إسماعيل بقائي – إيران جادة في المسار الدبلوماسي، وملتزمة بثبات بحقوقها في المجال النووي

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/الجزيرة-مباشر-اسماعيل-بقائي-_2026_02_23_10_22_28.mp4[/video-mp4]

الجزيرة مباشر

قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمر صحفي :

هناك تكهنات كثيرة حول استمرار المفاوضات، ونحن لا نؤكد صحة أي منها، وصياغة أي نص تفاوضي هي مهمة مشتركة، وموقفنا من العقوبات الأمريكية واضح، نحن بصدد صياغة وجهات نظرنا، ونأمل عقد جولة جديدة خلال اليومين أو الثلاثة القادمة.

بخصوص تصريحات ويتكوف التي ألمحت إلى استسلام إيران، ليست هذه المرة الأولى التي نواجه فيها تصريحات متناقضة، الحكم للشعب الإيراني المتفهم.

إيران جادة في المسار الدبلوماسي، وملتزمة بثبات بحقوقها في المجال النووي ورفع العقوبات.

بشأن زيارة علي لاريجاني إلى سلطنة عمان، أحتاج للتحقق من هذا الخبر، ولا علم لي بهذه الزيارة.

زيارة الوكالة الدولية للمنشآت النووية، ليس لدينا أي شروط مسبقة، ومسألة التعاون مع الوكالة تختلف عن زيارة المنشآت المتضررة.

وبخصوص تصنيف الاتحاد الأوروبي للقوات المسلحة الإيرانية كقوات إرهابية، هذا الإجراء غير مبرر ويتعارض مع القانون الدولي، ردنا كان واضحا، وستنظر القوات الأوروبية في منطقتنا بشكل مختلف من الآن فصاعداً، فهي قوات إرهابية ولها عواقب واضحة.

وفيما يتعلق بمقترح إيران في اجتماع نزع السلاح النووي في جنيف، المقترح قائم منذ عقود ويتماشى مع تنفيذ أحكام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

جميع الجهات المعنية تشارك في عملية اتخاذ القرار، والقرار النهائي يُتخذ في المجلس الأعلى للأمن القومي.

وحول المطالب الأمريكية المفرطة، كلمة الاستسلام غير مقبولة لدينا، وسلوك الإيرانيين يثبت تمسكهم بالكرامة، الاحترام، ووحدة أراضيهم وفق القانون الدولي.

الاعتراف بالحكومة الانتقالية في أفغانستان، علاقاتنا مع أفغانستان قائمة على الاحترام والقيم المشتركة، والتواصل مستمر على مستوى جيد.

وفي شأن مواجهة الإرهاب ونقل عناصر داعش من سوريا، إيران والعراق وسوريا دفعوا ثمنا باهظا لمواجهة إرهاب داعش، والعالم كله استفاد من تضحياتنا، لدينا مخاوف مشروعة من أي تطور قد يمهد الطريق لنمو الإرهاب.

وبخصوص تصريحات الكيان الصهيوني حول مواجهة المحور الشيعي، بالنسبة لإسرائيل، لا فرق بين الشيعة والسنة، أو العرب وغير العرب. هدفهم الهيمنة على المنطقة، وقد حددوا دولاً عربية يجب ضم أراضيها إلى إسرائيل. هذا الخطر المباشر يدفع أصدقاءنا في المنطقة للتعاون لمواجهته قبل فوات الأوان.

الكيان لعب دورا ثابتا في نشر الفوضى وانعدام الأمن في غرب آسيا، وله حلفاء في الغرب، ويحول شعار أمريكا أولا’ إلى إسرائيل أولا.