عبدالملك الحوثي: “استشهاد الإمام الخامنئي خسارة حقيقية للعالم الإسلامي”

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/03/الجزيرة-الحوثي-_2026_03_01_19_46_26.mp4[/video-mp4]

الجزيرة مباشر

قال عبدالملك بدرالدين الحوثي، قائد أنصار الله باليمن،

أقدم أحر التعازي وخالص المواساة بمناسبة استشهاد  السيد علي الحسيني الخامنئي.

نقدم التعازي لأسرة السيد الخامنئي، وللشعب الإيراني المسلم، ولكافة مؤسساته الرسمية، والحرس الثوري المجاهد، وللأمة الإسلامية جمعاء.

العدوان على إيران يهدف إلى تمكين العدو الإسرائيلي من السيطرة على المنطقة وإزاحة العائق الأكبر أمام تحقيق هذا الهدف، الأعداء يسعون لإزاحة إيران بنظامها الإسلامي وتوجهها الجهادي والثوري والتحرري، الرافض للهيمنة الصهيونية، والمساند للقضية الفلسطينية وداعم شعوب المنطقة.

استشهاد السيد الخامنئي بالخسارة الحقيقية للعالم الإسلامي، إقدام أعداء الأمة الأمريكيين والإسرائيليين على ارتكاب هذه الجريمة النكراء هدفه التخلص من الدور العظيم للسيد الخامنئي في التصدي لطغيانهم وإفشال مؤامراتهم، وأن استهدافه يهدف إلى إنهاء قيادته للنظام الإسلامي في إطار دوره العالمي في نصرة المستضعفين وتقديم النموذج الإسلامي الحضاري المتحرر من سيطرة الطغاة.

استهداف السيد الخامنئي يستهدف قيادته المتمسكة بالقضايا العادلة والحقوق المشروعة للأمة الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وكسر إرادة الشعب الإيراني ومؤسساته الرسمية وتحطيم روحه المعنوية، واستغلال ذلك لإخضاع أنظمة وحكومات المنطقة ودفعها إلى الخنوع والاستسلام تحت أقدام الصهيونية.

المقام للشعب الإيراني المسلم وحرسه الثوري المجاهد ومؤسساته الرسمية هو الوفاء لدماء السيد الخامنئي والثبات على نهج الحرية والعزة والإباء، وأن شهادة هذا الرمز الإسلامي المجاهد العظيم يجب أن تكون دافعا لمواصلة المسار بإباءٍ حسيني وثباتٍ إيماني وتصميمٍ خميني، المقام هو مقام ثبات الربانيين ووفائهم وصبرهم واحتسابهم.

دماء وتضحيات القادة الربانيين تخلّد النهج الجهادي والتحرري، وتحيي في الأمة وفي نفوس كل الأحرار روح التضحية والتصميم، إيران بثورتها الإسلامية منذ البداية سارت في طريق التضحية والتحرر، وثبتت تجاه كل العواصف والصعوبات، وأن خيبة أعدائها تكون بسقوط أهدافهم عبر الصمود الشعبي الإيراني ومؤسساته الرسمية.

خيار شعوب الأمة الإسلامية هو التصدي للطغيان الأمريكي والإسرائيلي، وأن تضحيات الشهداء تلهمها الثبات والاستمرار والإصرار، وأن خيار الخضوع يعني خسارة الأمة لحريتها وكرامتها وعزتها ودينها ودنياها وآخرتها.

الخيار الآخر للأمة هو الاعتماد على الله، والثقة بوعده الحق، والتصدي للطغيان، مع جعل التضحيات في سبيله وفي خدمة قضاياها المقدسة، لتحقيق الانتصار الموعود، الإجرام الصهيوني الأمريكي لن يخلّد الكيان الموعود بالزوال حتماً في كتب الله.

نؤكد على ضرورة ثقة شعوب الأمة الإسلامية بالله، وأخذ أسباب نصره، وزيادة عزيمتها وثباتها بالتضحيات، الموقف الإيراني متماسك وثابت، والرد الإيراني قوي ومستمر، وأن الشعب الإيراني ومحور الجهاد والمقاومة وأحرار العالم أوفياء للتضحيات الزكية العظيمة في الثبات على النهج التحرري والموقف الحق.