|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/05/فلسطين-منذر-الحايك-_2026_05_03_22_35_42.mp4[/video-mp4]
|
قال منذر الحايك، المتحدث باسم حركة فتح في غزة، خلال برنامج “ملف اليوم” :
المتغير الوحيد لوقف إطلاق النار بغزة فقط إسرائيل توقف قتل الناس بالجملة وأصبحت تقتل الناس هنا وهنا حيث تم تسجيل قتل ألف شخص منذ وقف أطلاق النار.
للأسف لا تزال الأمور على ما هي ، فقط حصل تحسن بسيط على الموضوع الغذائي حيث تدخل بعض الشاحنات التجارية إلى قطاع غزة.
حوالي 80% من المواطنين تحت خط الفقر الكل فقد مصدر رزقه، الأسعار خيالية كاللحوم والخضروات والفواكهة، حقيقة الوضع كارثي في قطاع غزة.
أمراض منتشرة بين الناس، القوارض منتشرة بالشوارع بشكل مرعب خاصة بعد منتصف الليل حيث سجل إصابات بالعشرات يوميا نتيجة القوارض.
لم يتغير شيء في قطاع غزة، الحصار لا يزال، كل التصريحات التي نسمعها من قادة الحرب أنها سيبقوا في قطاع غزة.
نتنياهو سوف يذهب إلى انتخابات الكنيست وهو يعلم أنه سوف يسفك الدم الفلسطيني من اجل ان يفوز بالانتخابات.
غزة الآن أصبحت لا تشكل تهديد لمستوطنات غلاف غزة، غزة لن تقوم من قبوتها لأعوام طويلة لأن غزة تعرضت لجريمة كبرى.
نتنياهو سوف يستفيد من العودة إلى الحرب على غزة للاستثمار في الانتخابات وخاصة وأن استطلاعات الرأي تتحدث عن تدني نسبة نتنياهو لذلك عليه الذهاب للدم الفلسطيني لرفع هذه النسبة.
إسرائيل لا تستمع لكل القرارات الدولية وهي أساسا لا تلتزم أساسا بنقاط ترامب العشرين لوقف اطلاق النار بغزة.
لا يوجد سلاح ثقيل في قطاع غزة، السلاح الموجود الآن بغزة هو سلاح خفيف بحوزة الشرطة المدنية، الحل الوحيد نكرره أن تخرج الفصائل الفلسطينية التي تجتمع بالقاهرة وبكل مكان أن تقول أنه لا يوجد سلاح بغزة وأن السلاح يجب أن يسلم للشرطة الفلسطينية التي سوف ترسلها السلطة الوطنية الفلسطينية صاحبة الولاية القانونية.
للأسف الشديد أحيانا نسمع تصريحات مضرة بالشعب الفلسطينية وكأنه في قطاع غزة ترسانة اسلحة، وكل السلاح الذي استخدم بالمعركة هو سلاح محلي الصنع ولم ياتي سلاح من الخارج.
يجب علينا جميعا الجلوس على طاولة واحدة وان نقول ان منظمة التحرير هي التي تمثلنا وهي التي سوف تفاوض عن الشعب الفلسطيني وان نقول ان السلطة الوطنية هي صاحبة الولاية القانونية.
بوحدتنا نستطيع مواجهة كل المشاريع التصفوية.
نحن نبحث عن العنوان السياسي الذي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
نحن في حركة فنح دفعنا المزيد من الدماء من أجل القرار الفلسطيني المستقل، الان هؤلاء قرارهم للأسف الشديد مسيطر عليه من بعض ما يسمى “بالمحور” الذي فشل هذا المحور بدعم ومساندة الشعب الفلسطيني، للاسف الشديد هذه العقول الحزبية التي تذهب باتجاه مصالحها الشخصية والحزبية، وانا اقولها ان هؤلاء غير مؤتمنين على شعبنا في غزة.