|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/06/فهمي-3.mp4[/video-mp4]
|
الجزء الثالث من “بودكاست_مزيج” كل ما يخص الحركة ومؤتمرها العام الثامن وشروط نجاحة وآلية الانتخاب وضمان نزاهته،
▪️ المؤتمر الثامن حق وليس منة، وضرورة حركية ووطنية وسياسية.
▪️ما لم ينعقد المؤتمر في ٢٠٢٦، بعد عشر سنوات على انعقاد السابع.. فان المستقبل مختلف وصعب، “اللقاء تم قبل تحديد ١٤/ ٥”
▪️فتح من أنبل وأعظم حركات التحرر في الشرق والعالم العربي، تتألق في البيئة الوطنية والكفاحية.
▪️فتح قدمت مئات وآلاف مؤلفة من مناضليها شهداء، وأسرى محكومين بالمؤبدات وعشرات السنين.
▪️ مؤتمر فتح سيشهد حضور مئات من المستحقين لعضوية المؤتمر، من #الأسرى _المحررون، وهذا مصدر اعتزاز وفخر.
▪️الانتخابات يجب أن تكون شفافة ونزيهة، “سرية الاقتراع وعلنية الفرز”, تضمن حق المترشح واحترام إرادة المنتخب، التأثير في الإرادة حق وتغييرها محرم.
▪️المؤتمر سيشهد تغييراّ جدياّ ولا يوجد مقاعد محسومة في اللجنة المركزية أو المجلس الثوري، ولكن توجهات وتيارات في المؤتمرين أقرب للتغيير الجزئي الآمن.
▪️ المفصولين يجب ان تعالج قضيتهم وفق قرارات الأطر الحركية، واللجنة المركزية مطالبة بتكييف القرارات الحركية لتنفيذها.
▪️ الفساد؛ فتح تعاني من سوء السمعة، والفساد في طبيعة البشر من ثوابت الطبيعة البشرية، ويتوجب معالجته في قاعة المحاكم.
▪️ الأصل أن نتعامل في الفساد، “الدنسة ع صاحبها”، نُحمّلها لفاعلها وليس للحركة.
نص الحوار
تحدثت طويلا عن أهميه مؤتمر فتح الحالي، هل نستطيع كمواطن فلسطيني او كفتحاوي في أي موقع في الوطن يكون مطمئن أنه رح يعقد مؤتمر فتح في الموعد الذي تحدث عنه بيان المجلس الثوري والرئيس؟
جملتين سأتحدث بهما، المجلس الوطني يتطلب من الفصائل قضيتان، الأولى أن تأخذ هذه الفصائل دور الكتل البرلمانية حتى إجراء انتخابات، والثانية أن تكون هذه الكتل الانتخابية ليست كتلة برلمانية هذه الكتل في داخل المجلس الوطني تعبر عن إرادة أحزابها وفصائلها بشكل أو بأخر وأن يصار إلى تشكيل لجنه شؤون المجلس المشكل فيه بالأساس رئاسة المجلس + الكتل والفصائل + رؤساء اللجان المختلفين هناك يمكن أن يتم الحديث ورفع سقف عمل المجلس الوطني الفلسطيني درجه إلى الأعلى وليس البقاء والمناورة في ذات المكان وربما بخلاف الزمن هذا ما يخص الفصائل.
ما يخص حركه فتح نحن ندفع بكل قوه باتجاه انعقاد المؤتمر العام الثامن الذي هو ليس منة ولا هبة ولا أعطى ولا أجزى من قبل قياده الحركة لأعضاءه هو استحقاق نظامي وقانوني وضرورة حركية ووطنية وقد تأخر خمس سنوات، نحن عندما ذهبنا إلى المؤتمر السادس، السابع، النظام بنص خمس سنوات فتره ولايات المؤسسات القيادية العليا التي هي اللجنة المركزية والمجلس الثوري خمسة بقوة القانون صار لهم 10، خمسة بقوه القانون وخمسه صارت بقوه الأمر الواقع، وهذا لا يجوز بمنتهى الصراحة أنت تأخذ من أعمار الناس وربما لم تعد الحال يطيب للقيادة في المرحلة الحالية بمعنى تحمل مسؤوليه، لأنه نحن نعيش في أصعب الظروف، الموضوع الثاني أن هذا المؤتمر بات استحقاقا أو بات ضرورة واستحقاقا حركيا، حركه فتح يجب أن تصل إلى حد أنها واحدة موحدة، والثالث هو أيضا ضرورة وطنيه وسياسيه فتح هي قاطره الحركة الوطنية الفلسطينية فتح متعافية الحركة الوطنية الفلسطينية متعافية، فتح غير متعافية الحركة الوطنية الفلسطينية غير متعافية، بحال من الأحوال إذا أنت المصلحة والضرورة المطلقة الحق والواجب هو ان تذهب للمؤتمر العام الثامن لحركه فتح وبصراحه كثير من الـ 65 لـ 2026 على ثمان مؤتمرات كل أربع سنين لازم مؤتمر أساسا.
