فهمي الزعارير – الجزء الثاني “بودكاست مزيج”.. حول النظام السياسي والمجلس الوطني وديمقراطية الفصائل..

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/06/فهمي-2.mp4[/video-mp4]

فهمي الزعارير  – الجزء الثاني “بودكاست مزيج”.. حول النظام السياسي والمجلس الوطني وديمقراطية الفصائل..

  • لست راضياً عما هو قائم ولكني متمسك بالشرعية على قاعدة تطويرها، والحيلولة دون تلاشيها.
  • المجلس الوطني ٢٠١٨، فوض المجلس المركزي بصلاحياته، ولكن لا تفويض ولا توكيل ولا تخويل مطلق، ولم يأخذ دوره بقراراته.
  • المجلس الوطني والمركزي تعرضا لاضعاف لصالح المجلس التشريعي منذ١٩٩٦، اضعاف المنظمة لصالح السلطة، وكان الواجب تفعيل غرفتين برلمانيتين،
  • لكننا الان في مرحلة التشريعي فيها منعدم بقرار الدستورية والوطني والمركزي غير حيويان.
  • ما زال بالامكان افضل مما هو قائم، يجب أن يكون هناك رئاسة للمجلس الوطني، وتفعيل لجنة شؤون المجلس المشكلة ويكون كتل برلمانية حقيقية، وان تكون جميعها فاعلة ونشطة، لرفع مستوى العمل البرلماني.
  • التشكيل القائم للمجلس الحالي، منذ ١٩٦٨، يعتمد على المستقلين “النخب”، والفصائل والمنظمات الشعبية، الى حين الانتخابات القادمة.
  • المدخل الاساسي لبناء النظام السياسي، انتخابات الفصائل، أولها فتح باعتبار مكانتها وكذلك بقية الفصائل، نحتاج عملية ديمقراطية بنائية حقيقية.
  • عظيمة، لكن الاسلام كأعظم عقيدة يحتاج لفرسان لبناء دولته.

* * * الخطة التي اراها، واجبة التنفيذ:

– وحدة فتح، بكافة أبنائها،

– ثم حوار فتح مع الفصائل الحليفة والقريبة،

– ثم حوار مع فصائل المنظمة المعارضة،

– ثم حوار مع من هم خارج المنظمة، ويُصار لبناء برنامج سياسي ووطني جامع، ولو برنامج الحد الادنى، وهو ما يتوجب نقاشه مع الاشقاء العرب كبرنامج وطني يمثل الشعب الفلسطيني.