|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/X2Twitter.com_s6JvbLOXaVxVbxG6_296p.mp4[/video-mp4]
|
قناة الجزيرة 9-2-2026
المذيعة : ما جديد الذي يحمله تصديق المجلس الوزاري المصغر اليوم؟
هذا ليس مجرد استمرار كمي لما كانوا يقومون به، هذا تحول نوعي خطير. هذا أخطر قرار اتخذ بشأن الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية منذ عام سبع وستين منذ أن جرى احتلالها.
لأن هذا يلغي كل القوانين الأردنية والفلسطينية وغيرها ويجعل كل أراضي الضفة الغربية متاحة للسرقة من قبل المستوطنين.
الأمر الثاني هذا يعني ضم وتهويد الضفة الغربية ضم وتهويد الأرض ولكن دون ضم السكان ويعني تكريس منظومة الأبرتهايد إلى أقصى درجة وحرمان السكان الذين يقيمون على هذه الأرض من حقوقهم فيها وهذا الضم والتهويد أريد أن أشدد يجري كما هو واضح بموافقة الرئيس الأمريكي ترامب الذي يسكت على كل ذلك ولا يفعل شيئا.
ثالثا وهي نقطة مهمة جدا هذا هو المسمار الأخير الذي تدقه إسرائيل في نعش اتفاق أوسلو فلم يبقى من اتفاق أوسلو شيئا. وأنا أستغرب أن يواصل البعض الحديث عن أن هذا الاتفاق موجود بعد أن قامت إسرائيل بكل ما قامت به
ترامب يعطيهم الفرصة ليمارسوا الضم والتهويد الكامل وهو يتفرج دون أن يعطيهم الموافقة الشكلية ولكن هو في واقع الحال يعطيهم الضوء الأخضر لو كان موقفه مختلفا لاتخذ إجراءات الآن ضد هذه التغييرات الهائلة
اليوم الذي يحكم إسرائيل هم الفاشيون المستوطنون وهم الذين ينفذون مخططهم بالكامل كما وعدوا في كل دعايتهم الانتخابية ولذلك يتفاخر سموتريتش بالقول أنه يدفن اليوم فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة يدفن الدولة الفلسطينية هكذا يقول السؤال الأكبر لكل أولئك المنافقين الذين يواصلوا الحديث عن حل الدولتين كما يسمونه أين عقوباتهم ضد إسرائيل إن كانوا فعلا يقصدون حل الدولتين
الدولة الفلسطينية ألغيت حتى في خطة سلام ترامب لا ذكر لدولة فلسطينية وهو لم يذكر الضفة الغربية بكلمة ولم يذكر إنهاء الاحتلال لذلك كما قلت سابقا سموها خطة سلام وهي لا خطة ولا سلام فيها كيف يمكن أن يقوم سلام دون إنهاء الاحتلال كيف يمكن أن يقوم سلام وهم يمارسون كل هذا الاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني لم تبقى هناك حجة ولا ذريعة لمن يدعي أنه يؤيد حق الفلسطينيين في دولة ولا يمارس عقوبات ضد إسرائيل هذا نفاق ولم تبقى حجة لكي لا تتحد كل القوى الفلسطينية على نهج كفاح وطني مشترك في مواجهة هذا الخطر الداهم الذي اسمه الضم والتهويد لكل أراضي فلسطين