|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/03/الخارجية-القطرية-_2026_03_10_13_56_21.mp4[/video-mp4]
|
المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري:
- جرى اتصال وحيد بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الإيراني منذ اندلاع الحرب.
- قنوات الاتصال ليست مقطوعة ولكننا الآن نركز على خفض التصعيد.
- تفاءلنا باعتذار الرئيس الإيراني لكن رأينا بعده هجوما على الإمارات والبحرين وقطر.
- كنا نعمل على بيان خليجي مشترك لكن إيران لم تترك مجالا للتعامل مع اعتذارها.
- سنواصل الدفاع عن بلدنا وقطر لم تكن طرفا في هذه الحرب.
- ما زلنا نؤمن بالدبلوماسية لكن أي اعتداء على قطر سيتم التعامل معه بالشكل المناسب.
- صد العدوان الإيراني والتعامل معه أولوية.
- الهجمات الإيرانية تؤثر على اقتصاد قطر واقتصاد العالم برمته.
- ملتزمون بشكل كامل إزاء شركائنا التجاريين لكن الظروف هي التي علقت العمل.
- الأمن مستتب في دولة قطر والقوات المسلحة نجحت في الدفاع الوطني وصد الاعتداءات.
- هذا هجوم علينا وعلى مواطنينا ومنشآتنا ولا يمكن القبول به.
- دور أي طرف يساهم في إنهاء الحرب مرحب به.
- القادة يعملون جاهدين لوقف الاعتداءات الإيرانية وخفض التصعيد.
- استهداف أي طرف للمنشآت الحيوية خطر على الجميع بالمنطقة وسيتسبب بكارثة إنسانية.
- اتخذنا الإجراءات اللازمة لمواجهة احتمالات استهداف المنشآت الحيوية.
- استهداف منشآت الطاقة خطير ولن ينعكس فقط على المنطقة بل على العالم برمته.
- حذرنا مرارا من التصعيد وتحوله إلى حرب إقليمية ولكن ما زال بالإمكان احتواؤه.
- لا يمكن لأحد أن يفرض علينا مع من نتعامل دبلوماسيا.
- لدينا خطوط إمداد مختلفة لكن إغلاق مضيق هرمز وتهديد أمنه ينعكسان سلبا على الجميع.
- نقدر الشراكة بين دول أوروبا ومجلس التعاون الخليجي وأوروبا أثبت جدارتها مرات عدة.
- لا نزال نحذر من أنه إذا ترك الأمر دون تدخل فإن الحرب ستؤدي إلى نتائج كارثية.
- لدينا علاقات استراتيجية مع جميع شركائنا حول العالم.
- استئنافنا إنتاج الطاقة قرار يعود للجهات الفنية المختصة، وهو مرتبط بظروف الحرب.