فتح هو قيادتها للمشروع الوطني الفلسطيني لا خلاف عليه ولكن انت تتحدث عن المؤتمر على افتراض أنه في قضيتين رح يكونوا مؤكدات انه يعقد وهذا ما في تأكيد وانه يخرج بنتائج تعزز دور القاطرة او دور الحركة التي تقود الحركة الوطنية الفلسطينية ليس العكس انه يكرس الحالة القائمة انا افهم من انه يعني الالحاح بعقد المؤتمر هو يعني حجب ثقه عن الدور اللي بتكون فيه القيادة الحالية بمعنى نريد تغيير نريد قياده جديده نريد نفس جديد وهكذا هل هل يعني هذا تفسير في مكانه؟
تفسير في مكانه تماما، وانا اضيف لك اولا المؤتمر سينعقد في عام 2026 اذا لم ينعقد المؤتمر في عام 2026 أنا برايي أنه سيكون حالنا في 2027 أسوا هذا واحد، الثاني المطالبه بعقد المؤتمر يعني قطعا أنه لا يوجد هنالك رضا عن اداء عن اداء قياده الحركه واللجنه المركزيه على المستوى الشخصي والفردي كل الاخوه اعضاء اللجنه المركزيه اعزاء ونبلاء وافضل منا وناضلوا اكثر منا وقدموا اكثر منا فردا فردا، على مستوى الاطار بمعنى اللجنه المركزيه كاطار أنا برايي أنها لم تعد تؤدي دورها ولم تعد تستطيع ان تطلع حتى بمهماتها ودورهها، القيادة إرادة القيادة ليست قولا، القيادة انت عندما تصل للحد ان هه المؤسسة الاولى الخلية الأولى المتمثله في اللجنه المركزيه لحركه فتح هي التي تقود الحركه بكل مفاصللها وأجهزتها وهي التي تقود النظام السياسي الفلسطيني، بالتالي ما بيضبط الظل موجود على الحاله التي هي فيها، معنى أن هنالك من يطالب بعقد المؤتمر، نعم يعني ان هنالك من يحتج على أداء القيادة وانا من الناس الذين يحتجوا على أداء قيادة اللجنه المركزيه لحركه التحرير الوطني الفلسطيني فتح وانضبط لها انضباطا تاما، وهذا بالمناسب الكلام انا تحدثت به في المؤسسه الرسميه، المطلوب ان ينعقد مؤتمر حركه فتح، المؤتمر ليس هامش، وبالمناسبه مع الاحترام لكل الفصائل هو ليس مؤتمر جمعيه خيريه ولا مجتمع مدني ولا فصيل هامش هنا أو هناك، مؤتمر حركه فتح يعني مؤتمر قائدة النظام السياسي الفلسطيني من 60 او 65 سنة، ما بيضبط أبدا أن يبقى الحال على ما هو عليه ولا يليق أبدا أن نطالب نحن اللجنه المركزية بإجراء المؤتمر كما يطالب أعضاء الاقاليم لجنة الإقليم بعقد المؤتمر كما يطالب أعضاء لجنه المنطقه أعضاء المنطقه بعقد المؤتمر في سلسله يجب أن تكون منضبطه في العمل الديمقراطي ولا يجوز أن يغيب عنا.
