محمود الهباش: الموقف الرسمي تعبر عنه منظمة التحرير والقيادة ونحن مع الدول العربية ظالمة أو مظلومة

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/03/videoplayback-1.mp4[/video-mp4]

العربية

قال محمود الهباش،  مستشار السيد الرئيس:

أقول بشكل واضح وموقفنا لم يتغير ولن يتغير وقد تضمنه بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية قبل عده أيام، نحن ليس لنا في هذه الحرب لا ناقة ولا جمل، وأرجو أن لا يستخدم أحد اسم فلسطين او القضيه الفلسطينيه في تبرير ما يقوم به.

نحن لا نؤيد بكل تأكيد أي عدوان أمريكي أو إاسرائيلي على إيران، أو على غير إيران، ولكن في نفس الوقت لا يمكن أن يكون هذا مبررا أو ذريعة لأي عدوان على الدول العربية.

أي عدوان على الدول العربية نعتبره عدوان علينا كفلسطينيين، بل وعدوان على القضية الفلسطينية، نحن اصحاب قضية، جوهر حركتنا ومواقفنا مرتبط بهذه القضيه إذا وجدنا أن مصلحة القضية الفلسطينية تقتضي أمرا ما نحن نتخذ هذا الموقف ونحن نعتقد أن عمقنا العربي في المقام الأول السعودية ودول الخليج، وكل الدول العربية هي عمقنا الحقيقي للقضية الفلسطينية ولدعم الشعب الفلسطيني، ويجب أن نفرق بين استهداف مواقع أو أهداف إسرائيليه وبين استهداف أهداف عربيه لا مبرر على الإطلاق، ولا يمكن أن يكون هناك أي مبرر مقبول  لاستهداف أي موقع عربي في أي دولة عربية أعلنا استنكارنا وإدانتنا لذلك بشكل واضح.

الموقف الرسمي تعبر عنه منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية وهذا موقف معروف نحن مع الدول العربية ظالمة أو مظلومة وهذا أمر غير قابل للنقاش.

 أما إذا خرجت بعض الأصوات المعزولة النشاز التي  تعبر عن نفسيات مريضة أو أغراض مرتبطة بمصالح ذاتية فهذا بالتأكيد لا يعبر عن الشعب الفلسطيني، الشعب الفلسطيني بكله وبجمهوره العام يقف مع أشقائه العرب يستنكر أي عدوان على الدول العربية ويعتبر أن العمق الحقيقي والاستراتيجي لنا كفلسطينيين هم هؤلاء العرب الذين  لم يقصروا على الإطلاق مع الشعب الفلسطيني على مدى أكثر من 70 سنة ونحن لا يمكن أن ننسى مواقفهم ولا يمكن أن ننسى مساندتهم لنا ووقوفهم معنا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وفي مواجهة كل التحديات التي تواجه قضيتنا الوطنية.

الآن هناك وعي في الشارع الفلسطيني أن السابع من أكتوبر كان مغامرة لم يكن لها أي ضرورة ولم يكن لها أي حسابات منطقية تخص القضية الفلسطينية وإنما كانت استجابة لارتباطات هنا وهناك واجتهادات لا علاقة لفلسطين ولا القضيه الفلسطينيه بها والنتائج  تتحدث عن نفسها.

السابع من أكتوبر دمر قطاع غزه عن بكرة أبيه وربما تكون كل الارتدات التي تشهدها المنطقه الان هي ارتدادات ناتجه عما حدث يوم السابع أكتوبر وتداعياتها وكأنها يعني ربما البعض يذهب الى حد الافتراض بانه السابع من أكتوبر أصلا كان مؤامرة إسرائيلية البعض يقول هذا حتى في الشارع الفلسطيني ويذهب إلى حد  القول بأنه إسرائيل استدرجت حركه حماس واستدرجت الشعب الفلسطيني إلى هذه الهوة السحيقة لكي تبرر فيما بعد كل هذا الذي تقوم به إسرائيل في إطار الرغبة في الهيمنة سواء على فلسطين بشكل  أولي وعلى المنطقة العربية بشكل عام على كل منطقه الشرق الأوسط لذلك المتاجرة بقضية فلسطين والمتاجرة بقضية الشعب الفلسطيني جرت ويلات كثيره على مدى سنوات طوال على الشعب الفلسطيني وأن  الأن نعيد إنتاج وعي وسلوك جديد تكون المصلحة الفلسطينية أولا وقبل كل شيء قبل أي اعتبارات أخرى سواء كانت إقليمية أو غير إقليمية وفي هذا السياق أنا أعود وأكرر مرة أخرى بأن عمقنا العربي هو العمق الأولى بالاحتضان للقضية الفلسطينية.

بخصوص ماذا قدمت إيران  لفلسطين، أنا لا أريد أن أدخل في مماحكات الآن ماذا قدمت وماذا لم تقدم، وهنا أسال كفلسطيني وكأي مواطن فلسطيني يسأل كم مدرسة بنت إيران في فلسطين؟ كم مستشفى بنت؟ كم شارع عبدت؟ ماذا قدمت للشعب الفلسطيني؟ ما يسمى بطوفان الأقصى الذي أغرق قطاع غزة ودمره  ودمر كل القضية الفلسطينية وهو الذي وضعنا في هذا المعترك الشديد الخطورة الذي نعيش فيه الآن وكأنه القضية الفلسطينية وصلت إلى نقطة التصفية مع الأسف الشديد ولولا صمود الشعب الفلسطيني وثبات القيادة الفلسطينية وتمسكها بعمقها العربي وعدم رغبة القيادة الفلسطينية وعدم استجابتها للإنكفاء هنا وهناك في محاور إقليمية ربما لكانت إسرائيل حققت مرادها بتصفية القضية الفلسطينية من يقدم شيئا لفلسطين ليبدي لنا ماذا قدم ليقدم لنا كشف حساب ماذا قدم للقضيه الفلسطينيه.

نحن كفلسطينيين لسنا في صراع وحرب مع إيران، ولكن عندما تستهدف أي دولة عربية لا أنا أقف بوضوح مع أشقاء العرب مع الدول العربيه لأنها هي الأقرب إلي وهي التي قدمت لي كفلسطيني ما لم يقدمه غيرها.

من يعبر عن غزه ومن يعبر عن فلسطين هو الموقف الرسمي الفلسطيني والبيانات التي خرجت من حماس وغيرها لا تمثل إلا أصحابها أو ربما تمثل جناح في حماس أو غير حماس ولكن أصلا حماس لا تمثل الشعب الفلسطيني ومواقفها لا تعبر عن الشعب الفلسطيني والذي يعبر عن الشعب الفلسطيني هو منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية وهذا هو موقفنا الرسمي وموقفنا الرسمي واضح ومعروف ونحن  ليس ضد إيران ونحن ليس مع الحرب ونتمنى كل الخير للشعب الإيراني ولا نريد لأحد أن يتاجر بقضيتنا ولا نريد أن نكون جزء من محاور إقليميه لا تمت لقضيتنا الوطنيه بصلة وليس لنا فيها لا ناقة ولا جمل.