أحمد مجدلاني: الانتخابات بالنسبة لنا هي معركة اشتباك سياسي مع الاحتلال واختبار للعالم

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/06/ملف-اليوم_2026_06_03_23_00_16.mp4[/video-mp4]

تلفزيون فلسطين

قال أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خلال برنامج ملف اليوم حول عمل لجنة متابعة انتخابات المجلس الوطني وبحثها الترتيبات اللوجستية والنظام الانتخابي  لاستكمال المسار الديمقراطي:

اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني في اجتماعاتها ناقشت مجموعة من القضايا وخلصت بنتائج مهمة، على رأسها “النظام الانتخابي”.

النظام الانتخابي، نحصره في النقاط التالية، أولا نظام التمثيل النسبي الكامل، والوطن دائرة انتخابية واحدة “الضفة والقطاع والقدس” من اجل الحفاظ على وحدة الأرض والمشاركة ترشيحا وانتخابا في إطار قوائم حزبية.

 ثالثا نسبة الحسم 1% حتى يكون هناك مشاركة وتعددية سياسية وفرصة للأحزاب الصغيرة والجديدة.

رابعا ان لا تقل نسبة مشاركة المرأة عن 30% في كل القوائم الانتخابية.

أخيرا تخفيض سن الترشح الى 23 عام حتى نفسح المجال للجيل الشاب بالانخراط في العملية السياسية.

اتفقنا في اللجنة على أن يكون عدد أعضاء المجلس الوطني 350 عضوا، 200 عضوا في الوطن وهم يمثلوا برلمان دولة فلسطين و150 في الخارج.

لدينا مسودة قانون للأحزاب انهته اللجنة بالتحضير ويتم رفعه للسيد الرئيس.

القانون يقوم على 4 ركائز أساسية، أولا أي حزب سياسي سيتشكل عليه أن يلتزم بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وببرنامجها السياسي والدولي والتزاماتها الدولية.

ثانيا أي حزب يجب أن لا يكون امتدادا لحزب أو تنظيم خارج فلسطيني، وثالثا أن لا يتلقى تمويل من الخارج.

رابعا أن لا يكون لديه أي تشكيلات عسكرية.

الأخ روحي فتوح سلم السيد الرئيس رسالة بكل الإنجازات التي قامت فيها اللجنة التحضيرية، والسيد الرئيس كلف لجنة المتابعة لتطبيق ما لنجزته لجنة المتابعة.

النظام السياسي الفلسطيني منذ السنوات الماضية حتى اليوم كان مبنيا على أساس نظام الكوتة والمحاصصة.

اليوم هناك تمثيل نسبي على الانتخابات الحرة والمباشرة والقوائم الحزبية المعتمدة.

كنا نعمل على 5 مسارات متوازية، الأول اقرارا القانون والتشريعات ذات العلاقة بالانتخابات.

ثانيا إقرار الدستور والاستفتاء عليه.

ثالثا التحضير للانتخابات داخل الوطن ولجنة الانتخابات هي المسؤولة عن ذلك.

رابعا التحضير للانتخابات بالخارج، ومع نهاية شهر 9 تكون منتهية.

خامسا اطلاق حوار سياسي ما بين المكونات السياسية داخل اطار منظمة التحرير وخارجها.

كل ما يتعلق بنا كفلسطينيين بتهيئة الأساس القانون والتشريعي للانتخابات وتهيئة الظروف والمناخ للانتخابات سوف نقوم بها بالكامل، ومن ثم سنحمل المسؤولية لأميركا والمجتمع الدولي بأن تفضلوا بتوفير الأجواء لإجراء الانتخابات في كل الأراضي الفلسطينية.

كل ما يقوم به نتنياهو في الضفة أو القطاع هو من أجل تقويض النظام السياسي الفلسطيني ومنع إقامة الدولة المستقلة.

كل ما نعمله هو من أجل الحفاظ على الوحدة وتعزيز الشرعية الوطنية الفلسطينية.

الانتخابات بالنسبة لنا هي معركة اشتباك سياسي مع الاحتلال واختبار للعالم.

الإصلاح هو مصلحة وطنية فلسطينية داخلية قبل أن يكون التزام دولي، وعلى من هو خارج المنظمة أمامه خيار بأن يشارك  في عملية إعادة وتشييد النظام السياسي وفقا للأسس السياسية وعبر صندوق الاقتراع.