ما الذي يجب أن يتوفر في هذا المؤتمر كي ينجح بمعنى يعيد إنتاج حركه فتح كحركة تحرر كحركة قائدةلمشروع وطني كحركه ريادية حتى في النضال وفي الدورالشعبي وفي مواجهات الاستيطان وفي إدارة المواجهه مع الاحتلال؟
أولا حركه فتح لا تتألق إلا في بيئتها الوطنية، علق حركه فتح ضيائها العالي وهجها يأتي من البيئه الوطنيه والبيئه الكفاحيه هذا رقم واحد، رقم اثنين الذي نريده كي ينجح المؤتمر أمرين البرنامج السياسي والوطني واحد، وثانيا الانتخابات النزيهه والديمقراطية والشفافة. هناك ناس كثير ستتحدث لك عن عضوية المؤتمر في حركه فتح، عضوية المؤتمر في حركه فتح وفق الماده 14 النظام ليست صريحه وواضحة ولكنها محدده اللجنة التحضيرية تقرر شكله عدده 1500 النظام لا يحدد عددا ولا يمنع تحديد عدد ولكن يجب أن يكون هنالك برنامجا سياسيا يقرأ المرحلة بشكل كامل ويضع لها كل الحلول والتفسيرات بما في الوحدة الوطنية الفلسطينية بما في النظام السياسي الفلسطيني الأكثر تعرضا الآن لإمكانيه تهشيمه وإزالته بطريقه أو أخرى.
الموضوع الثاني وهذا الجانب التحرري هو البناء الوطني نحن بنقود النظام السياسي الفلسطيني السلطة الفلسطينية، الوزارات والهياكل، يجب ان يصار الى وضع برنامج بناء وطني يواكب احتياجات ورغبات المواطن الفلسطيني هو ما عاد في فقط طريقه نحن الجزء منا تنظم بالسبعينات والثمانينات على صوت الثوره اليوم الناس بتقعد معها ثلاث ساعات ويمكن ما يصدقوك، وبالتالي انت لازم تتعامل معهم على قاعده احتياجهم الحقيقي هذا الموضوع الثاني، الموضوع الآخر له علاقه بقيادة الحركة انت لما بدك تعمل الانتخابات بدك تثبت لأعضاء الحركه المنتخبين أن ارادتهم قد تحولت بشكل حقيقي من صندوق الاقتراء تحولت للقائمه او لاصوات محدده اما التعامل مع الناس على قاعدة أن الإمكانيات الوازنه في بعض الأجهزه هنا أو هناك أو محاوله التاثير.
بصراحه يعني هذا كل مواطن فلسطيني بتابع عمليات يعني المؤتمر السابع ودبلوماسيين وممثلين عن الأجهزه الأمنيه وأجهزه بيروقراطيه ودوائر وزارات و يعني أغرقوا المؤتمر بالموظفين والمعينين والإداريين وهذا افرز نتيجه أضعفت حركه فتح وهمشت قطاع المناضلين والأشخاص الميدانيين وهذا الذي وصلنا لهذه المرحلة واستمرت عشر سنوات كيف نضمن ان لا نصل الى نفس النتيجة؟
أنا كنت من الذين شاركوا وأشرفوا على بناء هيكلة المؤتمر العام السابع لحركة فتح وكنت أصغر عضو في لجنة خماسية برئاسة الأخ الرئيس، المؤتمر العام السابع الأكثر انضباطا منذ المؤتمر العام الرابع لحركه التحرير الوطني الفلسطيني فتح وعدده كان 1372 ثم أضيف له في اخر 48 ساعة مع التظلمات اصبح 1415، تمثيل الوزارات وتمثيل الكوادر العاملين في الأجهزة المدنية والعسكرية بالأساس وارد في النظام يعني ليس استحداث.
أزمة حركة فتح
في النظام كان قبل 2009 والذي بني عليه 1989 هو المؤتمر الخامس انه 51% من أعضاء المجلس الثوري يجب أن يكونوا عسكر من أعضاء المجلس الثوري الآن لا ليس 51% .
