|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/رياض-منصور_2026_02_10_20_29_36.mp4[/video-mp4]
|
قال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور
- شكرا على وجودكم من أجل هذه المجموعة الكبيرة من سفراء دول جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
- نحن متواجدون هنا اليوم كي نعلن عن غضبنا وإدانتنا للقرارات التي اتخذها الكابينت الإسرائيلي يوم أمس فيما يتعلق بالقرارات التي ترقى إلى ضم أراضي الشعب الفلسطينية لا سيما في الضفة الغربية.
- ندين هذا الموقف ونعمل على حشد هنا في منظمة الأمم المتحدة جميع مكونات المنظمة بدءا من مجلس الأمن من أجل عكس مسار هذا الموقف غير القانوني من الحكومة الإسرائيلية فورا.
- بدئنا بعدة خطوات: التوزيع على مجلس الأمن والأمين العام ورئيسة الجمعية العامة بصفتنا ممثلين دولة فلسطين توزيع رسالة نتطرق بها فيها إلى تفاصيل موقفنا وتفاصيل الأمور التي نريدها ويسعدنا أن نسلمكم هذه النسخ دون التطرق إلى التفاصيل.
- نتوقع من مجلس الأمن الإطلاع بمسؤوليته من أجل الدفاع عن القانون الدولي بما في ذلك القانون الإنساني الدولي والتصرف بطريقة تلزم إسرائيل على احترام الصادرة عن مجلس الأمن.
- على إسرائيل الالتزام بقرارات الشرعية الدولية فيما يتعلق بفلسطين.
- طلبنا من رئيس مجلس الأمن أن يطلع على أعضاء مجلس الامن على محوى هذا الأجتماع.
- اجرينا اجتماعا بالغ الأهمية في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي واجتماعا في هذا الإطار وموقف المنظمة واضح جدا.
- فلسطين ليست لوحدها بل لديها عمق عربي وإسلامي ولدينا الكثير من الأصدقاء الذين سيطلعون بمسؤولياتهم وسيعلنون عن موقفهم فيما يتعلق بهذه القضية بالتحديد.
- لا ضم ولا احتلال ولا تهجير.
- رئيس وزراء لحكومة متطرفة يستعد لزيارة العاصمة واشنطن وهو يتحدى الجميع ويقول إنه سيفرض الضم وسوف يستولي على أراضي الشعب الفلسطيني ونأمل ونتوقع أن يمنع الشركاء إسرائيل من الإفلات من هذا القانون الدولي وانتهاك رغبة الإسرة الدولية.
- نتنياهو يعمل على إفشال خطة الرئيس ترامب بشأن السلام.
- نجري تحركات واتصالات دولية للضغط لإلغاء القرارات الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية.
- نناصر القانون الدولي والعدالة وحقوق الشعب الفلسطيني و حل الدولتين وندافع عن هذا الحل، ونحن جزء من تحالف كبير اعتمد اعلان نيويورك وندافع عن هذا الاعلان وندافع عن المبادرة العربية بصفتها أساءا للحل.
- لا بديل عن حل الدولتين من أجل استعادة السلام في المنطقة.
- هذا اختبار جديدة لكل هذه الآليات وسنرى ماذا إذا كان نتنياهو سوف ينجح في مواجهتنا جميعا أو سوف ننجح جميعا فيما تم الاتفاق عليه.