجب أن يحاسب في قاعات المحاكم، دون مخالصات.
- الفساد منذ وجدت الخليقة، جزء من الطبيعة الإنسانية، موجود حيثما يوجد الانسان حكما، لا يمكن تقبل الفساد في ظل مرحلة التحرر الوطني، في ومجتمع يعاني مادياً، هذا كارثه.
- الفساد اصطلاحاً هو خروج الشيء عن وظيفته الأساسية، وليس فقط المال، الصورة القائمة نمطية، لان الفساد في العمل الخاص وبين الناس كما هو في القطاع العام.
- لا يدافع عن الفاسد الا فاسد، ولا يدافع عن الثوار الا الأحرار وكل يدافع عما يشبهه، وهذا قول مانديلا، الذي أوافقه تماما.
- علينا محاربة الفساد كي نستعيد مكانتنا، و الإصلاح الوطني حاجة فلسطينية، أما #هندسة_النظام السياسي فهي محاولات للسيطرة علينا كلياً.
- علينا أن نتحدث عن النصف الفارغ في الكأس في كل الأطر كي نملأها، وأن ننشر النصف المليء في الكأس للناس، كي نبث الأمل، القدوة هي الأهم في المجتمع العربي “وحتى الاجنبي”.
- السلطة يجب أن تستعيد عافيتها على أساس المساءلة والمكاشفة والمحاسبة، ولا يمكن بحال أن يكون العمل السياسي ارثاً ولا المكانة والوظائف، لا يمكن أن يؤمن بك الناس اذا لم تنشر العدالة بين الناس، لاستعادة ثقة الشعب الفلسطيني.
- اذا لم نفعل، سيبقى الطريق لمن لا لون ولا طعم ولا رائحة، لتسيد المشاهد والمجالس.
- وهناك من وصل لمرحلة، استسهال، استهانة، استباحة، استباحة حد البجاحة.