مفهوم عسكر بيختلف لما تقول قبل قيام السلطه انه يكونوا مقاتلين في جيش التحرير وفي قواعد في لبنان؟
جيش التحرير بالأساس مع الاعتزاز تماما بدورهم ومكانتهم لكن جيش التحرير في فترة الستينيات والسبعينيات وبداية الثمانينيات بقى في فواصل فيما بينهم وما بين، مثلا العاصفة شي جيش التحرير شيء اجاى من فتره احمد الشقيري العاصفة اللي اجت من الثورة الفلسطينية هم كانوا حتى فيما بينهم كان يتم الحديث رغم انه جيش التحرير كان مثلا أكثر تأهيلا في مرحله المراحل خلاصه القول ان التمثيل الموجود بالنظام هو تمثيل طبيعي لا خلاف عليه المشكلة في محاوله التحشيد او انك تدخل من لا يستحق على حساب من يستحق.
نحن كمراقبين نشعر أن هناك مقاعد ثابته في حركة فتح في المركزية، خلص في أربعة خمسة 10 هم لازم يكونوا في أي لجنة مركزية والتغيير على الباقين إما بعمرهم أو أنه لم يعودوا مرضي عنهم أو إلى آخره وكأنه خلص هذا وضع ثابت لازم يكون جبريل رجوع في اللجنة المركزية لازم يكون الطيراوي، لازم يكون أبو مازن، لازم يكون مروان البرغوثي، لازم يكون العالول، وإلى آخره خاضعين للتغيير خاضعين للانتخاب أو شعبيتهم لها درجة هل هي ثوابت أم تقسيمه؟
بعام 1980 عندما عقد المؤتمر العام الرابع لحركه فتح الأخ أبو عمار بعد نقاش طويل مستفيض قال نحن على العشرة عجرنا وبجرنا، وانتخبوا خمسة، ثبت العشرة، المؤتمر العام السادس والسابع الذي تم فيه إحداث التغيير الجذري أو التعديل الجذري في النظام لم يعط حقا واجبا وملزما بأن يبقى أحد في اللجنة المركزية، وعمل استحداث أن الاخ رئيس الحركة يتم انتخابه مباشر، في المؤتمر العام السادس والسابع كان بقاء الأربعة المؤسسين أو من الخليه التأسيسية الأولى للحركة، الأخ أبو الاديب والأخ أبو اللطف رحمهم الله، والأخ أبو ماهر أطال الله في عمره وشافاه، والأخ أبو مازن، في المؤتمر العام السابع هؤلاء الثلاث لم يتم انتخابهم وضعوا باعتبار أنهم أعضاء اللجنة المركزية شرفيا، لم يدعوا لأي اجتماع بالمناسبه أصل النظام أنت تنتخب 18 عضو للجنة المركزية، والأخ الرئيس يصبح 19، ثم يعين أربعة لا يوجد ما يلزم أبدا ان يبقى أحد بما فيه، بإمكان أي شخص أن يترشح مقابل اأخ الرئيس إذا انطبقت عليه الشروط، الموضوع الثاني في اللجنه المركزيه من حق أيا كان وفق الشروط أن يترشح، الصندوق يمكن أن يحجب الثقه عن كل أعضاء اللجنه المركزيه الحاليين وأن ياتي بـ 18 جدد، ولكن أذا كنت انت لست من فصيل فتح تؤمن أانه في مجموعه من الرموز في داخل الحركه قد تبقى إذا يجب أن تؤمن ايضا بالاستدلال ان هنالك في قياده الحركه وفي كوادر وقطاعات الحركه من يؤمن أنه يجب أن يتم تامين قيادة الحركة المرحلة القادمة على قاعده التغيير الجزئي، ولو كان كبيرا وليس التغيير الكلي، لا يوجد مقعد ثابت للأخ محمود العالول ولا للأخ حسين الشيخ ولا للأخ أبو رامي، ولا للأخ مروان، بل أن هنالك شعور عند جزء كبير من الناس انه في مجموعة يجب أن تبقى موجودة ممكن يكون أربعة خمسة سبعة ثمانية هذا شيء آخر.
