|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/05/جبريل-الرجوب.mp4[/video-mp4]
|
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق جبريل الرجوب خلال مزيج بودكاست ما بعد السابع عبر العربية :
• المؤتمر الأخير لحركة فتح شكّل محطة مفصلية في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية، ورسالة واضحة بأن فتح ما زالت البوصلة السياسية للشعب الفلسطيني.
• انعقاد المؤتمر بحد ذاته كان انتصاراً للإرادة الوطنية، ورسالة بأن الحركة قادرة على تجديد نفسها ديمقراطياً رغم كل الضغوط ومحاولات التعطيل.
• لا يوجد توريث داخل حركة فتح، وما جرى هو عملية ديمقراطية داخلية، ومخرجات المؤتمر هي المرجعية الملزمة للجميع.
•فيما يتعلق بتيار دحلان “أحد الخلل الذي حصل أننا لم نحل هذه المشكلة… ونحن في فتح لدينا حساسية من التدخلات الخارجية … ونحن أخطأنا لأننا لم ننفذ قرار المجلس الثوري والمتعلق بعودة الصفوف للحركة… القرار تم تعطيل تنفيذه ولكن أنا أول القرار سينفذ ولن نسمح بأن يكون حالة مثل الانشقاق”.
•النظام السياسي الفلسطيني يمر بحالة “شلل استراتيجي”، ما يستدعي إصلاحاً جذرياً وتجديد الشرعيات عبر انتخابات ووحدة وطنية حقيقية.
• لن نرفع الراية البيضاء، ولن نغادر الوطن، ولن يتم تفكيك مؤسسات السلطة الفلسطينية مهما كانت الضغوط، ونقول للعالم أجمع، بما في ذلك الاحتلال: لا راية بيضاء، لا رحيل ، ولا تفكيك لمؤسساتنا
• الاحتلال الإسرائيلي انتقل من إدارة الصراع إلى محاولة تصفية القضية الفلسطينية وفرض واقع بالقوة.
• حكومة نتنياهو وسياستها تضع إسرائيل في مواجهة أخلاقية وقانونية متصاعدة أمام العالم.
• سموتريتش يمثل خطاباً متطرفاً خطيراً يُغذي الفاشية ويهدد استقرار المنطقة بأكملها.
• الانقسام الفلسطيني هو أخطر ما يواجه القضية، وحله شرط أساسي لأي مشروع وطني ناجح.
• أي شراكة وطنية يجب أن تقوم على مرجعية واحدة: دولة واحدة، قانون واحد، وسلاح واحد ضمن نظام سياسي موحد.
• العالم اليوم بات أكثر قرباً من الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ما يفتح نافذة فرصة سياسية يجب استثمارها فلسطينياً.
• المطلوب ليس فقط الصمود، بل تحويله إلى مشروع وطني موحد وفعّال قادر على التأثير والتغيير.
• فتح تؤكد التزامها الكامل بالوحدة الوطنية وبحمل المشروع الوطني رغم كل التحديات.
• القضية الفلسطينية تمر بمرحلة تاريخية حاسمة، تتطلب وحدة وطنية وإرادة سياسية جامعة تحمي المشروع الوطني وتدفعه نحو الاستقلال.