|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/بشاره-بحبح.mp4[/video-mp4]
|
قال رئيس جمعية الأميركيين من أجل السلام بشارة بحبح:
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يسمح بإفشال عملية إعادة إعمار غزة، ونجاح المرحلة الحالية يقع
- على عاتق الإدارة الأميركية بشكل أساسي، في ظل التحديات الأمنية والسياسية المحيطة بعمل مجلس السلام.
- الأموال والقوات… أولوية مزدوجة
- التمويل الدولي وتشكيل قوة استقرار على الأرض عنصران متكاملان لا يمكن الفصل بينهما، والأموال ضرورية لإزالة الركام، وإعادة الإعمار، وزيادة المساعدات الإنسانية، وبناء مراكز إيواء مؤقتة، لكن ذلك لن يتحقق بالكامل من دون انسحاب إسرائيلي شامل من القطاع.
- وجود قوة استقرار دولية أساسي لفرض الانسحاب الإسرائيلي وضمان تثبيت وقف إطلاق النار، ومهمة هذه القوات لن تكون نزع سلاح حماس، بل حماية المدنيين والفصل بين القوات الإسرائيلية والسكان في غزة.
- الخطط المطروحة تتحدث عن نشر نحو20 ألف عنصر ضمن قوة الاستقرار الدولية، و12 ألف عنصر أمني داخل قطاع غزة.
- إندونيسيا ستوفر نحو 8 آلاف جندي، مع توليها منصب نائب قائد القوة، بينما تعهدت مصر والأردن وقطر بالمساهمة في تدريب عناصر الشرطة.
- وجود هذا العدد من العناصر سيشكل قاعدة أساسية للاستقرار ومنع الخروقات اليومية لوقف إطلاق النار.
- في ملف السلاح، القضية يمكن حلها خلال أسابيع إذا توفرت الضمانات الأمنية، وحماس تطالب بضمان أمن قياداتها وعناصرها مقابل تسليم السلاح.
- وأكد نتنياهو يربط إعادة الإعمار بنزع السلاح، ما يجعل هذا الملف عقدة مركزية في مسار التسوية.
- كلفة إعادة إعمار غزة بما يتراوح بين 77 و112 مليار دولار، على مدى زمني قد يصل إلى عشر سنوات، وصرف هذه الأموال سيكون تدريجياً، مع توقع نقل إدارة القطاع بالكامل إلى الفلسطينيين عبر منظمة التحرير بعد اكتمال العملية.
- دولة الإمارات أعلنت تقديم 1.2 مليار دولار، وهي من أكبر الجهات الداعمة لغزة منذ اندلاع الحرب.
- غياب التمثيل الفلسطيني المباشر في مجلس السلام غلطة كبيرة، والتنسيق مع السلطة الفلسطينية لا يعادل المشاركة في صنع القرار.
- التنسيق يعني تنفيذ قرارات تم اتخاذها مسبقاً، لكن الفلسطينيين يجب أن يكونوا على طاولة القرار نفسها، وانا نقلت هذا الموقف إلى الجانب الأميركي، الذي أبلغني بأن مسألة إشراك الفلسطينيين قيد الدراسة.
- استبعاد الفلسطينيين قد يعرّض المجلس لانتقادات ويضعف شرعيته، وأحذر بأن أي إخفاق مستقبلي قد يُعزى إلى هذا الغياب.
- الطرف الوحيد القادر على ضبط إسرائيل هو الولايات المتحدة، وبالتحديد الرئيس ترامب، ونجاح إعادة الإعمار وانتشار القوات الدولية يعتمد إلى حد كبير على الإرادة السياسية الأميركية.
- المجتمع الدولي أمام فرصة تاريخية لتحقيق الاستقرار في غزة، لكن ذلك يتطلب معالجة الملفات الأمنية والسياسية بالتوازي، وضمان حضور فلسطيني فاعل في صناعة القرار، لا الاكتفاء بدور تنسيقي.