على ذكر حسين الشيخ نائب الرئيس هل لموقعه كنائب رئيس وهذا التعيين سيكون تأثير على وضعه في المؤتمر وفي الحركة أم أنه هذا أمر منفصل كليا وممكن مثله مثل غيره يعني يكون مرشح وما ينجح أوأنه لا كونه نائب رئيس يجب أن يكون؟
لا أبدا حتى الأخ الرئيس حفظه الله الأخ الرئيس أبو مازن لا يوجد له مكانا محددا في داخل المؤتمر باعتبار أنه رئيس الحركة القادم، ممكن أن لا يحصل ذلك، اذا قلت لي ما رأيك أقول أنه لا يوجد هنالك بديل مهيأ للأخ الرئيس حتى هذه اللحظه ويجب أن يكون، هذا موضوع مختلف، النظام يعطي حق الترشح، الواجب أن يتم ذلك وفق ما هو واجب، الأخ نائب الرئيس الذي هو حسين الشيخ لا يوجد ما يلزم أن يكون موجود في اللجنة المركزية، إذا قلت لي مارأيك أقول في مجموعه من الناس من ضمنهم الأخ حسين الشيخ يجب أن يكون في قيادة الحركة القادمة، قيادة الحركة القادمة هل من حقها أن تناقش بنية هيكل النظام السياسي قطعا يجب أن تناقش.
قياده الحركه هي التي تطلع بكل المسؤوليات الماده 54 في النظام تعطي اللجنة المركزية لحركه فتح مسؤوليات هائلة وكبيرة ولكن أنا استطيع ان اقول أنها لا تاخذ لا تاخذ دورها بشكل كامل وهي لم تاخذ دورها بالقتال بشكل كامل، وبالتالي أصبحت على الأقل اضعف في واجباتها أو في القيام والإطلاع بواجباتها مما كان يجب أن تكون عليه.
ملف محمد دحلان والمفصولين
طيب قضيه المفصولين ستطفو إلى السطح مرة أخرى مع أجواء تحضير المؤتمر دحلان تيار، وآخرين كيف سيتم التعامل مع هذه القضيه هل سنشهد مصالح فتحويه فتحوية قبل المؤتمر؟
برأيي انه وجوبا يجب أن يصار إلى ذلك، ووجوبا يجب أن يعود الأخوه الذين بغض النظر الموجودين خارج إطار الحركة، لانه كمان حتى آليات الفصل فيها حديث يمينا ويسارا، هؤلاء جزء من فتح ومن أبنائه جزء منهم ضلنا معه نعرفهم سواء كان في الشبيبه او كان في السجون او كان في مؤسسات واطارات الحركه المختلفه هؤلاء ليسوا طارئين حصل الذي حصل ووقع الذي وقع وصارنا 15 سنه بصراحه صارنا 15 سنه بيكفي، ثانيا الأخ الرئيس أعلن عفوا في هذا الجانب اشترط أن يكون هنالك كتاب موجه بطريقة أو باخرى للجنة المركزية برئيسها من أجل أن يصار إلى البحث في ذلك.
هل فصلتوهم بشكل فردي؟
المجلس الثوري قرر في دورته الاخيره انه ان يصار الى اعادتهم حتى دون رسالة وأن يعودوا بكرامتهم ومكانتهم، انا برايي الخاص ان هذا الموضوع يجب أن يتم الذهاب على قاعدة الحل المطلق والنهائي، فتح تريدنا جميعا لازم كلنا نكون في داخل الحركة فتح تحتاجنا جميعا وبالمقابل أيضا دفاعا عن فتح ومساراتها يجب أن نتنازل عن بعض القضايا الشكليه قولا واحدا، في ناس ماتوا على اعتبار أنهم هم مفصولين من الحركه وكل أولاد الحركة ذهبوا يعزوا فيهم في ناس نحن بالنسبه لنا تأذت عائلاتهم وأسرهم.
ثانيا من حيث المبدأ فتح تحتاج كل أبنائها علها تستطيع أن تقاوم الأخطار المحدقه بها، علها تستطيع، لأنه يمكن نقدر ويمكن ما نقدر، وانا برايي الشخصي أن هذا الموضوع يجب أن ينتهي مرة وإلى الأبد وأن يصار إلى عوده كل أبناء الحركه إلى داخلها وفق القانون والنظام.
