|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/عبد-الفتاح-دولة_2026_02_18_11_58_28.mp4[/video-mp4]
|
قال المتحدث باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة:
- الوضع صعب في فلسطين والظروف صعبة والتحديدات خطيرة واليوم يلتحم مجلس الامن الذي اخذ العديد من القرارات التي تتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية وتجريم الاحتلال والاستيطان ولكن لم ينفذ شيئا من هذه القرارات.
- اجتماع اليوم يأتي بعد قرارات جديدة لحكومة الاحتلال لتسهيل عملية الاستيلاء على الأراضي الضفة الغربية الفلسطينية.
- هذا الاجتماع سيقدم إحاطة من وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية والسلام روزماري آن ديكارلو وسوف يتحدث في أخر المستجدات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وما يحدث في فلسطين المحتلة وتحديدات القرارات الأخيرة لحكومة نتنياهو فيما يتعلق بسرقة الأراضي.
- أي قرار جديد سيصدر عن مجلس الأمن اليوم صدر مثيل له بل مثيلات: مجلس الأمن قال أن الاحتلال غير شرعي وقال بوجوب إقامة دولة فلسطينية على حدود 67 من حزيران، مجلس الأمن قال إن الاستيطان في دولة فلسطين غير شرعي وكل ذلك تم انتهاكه.
- هذه منظومة دولية يجب أن تتحمل مسؤوليتها في ترجمة ما يصدر عنها من قرارات وليس إضافة قرار جديدة على كل القرارات السابقة.
- على الأمم المتحدة أن لا تسمح بأي جسم أخر يكون بديلا عن منظمة الدولة وعليها اليوم أن تتحدث بهذا الموضوع بوضوح.
- نريد من مجلس السلام أن يطبق ويترجم أسمه والولايات المتحدة الأمريكة كانت راعية لعملية السلام على مدار 30 سنة ولكن كانت ترعى الاحتلال.
- ما يفيدنا هو الشرعية الدولية والقانون الدولي ومنظومة الأمن الدولي وليست المجالس البديلة ولكن إن كان هذا المجلس جزء من جهد عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة فليكن ذلك، نحن من ينشد السلام ونحن من عملنا من أجل السلام ولكن السلام لم يصل وما نشهده هو الحرب.
- كيف لرجل يذبح الشعب الفلسطيني أن يكون رجل سلام ولماذا يمنح هذه الصفة التي لا تليق به.
- اذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يوصلنا إلى السلام فليكن ذلك لكن السلام العادل والشامل القائم على الشرعية الدولية ولا يتحدث عن قطاع غزة لأن القطاع جزء لا يتجزأ من فلسطين.
- مفتاح السلام فقط في إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية.