خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري يحذر من تصاعد إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في القدس مع حلول شهر رمضان

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/عكرمة-صبري_2026_02_19_11_02_50.mp4[/video-mp4]

قال إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري خلال برنامج المسائية:

  • نحذر من تصاعد إجراءات الاحتلال الإسرائيلي مع حلول شهر رمضان، ونؤكد أن ما يجري في القدس هو فرض واقع بالقوة عبر التضييق على المصلين وتقييد مظاهر الفرح بالشهر الفضيل، مقابل توسيع اقتحامات المتطرفين اليهود لباحات الأقصى.
  • إن سلطات الاحتلال وزعت قبل رمضان، وخلال شهر شعبان، أوامر إبعاد شملت أكثر من 100 شاب مقدسي، تقضي بمنعهم من دخول المسجد الأقصى، كما هددت بمنع إظهار الزينة ومظاهر الاحتفاء بالشهر الكريم، رغم ما ورد في السنة النبوية من الترحيب برمضان في أواخر شعبان.
  • تمإغلاق إحدى الجمعيات المقدسية بسبب تعليقها زينة رمضانية ومحاولتها إضاءة فانوس احتفاء بالشهر، في وقت سمحت فيه سلطات الاحتلال لليهود المتطرفين باقتحام الأقصى ومنحتهم ساعة إضافية فوق المُدد المعتادة لغير المسلمين، وأدوا صلوات تلمودية وأثاروا الضجيج والفوضى في باحاته، وهو ما استفز مشاعر المسلمين وأوجد حالة توتر داخل المسجد ومحيطه.
  • إعلان الاحتلال السماح لـ10 آلاف مُصل فقط يقصد به سكان الضفة الغربية، وبشروط مشددة تشمل الحصول على تصريح أمني وألا يقل العمر عن 55 عاما.
  • المسجد الأقصى يتسع لنحو نصف مليون مُصل، والاحتلال لا يريد رؤية مئات الآلاف يفِدون إليه، لأن ذلك يشكل إثباتا عمليا بأن الأقصى للمسلمين.
  • الفلسطينيون من البحر إلى النهر على استعداد للزحف إلى الأقصى في رمضان وغيره، لكنَّ أكثر من 600 حاجز عسكري منتشرة في الضفة الغربية بين المدن والقرى تعوق وصولهم إلى القدس، في إطار سياسة ممنهجة لتقليص أعداد المصلين.
  • سلطات الاحتلال تستنفر أمنيا خلال رمضان لأنها تدرك رمزية الحشود الكبيرة في الأقصى، وإن تقليص الأعداد يخدم رواية الاحتلال أمام الإعلام الخارجي بادعاء السيادة الكاملة على المسجد.
  • قوات الاحتلال تجولت داخل الأقصى خلال صلاة التراويح، وسألت الشبان عن هوياتهم وأماكن إقامتهم، في خطوة تسبب استفزازا فوق استفزاز هدفها تنفير الناس من الحضور.
  • الأعمال أسفل الأقصى وفي محيطه قديمة متجددة، وبدأت منذ احتلال القدس عام 1967، ولا تزال مستمرة في الجهتين الغربية والجنوبية، وخاصة في منطقة سلوان التاريخية.
  • إن ما تسمّيها سلطات الاحتلال أنفاقا هي في الأصل قنوات ومَجارٍ مائية تعود إلى العصور الإسلامية والمملوكية، كانت مخصصة لتجميع المياه لآبار المسجد التي يزيد عددها على عشرين بئرا كانت تزود القدس بالماء سابقا.
  • الاحتلال وسَّع هذه القنوات وعَدَّها أنفاقا بحثا عن آثار مزعومة، لكنه لم يجد حجرا واحدا يثبت روايته التاريخية، حيث أن الحفريات تسببت في تصدعات بجدران الأقصى الغربية والجنوبية، وانهيار مبانٍ أثرية ملاصقة له، إضافة إلى أضرار وانهيارات في منازل بمنطقة سلوان.