بما فيهم محمد دحلان؟
أعتقد ان القضية الخاصة التي يتم الحديث عنها هي قضيه محمد دحلان باعتبار أن السيد محمد دحلان أساسا قد تم، وأنا كان لي راي موقف حينه حتى يعني بتعرف اتهمت اني انا متجنح عرفت لانه اساسا في مرحله مراحل صار ما ما يسمى محاكمه التفتيش سكوك الغفران لا انا برايي انه هذا موضوع نوقش ويناقش في اطارات اللجنه المركزيه ما يخص الذين هنالك ايه اتخذت قرارات بحقهم في المحاكم المدنيه شان اخر علما باني من الذين يوص الموضوع يجب ان يصار فيه على قاعده المسؤوليه الحركه تستوجب وتحتاج كل ابنائها وهؤلاء لم يكونوا طارئين هؤلاء انا اعرف عدد كبير منهم اللي اشتغلت انا وياهم في في داخل اطارات شبيبه حركه فتح او اللي كنت انا وياهم في الأقاليم او في اللجنه الحركيه العليا او في السجون او في المجلس الثوري مش طارقين
ما بعرف كيف علاقتك مع دحلان لكن هل في سيناريو- “لا عادي بتقلق” – هل في سيناريو وارد ان دحلان يعني اليوم بحكم النفوذ الذي عنده وعلاقاته وايضا كونه ابن غزه واللجنه اللي تشكلت ويقال انه له دخل في تشكيلها انه هو جسم اقوى من السلطه هنا ويمثل غزة؟
لا انا ما بعتقد انه يعني هو اي الحديث بهذا الموضوع بهذا الشكل يمكن مش كثير دقيق هو له دور او هنالك لهم دور من عدمه دور في تشكيل اللجنه لا انا ما بحكي عن تشكيل اللجنه انا بحكي عن قطاع غزه بشكل كامل ولكن اللي بقدر اقوله كمان اللي بقدر اقوله بشكل مؤكد كمان انه المفصولين بين مزدوجين من الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات.
رأينا تيار دحلان ممثل في المفاوضات على وقف اطلاق النار في الحوارات التي تحدث لمستقبل غزه؟
الأولى أن نذهب إلى وحدة الحركة على قاعده رأس واحد حركة واحده وقياده واحده.
أين قرار هذا الموضوع؟
هذا القرار الان اتخذ في داخل المجلس الثوري الأصل ان تقوم اللجنة المركزية بتكييف قرار المجلس الثوري بما يوجب وحده الحركة ذهابا نحو المؤتمر العام ودرءا لمفاسد ربما يكون جزء مما تحدثت عنه عن اللجنة في غزه جزءا منه وليس كله.
نتائج الانتخابات لماذا دائما هناك شكاوي بعد كل مؤتمر، ناس نجحت ومن ثم لم يحالفها الحظ، ويذهبوا لمحاكم حركية، ويقولون كانت النتائج في الليل ناجحين وأصبحنا “فاشلين” في المؤتمر السابع في اللجنة المركزية؟
بسيطة لأنه الاقتراع سري أو علني الاقتراع في السابع كان علني ولكن الفرز لم يكن علنيا يعني انت تخيل بتروح على الانتخابات في الأقاليم بتعمل الفرز على البروجكتر قدام كل الناس وحتى في ناس ممكن قاعده بتدور بتشوف على في فيسبوك على وسائل التواصل الاجتماعي “السوشيال ميديا” وبشوفوا كيف الفرز بتروح على انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري بتسكر القاعة وبتقعد بره تستنى طلع اسمك ولا ما طلع بالقرعة.
القصة مش هيك حركه فتح يجب ان تستعيد 100% ما يمكن ان يثبت ان فلان قد نجح وفلان قد رسب وعادي انت أساسا لما بتروح تترشح أنت بتطلب إرادة الناس وتفويض الناس وثقه الناس قد يمنحوك إياها وقد لا يمنحوك بس انا بدي أتأكد انهم ما منحوني شكرا يعني مش اكثر من ذلك مش انا انا وانت وكل الناس ولذلك من اجل تصليب مؤسسه اللجنة المركزية في حركه فتح والمجلس الثوري في حركه فتح يجب أن يصار إلى علنيه الفرز عقب النتائج وأن لا يصار تحت أي طائل إلى التأثير في الإيرادات الموضوعة في داخل الصندوق، أنت بتقدر تأثر في إرادتك قبل التصويت وتحاول تأخذ صوتي وثقتي.
