|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/03/videoplayback-2.mp4[/video-mp4]
|
الجزيرة
استضافت حلقة برنامج “المقابلة” المفكر اليهودي المناهض للصهيونية يعقوب كوهين للحديث عن إسرائيل ومشاريعها في المنطقة، وعن أسباب معارضته للصهيونية.
قال يعقوب كوهين :
إسرائيل لها طموح إقليمي واضح بأن تصبح إمبراطورية مركزها تل أبيب وتسيطر على الشرق الأوسط بأسره، والولايات المتحدة باتت إلى حد ما لعبة بيد إسرائيل.
الدول العربية في نظر إسرائيل لا يحق لها أن تمتلك الطاقة النووية المدنية، النظام الصهيوني قرر أن العرب لا يحق لهم ذلك، وبالتالي لم تجرؤ أي دول عربية على فعل ذلك، وعندما تجرأ العراق تم تدميره.
إسرائيل قوة نووية، ولكنها لن تسمح بنزع سلاحها أو تدميرها ولن تسمح بأن تجرد من ممتلكاتها.
المشروع الإسرائيلي، الحديث عن “إسرائيل الكبرى” هو إشكال مضلل، لأن إسرائيل لا تملك الكثافة السكانية لاحتلال كل الأراضي التي تطمح إليها، ولكنها تريد أن تكون مركز القرار والتحكم في كامل منطقة الشرق الأوسط.
الإسرائيليين لم يتمكنوا حتى من إخلاء الضفة الغربية أو احتلالها، ولكي يصلوا إلى نهر الفرات يقتضي ذلك منهم أن يسيطروا أولا على الأردن، ولكن ذلك سيجعل الأردنيين يحملون السكاكين والفؤوس لقتالهم.
إسرائيل لا تمتلك القدرات البشرية والمادية لتحقيق مشروعها “إسرائيل الكبرى”، فإن الدول العربية اليوم مستسلمة أمام الصهيونية.
إسرائيل بحاجة إلى الأمريكيين للحصول على التمويل المادي والعسكري، لكنها لم تعد مجرد لعبة بيد الأمريكيين، بل بالعكس يمكن القول إن الولايات المتحدة أصبحت إلى حد ما لعبة بيد إسرائيل، إسرائيل بات لها حلفاء وباتت قوة لا غنى عنها على الصعيد التقني تحتاجها الدول من أجل الأمن والمراقبة وحماية حركة التجارة والتبادل.
هناك انقلاب حقيقي في صفوف الشعب الأميركي، فلم يعد هذا الشعب يريد إسرائيل ودفع الأموال لها، وفي غضون سنوات قليلة سيكون من الصعب جدا على الأمريكيين دعم إسرائيل دون قيد أو شرط كما يفعلون اليوم.
إسرائيل شاركت في اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كيندي وفي هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 ، وقصفت السفينة الأمريكية “ليبرتي” عام 1967، الجاسوس الأمريكي جوناثان بولارد عمل جاسوسا لصالح إسرائيل وقضى 30 عاما في السجن وذهب إلى إسرائيل.
المشكلة بالنسبة للغرب وربما العالم أنهم خلقوا وحشا “اسرائيل” لم يعد بإمكانهم السيطرة عليه لأنه يمتلك السلاح النووي.
المسار الذي تسير فيه إسرائيل حاليا، اسرائيل ستبلغ مستوى من القوة المفرطة وفي لحظة ما قد تتحول هذه القوة نفسها إلى سبب لسقوطها، إسرائيل تعيش اليوم حالة من فقدان العقلانية.
بخصوص مناهضتي للصهيونية، انضممت عندما كانت مراهقا إلى حركات شبابية نظمها الصهاينة في مدينة مكناس المغربية للترويج لأفكارهم، لكني أدركت لاحقا أني كانت مجرد أداة لخداع الناس بقصص ووعود كاذبة لإجبارهم على الرحيل إلى إسرائيل.
كما تغير موقفي بعد اكتشاف أن اليهود المغاربة في إسرائيل يتعرضون للعنصرية والإذلال وينظر إليهم باعتبارهم عربا.