|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/03/الجزيرة-مباشر-اردوغان_2026_03_13_20_04_20.mp4[/video-mp4]
|
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مأدبة إفطار البرنامج العاشر للإرادة الوطنية بإسطنبول:
- الأولوية القصوى لنا في الوقت الراهن تتمثل في تجنب الانزلاق إلى حفر النار المشتعلة في المنطقة.
- تركيا تتحرك بحذر استراتيجي لمواجهة المكائد والفخاخ التي تهدف إلى استدراج الدولة التركية إلى أتون الحروب الإقليمية، والتماسك الداخلي هو السبيل الوحيد لكسر الأيدي التي تمتد لاستقلال البلاد ومستقبلها.
- المؤسسات العسكرية والأمنية تتخذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي تهديد قد ينتهك المجال الجوي للبلاد.
- اناشد الشعب التركي بضرورة اليقظة تجاه الاستفزازات التي تحمل طابعاً طائفياً أو عرقياً، والتي يتم تضخيمها بشكل ممنهج تزامناً مع الهجمات العسكرية التي تستهدف إيران.
- الحفاظ على الوحدة الوطنية هو الضمانة الأساسية لإفشال المخططات الخارجية التي تسعى لزعزعة استقرار تركيا وجرها إلى صراعات لا تخدم مصالحها القومية.
- أعرب عن أسفي العميق لاستمرار الصراعات والحروب في العالم الإسلامي، فقطاع غزة الذي قدم نحو 72 ألف شهيد لا يزال يفتقد للأمن الحقيقي رغم إعلانات التهدئة.
- الانتهاكات الإسرائيلية لم تتوقف، حيث سجلت الضفة الغربية ارتقاء أكثر من 1120 مدنياً خلال العامين الماضيين، بالإضافة إلى مئات الشهداء في غزة منذ اتفاق العاشر من أكتوبر الماضي.
- غزة التي فقدت 72 ألف شهيد لا تزال تشتاق للسلام رغم التهدئة، والعالم الافتراضي يظهر ضميراً مزيفاً يتجاهل إبادة الأسر بالكامل.
- انتقد بشدة ازدواجية المعايير الدولية والضمير المزيف الذي يظهره العالم الافتراضي، حيث يتم الاهتمام بقضايا بيئية أو حيوانية بسيطة بينما يتم تجاهل مأساة عشرات الآلاف من الأطفال في سوريا وفلسطين.
- عائلات بأكملها تعرضت للإبادة الجماعية دون أن يحرك ذلك ساكناً لدى القوى الكبرى التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، وهذا التباين سقوط أخلاقي للمجتمع الدولي.
- بعض الدول اختارت تجاهل الظلم الصارخ وحرب الإبادة، بينما ذهبت دول أخرى إلى أبعد من ذلك عبر تقديم الدعم المباشر لمرتكبي هذه الجرائم. وأثني على القلة القليلة من الدول والمنظمات التي امتلكت الشجاعة للوقوف ضد المظالم في المنطقة.
- غياب الإرادة الدولية هو ما يغذي استمرار الصراعات واتساع رقعتها.