واصل أبو يوسف: قانون إعدام الأسرى يتطلب مساحة كبيرة من المشاركة لإسقاطه

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/04/واصل-ابو-يوسف_2026_04_14_22_07_33.mp4[/video-mp4]

قال الأمين العام لجبهة التحرير العربية  واصل أبو يوسف :

  • مؤسسات الأسرى والقوى اوالفصائل الوطنية تعلن برنامج الفعاليات المركزية لإحياء يوم الأسير الفلسطيني.
  • كانت هناك اجتماعات متواصلة وخاصة فيما يتعلق بالإسناد لأسرانا والمعتقلين الأبطال في زنازين الإحتلال وخاصة في هذا يكتسب أهمية خاصة في ظل العزل والتنكيل الذي يتعرض له أسرانا ومعتقلينا ليصل عدد الأسرى الشهداء 89 أسير شهيد في زنازين الاحتلال نتائج لهذا العمل الذي يقوم به الاحتلال في محاولة الوصول إلى سياسة القتل.
  • ومعتقلينا بالالاف في قطاع غزة الذي لا أحد يعرف أعدادهم والذين يتعرضون إلى كل محاولات التعذيب و التنكيل والعزل القتل.
  • عندما يتم تمرير قانون من خلال ما يسمى الكنيست باعدام الأسرى والمعتقلين الأبطال هذه قمة الجريمة يقوم بها الاحتلال في إطار قانون تميزي وإجرامي في محاولة كسر صمود أسرانا ومحاولة لكسر إرادة شعبنا الفلسطيني.
  • الكثير من الأسرى ينتظرون ساعة الافراج عنهم وليس أن يتم معاقبتهم على ما قاموا به من فعل.
  • هذه الاجتماعات المتواصلة كانت تحت شعار اسقاط قانون إعدام الأسرى وجرى الاتفاق على أن يكون يوم الخميس القادم 16/4 أن تقوم هذه الفعاليات في كل هذا الوطن سواء في محافظات الشمال أو الجنوب. وسيكون هناك العديد من الفعاليات في مخيمات اللجوء و الشتات في الأردن ولبنان وسوريا والعديد من دول العالم وعواصم من مشاركة المتضامنين وأحرار العالم، هناك أكثر من 60 فعالية في معظم دول أوروبا والعالم لإسناد أسرانا ومعتقلينا.
  • اليوم كان توجيه نداء لكل أبناء شعبنا الفلسطيني ولكل أحرار العالم بالمشاركة الواسعة في هذا العام في فعالية يوم الأسير الفلسطيني والعربي الذي يتعرض له أسرانا إلى كل هذا الجباروت في محاولة لكسر أسرانا وإرادة شعبنا الفلسطيني.
  • سياسية القتل للإسرى والمعتقلين كما أشرنا، حيث تم استهداف 89 شهيد في زانزين الاحتلال من السابع من اكتوبر وحتى من يخرج ويطلق صراحه كما جرى مع الأسير العمور، الذي استشهد في مصر بعد استبعاده والاهمال الطبي في الزنازين استشهد بسبب ذلك.
  • ما يقوم به الاحتلال من سياسات اجرامية وعدوانية تفرض سياسات لها علاقة في محاولة كسر التحدي والصمود ضد أسرانا والمعتقلين في الزنازين يحاولون من خلالها ممارسة كل هذه الأشكال ليصل الأمر إلى محاولة الحديث عن قانون اعدام الأسرى.
  • قانون اعدام الأسرى يتطلب مساحة كبيرة من المشاركة لاسقاطه وأن يكون آليات عملية تقضي إلى فرض عقوبات على الاحتلال وعزل هذه الحكومة اليمنية المتطرفة الإرهابية ومحاكمتها على هذه الجرائم.
  • احلنا العديد من الملفات إلى المحكمة الجنائية الدولية وملف الأسرى وما يجري من اختطاف أراضي دولة فلسطين الأمر الذي يؤكد أن هذا الأمر مخالف لكل القوانين الدولية.
  • تمرير هذا القانون العنصري والإرهابي كان هناك العديد من الفعاليات سواء في المحافظات الجنوبية والشمالية والعديد من دول العالم خرجت في أكثر من بلد رفضا لهذا القانون.
  • لا تخلو قرية او بلدة أو مخيم أو محافظة فلسطينية من الذي يقوم به جيش الاحتلال من الاقتحامات اليومية والاعتقالات والأحكام الإدارية التي تصدر دون  أي خلفية قانوينة.
  • هناك أكثر من 9500 أسير في سجون الاحتلال.
  • من السابع اكتوبر وحتى الآن هي حرب شاملة ضد الشعب الفلسطيني ربما زادت حدتها خلال الحرب وإجوائها في المنطقة الذي يحاول الاحتلال استغلال هذه الظروف من أجل فرض المزيد من محاولة فرض أجندته سواء اعطاء اعلانات سرية أو علينة من بناء مستعمرات أو اعطاء الضوء الاخضر للمستوطين.
  • الفعاليات تقام هذا العام تحت عنوان “معا لاسقاط قانون إعدام الأسرى”.