رامز الأكبروف: هجمات المستعمرين اليومية تتصاعد وتتم غالبا في ظل وجود قوات إسرائيلية ونحذر من تصاعدها

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/03/ناشب-المنسق-الخاص-لعملية-السلام-في-الشرق-الأوسط_2026_03_25_07_25_59.mp4[/video-mp4]

قدم المنسق الأممي، نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف استعراضا لتقرير الأمين العام حول تنفيذ القرار رقم 2334 المتعلق بالأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

ويؤكد القرار الذي اعتمده مجلس الأمن عام 2016 أن “إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ليس له أي شرعية قانونية ويشكل انتهاكا صارخا بموجب القانون الدولي وعقبة كبرى أمام تحقيق حل الدولتين وإحلال السلام العادل والدائم والشامل“.

وقال الأكبروف إن الأنشطة الاستيطانية استمرت بمستويات مرتفعة. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير من 3 كانون الأول/ديسمبر وحتى 13 آذار/مارس، قامت السلطات الإسرائيلية بالدفع قدما أو الموافقة على أكثر من 6000 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد الأكبروف أيضا بإسراع وتيرة هدم والاستيلاء على المباني المملوكة للفلسطينيين، بذريعة عدم الحصول على تصاريح البناء، والتي يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها.

وأضاف الأكبروف أن طرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية المحتلة قد استمر، كما تواصل العنف ضد المدنيين مع وقوع عدد كبير من الحوادث الدامية، حيث قُتل 32 فلسطينيا، منهم 7 أطفال، خلال عمليات واسعة النطاق نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي وهجمات للمستعمرين في الفترة التي يغطيها التقرير.

وبين الأكبروف أن هجمات المستعمرين اليومية تصاعدت، وتتم غالبا في ظل وجود قوات إسرائيلية، مما أدى إلى وقوع ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات ونزوح في المجتمعات الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة جميعها.

وقال المنسق الأممي إن وقف إطلاق النار في غزة هش بدرجة كبيرة، وتطرق إلى مواصلة “العمليات العسكرية الجوية الإسرائيلية والقصف وإطلاق النيران بأنحاء قطاع غزة بما في ذلك في محيط ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”