إسماعيل بقائي: وصلنا إلى تفاهم ببعض القضايا.. ووقف العدوان على لبنان متضمن في أي اتفاق

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/05/الجزيرة-اسماعيل-بقائي-_2026_05_25_11_39_20.mp4[/video-mp4]

الجزيرة مباشر

قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي:

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن تركيز المفاوضات منصب على إنهاء الحرب، وليس لدى إيران حديث في هذه المرحلة حول تفاصيل الملف النووي.

وصلنا إلى خلاصة وتفاهم في العديد من القضايا المطروحة للنقاش، ولكن لا يمكن لأحد أن يدّعي بأن هذا يعني توقيع اتفاق وشيك.

تركيز المفاوضات منصبّ على إنهاء الحرب على كل الجبهات، بما فيها لبنان، بند وقف العدوان على لبنان متضمن في الاتفاق.

وقف الحرب على كل الجبهات، وخصوصاً لبنان، يعد عنصراً من عناصر التفاهم في أي اتفاق.

فيما يتعلق بمضيق هرمز ليس لدينا أي نقاش حول التفاصيل في هذا التفاهم، وطريقة إدارة المضيق هي أمر يخص الدول الساحلية المطلة عليه.

نضع بروتوكولاً يضمن العبور الآمن في مضيق هرمز وتقديم الخدمات اللازمة وهذا سيكون لقاء مقابل مالي، هناك الكثير من الدول التي رحبت بإرساء آلية عملية لإدارة مضيق هرمز.

إيران على تواصل مع العديد من الدول الأخرى لضمان إيجاد آلية تكفل أمن وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وتؤمن مصالح المجتمع الدولي ومنافعه.

في الظروف الراهنة، لا يوجد برنامج لزيارة وفد إيراني إلى باكستان أو العكس، وسيتم الأمر إذا دعت الحاجة، الوسيط الرسمي بين إيران والولايات المتحدة هو باكستان، وهناك بعض الدول التي أدت دوراً إيجابياً في هذا المسار للمساعدة في حل القضايا.

مساعد أمين مجلس الأمن الوطني القطري زار إيران في إطار المساعي الحميدة والجهود التي تبذلها قطر للمساعدة في دفع التفاهم الجاري عبر الوسيط الباكستاني.

الصين اضطلعت بدور بناء في مسار المفاوضات الحالية مع الولايات المتحدة وكل ما يتعلق بالملف النووي الإيراني.

نصمم على المضي بأفضل صيغة لحماية المصالح الإيرانية، ولسنا مرتبطين بما يريده الأعداء.

قوة إيران هي الضمانة لأي اتفاق، والضمانة أيضاً هي الدرس الذي لقّنه الشعب الإيراني للمعتدين، مثلما عملنا باقتدار في ميدان المعركة سنبذل جهودنا في الساحة الدبلوماسية أيضاً بأعين مفتوحة، ومع الأخذ بعين الاعتبار التجارب السابقة لحماية المصالح الوطنية لإيران.

المفاوضين هم جزء من أركان الدولة ولديهم مهام واضحة في ميدان الدبلوماسية، إلى أن التطورات الأخيرة هي حصيلة أسابيع عدة من الحوار عبر الوسيط الباكستاني، كما كان لبعض الدول الأخرى دور في هذه المدة.

نتابع عملنا في ميدان الممارسة والعمل، ونرى الحقائق والواقع بعيداً عن تصورات الطرف الآخر وفبركاته.

لا ضمانات بالتزام واشنطن بعهودها ولا نهتم بالتهديدات ونركز على ضمان مصالحنا، الحكومة الأميركية لا يهمها في غرب آسيا سوى إسرائيل، شهدنا تغييرات متكررة في مواقف المسؤولين الأميركيين، وهذا المسار يعطل ويشوب أي حوار.

قواتنا  سترد على العدو في أي مكان تراه ضرورياً، وبأي طريقة تراها مناسبة،تماماً كما فعلت ذلك من قبل.

الدولة التي استطاعت الدفاع عن نفسها لمدة 40 يوماً في مواجهة كيانين مسلحين بأسلحة نووية، يمكنها بكل تأكيد استعراض قوتها واقتدارها في مواصلة هذا المسار بأفضل وجه ممكن.

أي إجراء عدائي سيواجه حتماً برد فعل من قِبل إيران، ويد جمهورية إيران الإسلامية ليست مغلولة، لو لم ننفق على الصواريخ والمسيرات لما كنا استطعنا مواجهة الأعداء.

لا يمكنكم فرض إجراءات غير قانونية أحادية الجانب ضد دولة ما، وتوقع أن يقف الطرف الآخر مكتوف الأيدي.

لو كان الاتحاد الأوروبي قد اتخذ موقفاً مسؤولاً تجاه التطورات الدولية، لربما لم نكن لنشهد اليوم بعض التداعيات التي تواجهها منطقتنا والمجتمع الدولي”.

الفيفا مسؤولة عن تحضير الأرضية لحضور ومشاركة منتخبنا الإيراني في كأس العالم”.