|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/منير-الجاغوب_2026_02_24_23_56_29.mp4[/video-mp4]
|
قال منير الجاغوب، المحلل السياسي
- اي قوة سوف تنتشر في قطاع غزة بالتأكيد يجب أن يكون لها مهام عملية وليس فقط إدارية، بمعنى يجب أن تحمي المواطن الفلسطيني والمدني من نيران الاحتلال، يجب أن توفر الأمن والأمان في داخل المنطقة التي ستتواجد فيها، يجب أن تكون جزء من الحفاظ على النسيح الفلسطيني الداخلي والوضع الفلسطيني الداخلي، وأن لا تكون أداة قمعية ضد الشعب الفلسطينيي، كل قوات الاستقرار التي يتحدثون عنها حتى هذه اللحظة لم تأخذ قرار بالحضور إلى قطاع غزة، ما زال الكل متخوف من الاصطدام مع حركة حماس في غزة، هذا الغموض لا زال قائم حتى اللحظة، كل القوات تقول لك انا لا أحضر إلى غزة لنزع سلاح حماس ولا لمواجهة حركة حماس.
- اللجنة الإدارية داخل قطاع غزة التي أعلن عنها والتي أعلنت أنها سيكون هناك شرطة أيضا تقول أن ليس من مهامها نزع سلاح أحد، بالتالي هذا الغموض الذي يحيط كل هذه الحالة هدفه هو مزيد من الوقت، مزيد من الدمار، مزيد من وصول الفلسطينين إلى اليأس، مزيد من الضغط على الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة. ونتنياهو يريد أن يضع مطار في غزة لتحريل الفلسطينيين.
- أول مشاريع لنتنياهو ترامب في غزة هو مطار لترحيل الفلسطينيين، ما يوجد أمامنا ليس قوات استقرار وليست استقرار داخل قطاع غزة وليس استقرار اقتصادي بل تهجير للمواطن الفلسطيني عن طريق الضغط عليه داخل القطاع.
- لا أعلم متى ستأتي هذه القوة، ولكن أقول لك ما زالت كل دولة تفكر بأن ترسل قوات إلى غزة تأخذ الحذر والخوف من هذه القوة القائمة إلى غزة لا سيما أن الوضع داخل قطاع غزة مجهول، أين سوف يتواجدون ومع من سيتعاملون، اللجنة الإدارية حتى هذه اللحظة لم تدخل غزة، كل هذا الغموض هو خلق حالة من التشويش عند المواطن الفلسطنيين.
- عندما يتحدث نتنياهو عن مطار هذا هو مشروع التهجير الجديد، مطار يأخذ الفلسطينيين إلى خارج قطاع غزة.
- أي قوة استقرار نتحدث عنها هي مجهولة الهوية والجنسية، متى سوف تحضر ومتى ستدخل اللجنة الإدارية إلى داخل غزة وكيف سوف هذه القوة وكيف ستعمل القوة الشرطية التي اعلن عنها في غزة.
- القائم على مجلس السلام يجب أن يوضح لمن هم شركائنا معهم في مجلس السلام هذا الغموض، متى سوف تأتي القوات إلى غزة وما هو دورها وكيف ستعمل.
- حتى الولايات المتحدة والمبعوثين الخاصين بالولايات المتحدة حتى هذه اللحظة لا يعلمون كيف ستدار الأمور في غزة وهم في عملية تيه ونتياهو يتلاعب في كل الأوراق وفي الولايات المتحدة وحتى في المجموعة الموجودة داخل مجلس السلام وكل ما يفعله هو المزيد من الوقت لتحقيق الأهداف والوصول إلى الانتخابات.
- مطلوب من الولايات المتحدة أن تكون خطواتها واضحة.
- نتنياهو هو من يقود عملية التشويش و التضليل والقتل اليومي في غزة.
- المرحلة الثانية فيها شرطين، سحب حركة حماس وانحساب الاحتلال الإسرائيلي، والواضح أن الولايات المتحدة لا رغبة لديها في تطبيق الشرطين وتريد أن تبقي سلاح حماس وهذا ما شهدنا أثناء اطلاق النار ولا يريد لنتنياهو أن ينسحب، وبالتالي تبقى المشكلة قائمة ويبقى القطاع في هذه الطريقة حتى ينجز نتنياهو بناء المطار لترحيل الفلسطينين.
- صمت الولايات المتحدة هو جزء من تحقيق أهداف نتنياهو داخل قطاع غزة.