أسامة حمدان: حماس لم تعتمد رسميا أي قرار يخص تجميد سلاح المقاومة

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/اسامة-حمدان_2026_02_11_21_00_50.mp4[/video-mp4]

قناة الجزيرة مباشر

قال القيادي في حماس أسامة حمدان:

نحن قلنا بوضوح للوسطاء ان مسألة السلاح الفلسطيني، مسالة تتعلق بوجود الاحتلال وزواله.

هذا السلاح هو سلاح مشروع وفق القانون الدولي ووفق إرادة الشعب الفلسطيني، وهذا السلاح لن يلقى حتى يحق هدفه.

لم يصلنا من الوسطاء أي مسودة أو مقترحات رسمية تخص سلاح المقاومة.

الحركة لم تعتمد رسميا أي قرار يخص تجميد سلاح المقاومة.

موقفنا الوطني ثابت بأن المقاومة حق طالما بقي الاحتلال.

شعبنا يرفض الوصاية ولا يمكن القبول بقوات دولية تحل محل جيش الاحتلال.

تحدثنا إلى حكومة إندونيسيا وأكدنا أن دور القوات الدولية يجب أن يكون على حدود قطاع غزة للفصل عن الاحتلال.

الحقيقة هذه يمكن ان تمسى من مهازل هذا العصر، نتنياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بجرائم مثبتة لارتكابه جرائم دموية، هذا الذي يعلن الحرب في كل لحظة على كل ما هو جيد في المنطقة يدخل عضوا في مجلس السلام، أي سلام هذا؟!.

ينبغي أن تمنع قوة الاستقرار الدولية العدوان على شعبنا وفقا لما جاء بخطة ترامب.

انضمام نتنياهو المطلوب إلى الجنائية الدولية إلى مجلس السلام “مهزلة العصر”.

إن عامل عدم الاستقرار في المنطقة هو الكيان الصهيوني وهو يحرض اليوم على إيران وقد يحرض غدا على تركيا وبعده على السعودية ومصر وغيرها.

الاحتلال يتعنت في تشغيل معبر رفح ولم يسمح سوى بمرور أعداد قليلة للغاية.

الاحتلال يمنع دخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة حتى الآن.

ليس لدي تعليق على موضوع الدستور المؤقت للدولة الفلسطينية، وموقفنا سيصدر من خلال بيان.

اعتقد أن المسألة لا تتعلق بالتشاور معنا بخصوص الدستور المؤقت، وإنما بشرعية من يصدر هذه القرارات وفي موقفه الوطني وفي الإرادة الحقيقة من أجل إقرار نظام سياسي للفلسطينيين يحقق تداول السلطة ضمن حرية وديمقراطية ومساواة في الحقوق والواجبات.

إنشاء الدساتير في كل العالم له آليات وقواعد إن لم تتحقق هذا لا يسمى دستور.

فشل الفلسطينيين في جسر الهوة بينهم، لأن هناك من أفشل ذلك خوفا وطمعا، خوفا من أن يفقد السلطة في أي عملية انتخابية، وطمعا في أن يقبل به الاحتلال شريكا في عملية سياسية قضى الاحتلال أنها قد انتهت.