|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/محمود-المرداوي_2026_02_09_21_00_38-1.mp4[/video-mp4]
|
محمود المرداوي
الجزيرة
2026 02 09
نعم العدو الصهيوني لا يتبع الاتفاق لا يلتزم به بل يتذرع باعمال مشينة من بعض المخبرين والعملاء المتساقطين ليقوم بعمليات اجرامية
نحن بشكل مستمر نضع الوسطاء في صورة ما يجري هذا يكون بكل اركان الاتفاق نتنياهو يريد ان يتملص من المرحلة الثانية ومن استحقاقاتها لان ذلك يعني عودة الشعب الفلسطيني وراهن على ان الشعب الفلسطيني سيهجر
الشعب الفلسطيني اثبت انه ملتصق في وطنه ومقدساته وسيقاتل وسيدافع عنه نحن نمر في مرحلة فيها حالة من السيولة في المنطقة لكن على العدو الصهيوني وكل من يناصب الشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية العداء ان يعلم ان فلسطين حررت مرات وكل تحرير جاء من الخارج لكن كان لاهل فلسطين جولة وصولة وصمود وتضحية واثخان في الاعداء الذين استعمروا واحتلوا فلسطين والعدو الصهيوني لن يلقى من الشعب الفلسطيني اية صمود ومقاومة تثخن به ولن يتوقف الشعب الفلسطيني عن نضاله وجهاده حتى تحقيق اهدافه خاصة في ظل ما تتعرض له الضفة الغربية من تهويد ممنهج وضم زاحف بل بالعكس كاسح في الوقت الحاضر بعد ازالة كل العوائق لعملية السيطرة والهيمنة وتهويد كل اركان الضفة
الضغط على الشعب الفلسطيني بكل الوسائل التي تخيلها العقل البشري وحتى الادمية لم تصل على مدار العقود بين احتلالات واستعمار من اعمال مشينة وخبيثة لضغط على اهل الارض والسكان الاصليين للخروج استخدمها ولم يخرج اهل فلسطين
الخروقات مستمرة نحن نحذر بشكل مستمر الوسطاء من ان نتنياهو وحكومة الاجرام النازية التي ستدفع ثمن ذلك لا محالة
العدو لن يحترم اي اتفاق مع الشعب الفلسطيني لانه يريد الشعب الفلسطيني خارج فلسطين يريد فلسطين بلا شعب لكن الشعب الفلسطيني باقي و الصمود والثبات في ارض فلسطين هو الرد الحقيقي على هذا العدو من يعود الى التاريخ ويقرأ كل المحطات يجد ان الشعب الفلسطيني افسد وتصدى لكل المؤامرات ومحاولة تذويبه والقرصنة على حقه والوصاية على شعبه سيتصدى لها لكن كل مرحلة ولها مقتضياتها وسياساتها
المذيع :انا بالتأكيد لا اتحدث عن فكرة صمود الشعب الفلسطيني هو صمد اثناء يعني في عز وسلطة الابادة الجماعية انا ما اتحدث عنه عن الاتفاق الان ما قيمة هذا الاتفاق اذا كنت تؤكد معي الان على الهواء مباشرة ان الاحتلال لم ولم يلتزم به
نعم ولم يحترم ونحن نؤكد على ذلك واكدنا في كل المراحل ولكن اللاعبون في المشهد الفلسطيني والاقليمي كثر وهم راغبون بان يسير المسار السياسي في فلسطين عبر هذا الاتفاق ونحن نحترم الوسطاء والمتدخلين في الوقت الحاضر لانهم حريصون فحالة الضرر الواقع على كل الاقليم جعلت من العداء للكيان والعدو الصهيوني عامة لم تعد ايران من ترى بان مواجهة هذا العدو لن تكون فقط على طاولة المفاوضات انا اقولها والشواهد تدلل عليها دول كثيرة ما عادت تؤمن بان هذا العدو ممكن ان يكسر رغبة الجامحة في السيطرة والهيمنة بعد تغيير عقيدته الامنية بالوسائل الدبلوماسية لكن لكل مرحلة مقتضياتها والعدو يذهب الى حدفه بقراراته وتصرفاته وسلوكه الشعب الفلسطيني باقي انا كنت ولازلت اؤكد ان فلسطين اهلها صمدوا وقاتلوا وسيقاتلون وان التحرير جاء من الخارج
المذيع : سيد مرداوي هل فكرتم مع كل هذه الخروقات الاسرائيلية عدم احترام اسرائيل للاتفاق هل فكرتم ان تتراجعوا عنه هل فكرة التراجع عنه مطروحة من الاساس ام ان هذا مستبعد من قبل المقامة وحماس
بشكل صريح اجاوب اننا ترددنا في الدخول في بداية المسار في هذا الاتفاق ضمن بنوده لكن كان معنا دول عربية واسلامية نفق ثقة عالية بجزء منها تصر على ان هذا المسار سيفضي الى حماية الشعب الفلسطيني الدفاع عنه نحن نحترم هذه الرغبة ونقدر هذا الحرص وبالتالي نأخذ ذلك بعين الاعتبار لذلك على العدو الصهيوني ان يدرك ان هذه العربدة وهذه التصرفات سيدفع ثمنها لا محال في الضفة وفي غزة في الوقت الحاضر. من خلال القتل في القدس من خلال التهويد المسجد الاقصى في عدة مرات تحول لاسطبلات لكن اهله والمؤمنين به والمعتقدين بانه يعني رمز ديني وعقدي قاتلوا واستشهدوا لكن في النهاية انتصروا وحرروه ،هذه امة عربية واسلامية لها الحق في فلسطين ودين في اعناق قادتها واحزابها ونخبها كما هو في اعناق اهل فلسطين عليهم الصمود والصبر والجهاد وعليهم الجهاد والاسناد بالسلاح وبالموقف السياسي والدعم المالي حتى تكتمل الظروف كما اكتملت في المرات السابقة وهذا ليس بعيدا هذا قريب والعدو يعتقد انه بعيد من خلال تصرفاته وعملياته في لبنان وفي سوريا وكذلك في الضفة الغربية وفي غزة العزة وفي كل مكان والان يتهدد دولة كبيرة في هذا العالم الاسلامي العريض ايران فبالتالي نحن امام معركة بدأت ولم تنتهي الى بازالة هذا الكيان قلناها ولا زلنا نصر ونؤكد عليها
انا اقول الان في ارادة جماعية نحترم هذه الارادة المتدخلة ولا نشك بانها تأخذ بعين الاعتبار مصلحة فلسطين لكن الرسالة داخلية صراحة داخلية علينا كفلسطينيين في ظل هذه الحقبة وهذه المحطة الخطيرة ولكن ستنتهي بنصر مؤزر لنا ولامتنا وعلى الشعب الفلسطيني ان يتوحد انا اقول لكم وبكل صراحة يوجد احساس من الجميع بان القضية في خطر شديد وان الشعب الفلسطيني مستهدف والامة العربية مستهدفة الامة العربية تبحث عن مصادر قوة ومسارات التصدى لهذا العدو علينا ان نكون سند علينا ان نسهل ونذلل العقبات واهم مصار لتذليل هذه العقبات وحدتنا وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة هذا الصلف وهذا العدوان