في المجلس الاستشاري ان يكون هناك فرز شفاف وعضويه شفافه وضمن معايير صارمة هل فعلا هي مفاتيح سر نجاح مؤتمر فتح القادم؟
انا اجزم لك أن هذا المؤتمر مختلف عن كل المؤتمرات السابقة، وأجزم لك أن المؤتمر القادم ما لم يكن نزيها شفافا عادلا يشعر الناس فيه بالأمان والثقه ان ما بعد المؤتمر لن يكون كما هو قبل المؤتمر.
الحديث مسجل اخي سنراجعك بعد المؤتمر؟
الحديث مسجل أنا أعي ما أقول هذا المؤتمر يجب أن يكون بأعلى درجات النزاهة والشفافية توحد فيه فتح وتحترم فيه اراده المقترعين كما تحترم فيه خصوصيه المترشحين لأنه كمان بصير توزيع الإمكانيات في داخل النظام على قاعده فلان يمتلك كل شيء يعين من يريد ويسقط على ما يريد ولكن نزاهة المؤتمر مع استمريه الحركة بقوتها لاحقا تعتمد على كيفيه التعامل مع داخل هذا المؤتمر.
صار لنا 33 سنه من عوده السلطة الوطنية الفلسطينية انا كنت من قياده شبيبة حركة فتح في جامعة بيرزيت وترأست شبيبه حركه فتح في الضفة الغربية ونائبا لرئيس الشبيبة في فلسطين لفتره من الزمن بالمختصر انا تخرجت من الجامعة وانا عمري 26 سنه بعد السجن اليوم ما بصير اقعد أجرب على 70 شو بده يصير؟ اذا ما في نظام عادل بيضمن لي حقوقي كامله ويضمن لك حقوقي كاملة ثم يأخذ كل واجباتي على اعتبار أن سلسلة الحقوق والواجبات مترابطة ما بيكون في استقرار في الحركة في المرحلة القادمة.
أسال سؤال عن المحاسبة هل فعلا ممكن نشهد محاسبة لمن أساؤوا لمن أي اتهموا بفساد لمن تورطوا في قضايا مخلة بالنظام؟
هناك حاجتين، هذا الموضوع يختلف عن الفساد لأن حركه فتح ليست موصومة بالفساد، عندها سوء سمعه عن الفساد، حركه فتح فيها انبل المناضلين الوطنيين في الحالة السياسية الفلسطينية بشكل كامل اكثر الناس الذين ضحوا وقدموا، حركة فتح فيها مئات من الذين حكموا بعشرات السنين والمؤبدات وفيها مئات الان الواجب دخولهم حتى في قاعه المؤتمر بشكل أو بآخر المؤتمر، هل يحاسب أم لا يحاسب؟ المادة 16 من النظام تعطي نص صريح كل عضو لجنه المركزية يجب أن يقدم تقريره كاملا متكاملا بموجبه يمنح الثقة أو تسقط عنه الثقة، القضايا الثانية التي لها علاقه بالفساد والأصلاح أنا برايي الشخصي طلعها من فتح لأنه انا بدي أقول لك أمر كثر من الذين الموصومين بالفساد ليس لهم علاقة ولا جذر في فتح لا جذر فقعي ولا جذر سروي.
أنتم حزب السلطة أنتم الحزب الذي قامت عليه السلطة والذي يقود أجهزتها الأمنية ودوائرها ومؤسساتها، وبالتالي يعني صعب الفصل بين الأمرين وهذا يقودني للحديث عن نظامنا السياسي الفلسطيني؟
الله عز وجل الله عز وجل سبحانه وتعالى يقول كله نفس بما كسبت رهينه وانت بتتحاسب على الذي أنا عملته، كل واحد بيتحاسب عن فعله، الذي قدم وأساء للشعب الفلسطيني فليحاسب وأنا أقول لك هذا خارج إطار الحركة لأني أنا شخصيا مؤمن أن هنالك أخطاء في داخل حركه فتح قولا واحدا ولكنني لو وصل بي الحال إلى الإيمان أن هذه الحركة لا تحتمل أن أكون عضوا فيها أو قياديا فيها لما استكملت، هذه الحركة من أنبل ظواهر الحركة الوطنية الفلسطينية بل الأمة العربية بشكل كامل لكن في جزء علق فيها، معروفه في كل العالم أين يكون نظام سياسي في بعض المتزلفين الراغبين في التقرب من أجل مصالحهم الخاصة بطريقة أو بأخرى.