|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/03/ملادينوف_2026_03_25_07_30_20.mp4[/video-mp4]
|
عقد مجلس الأمن الدولي مساء الثلاثاء، جلسته الدورية ضمن البند المعنون “الوضع في الشرق الأوسط وخاصة القضية الفلسطينية”، واستمع مجلس الأمن إلى إحاطة من نيكولاي ملادينوف الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، إحاطة لمجلس الأمن حول تطبيق القرار رقم 2803 الذي أيد “الخطة الأمريكية الشاملة لإنهاء النزاع في غزة“، وقال نيكولاي ملادينوف:
ما أوصلنا إلى هنا كارثة 7 أكتوبر.
مكتبي مع ضامني اتفاق وقف إطلاق النار – الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر – وضع إطار عمل شاملا لنزع السلاح وإعادة إدماج الجماعات المسلحة، وقُدم رسميا للأطراف المعنية وإن المناقشات الجادة تجري الآن بشأنه.
“إن الخطة الشاملة التي وافقت عليها الأطراف أرست مبدأ السلطة الواحدة، القانون الواحد، السلاح الواحد. وينطبق هذا المبدأ على جميع الأطراف المسلحة في قطاع غزة بدون استثناء“.
إطار العمل بقوم على خمسة مبادئ:
أولا – التبادلية: نزع السلاح يتم بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي المرحلي. ونشدد على أهمية ذلك لمصداقية سائر العملية.
ثانيا – التسلسل: التعامل أولا مع أخطر الأسلحة والصواريخ والذخيرة الثقيلة والمعدات المتفجرة والبنادق الهجومية لدى الجماعة المسلحة، وتحييد الأنفاق. ثم التعامل أخيرا مع الأسلحة الشخصية عبر عملية تسجيل وجمع.
ثالثا – التحقق: سيتم رصد الامتثال والتحقق منه. ولن يتسنى بدء إعادة الإعمار إلا بعد توثيق مراحل نزع السلاح.
رابعا – التعامل مع الناس، بما يشمل توفير مسارات للأفراد المرتبطين حاليا بجماعات مسلحة ليدخلوا مرة أخرى إلى الحياة المدنية بكرامة عبر تدابير عفو هيكلية وبرامج لإعادة الإدماج.
خامسا – مكتب الممثل السامي ستكون له سلطة تمديد الأطر الزمنية عندما تبذل الأطراف مساع حميدة.
نشكر مصر على موافقتها على أن تكون الشريك التدريبي الرئيسي لتطوير نواة القوة الشُرطية في غزة.
نشيد بالمغرب وإندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا لالتزامهم بالمساهمة بقوات في قوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة، تحت قيادة الولايات المتحدة. وندعو جميع الدول إلى المساهمة في هذه القوة.
إن ذلك يتطلب النزع الكامل للأسلحة في قطاع غزة، ووضعها تحت سيطرة السلطة الفلسطينية الانتقالية.
أدعو أعضاء مجلس الأمن إلى استخدام كل الوسائل المتاحة لهم لحضّ حماس وجميع الفصائل الفلسطينية على الموافقة” على نزع السلاح “دون تأخير”.
“كل ساعة، كل يوم ضائع له ثمن بشري ويزيد من تآكل العملية نحو سلام موثوق ودائم”.
“إلقاء الجماعات المسلحة السلاح سيمثل قطيعة حاسمة مع دوامات العنف التي طبعت الحياة في غزة لعقود”، وسيوفر لإقامة هيكل أمني واحد مسؤول، ويعيد السلطة الانتقالية الواحدة الى غزة، وسيسمح بإعادة توحيد الضفة وغزة تحت السلطة الفلسطينية الواحدة.
“ستكون التداعيات عميقة: انسحاب الجيش الإسرائيلي وإعادة إعمار واسعة النطاق. وهذا الأمر سيمهد الطريق لاستثمارات دولية مستدامة، وحرية التنقل، وإعادة بناء المؤسسات القادرة على ضمان الحكم والعدالة والفرص للجميع”.