|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/موفق-مطر-الحدث-_2026_02_17_15_18_33.mp4[/video-mp4]
|
قال القيادي في حركة فتح موفق مطر، تعليقا على اعتراض دول عربية واسلامية على القرار اسرائيل “تصنيف أراضي بالضفة الغربية اعتبرتها أراضي دولة”:
- في الحقيقة هو لا يعرقل إنما يطلق رصاصة اغتيال على كل المشاريع التي تقدمت بها الشرعية الدولية وكذلك تقدم بها المجتمع الدولي وتقدمت بها أيضا الدول العربية والإسلامية في إطار كل المبادرات التي طرحت لتطبيق حل الدولة الدولتين.
- نحن يجب أن نقول هنا بكل وضوح وصراحة، أن هذه اللحظة التاريخية التي تمر بها القضية الفلسطينية أو الحق الفلسطيني، أمام امتحانات عدة أولها: امتحان لكل القوى الوطنية الفلسطينية التي اعتمدت منهج المقاومة الشعبية السلمية في مقاومة الاحتلال والاستطان ،هذا يجب أن تبرهن هذه القوى على نجاحة هذا المنهج، ثانيا: الامتحان الآخر هو امتحان لإرادة الشرعية الدولية والمجتمع الدولي، وتحديدا منظماته القانونية، ونخص بالذكر هنا محكمة العدل الدولية.
- معظم الدول التي انضمت إلى مجلس السلام العالمي معظمها دول عربية وإسلامية قادرة في التأثير على المجلس السلام الذي يرأسه السلطة الفلسطينية.
- السلطة الفلسطينية لم تستثنى من مجلس السلام، وربما القيادة الفلسطينية نظرة بعيدة المدى فيما قررت ان تدخل في هذا المجلس حتى توضح معالمه بشكل صحيح.
- لا تستطيع منظومة الاحتلال الإسرائيلي وحكومة نتنياهو بالتحديد أن تأتي بأي قرار وتنفذ أي قرار يتعارض حتى مع السياسة الأمريكية المعلنة، التي تقول أنها ترفض ضم أراضي الضفة الفلسطينية إلى إسرائيل، والتي تقول أيضا بأن حفظ الأمن والحفاظ على وضع الضفة الفلسطينية هو في صالح العملية السلامة التي يرعاها الرئيس دونالد ترامب.
- تستطيع قوة الاحتلال أن تقول ما تشاء ولكن عندما نقرأ البنود العشرين من خطة الرئيس ترامب التي أقرت في مجلس الامن، نجد انه بضغط من دول عربية وكذلك الصين وروسيا تم تغيير واضافة بنود تؤكد ان هذه العملية برمتها يجب ان تؤدي الى حل عادل للقضية الفلسطينية.
- الدول العربية والاسلامية التي تنتمي الى مجلس السلام تستطيع أن تضغط مباشرة على اسرائيل.
- نحن بحاجة الى مؤتمر عربي الان يحدد فعلا آلية الضغط سواء بمجلس السلام او على دولة الاحتلال بشكل حاسم ومدروس ومنهجي.