|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/مصطفى-البرغوثي_2026_02_08_20_38_26.mp4[/video-mp4]
|
الجزيرة
قال د. مصطفى البرغوثي امين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية – تصديق المجلس الوزاري المصغر على قرارات ضم الضفة:
هذا ليس مجرد استمرار كمي لما كانوا يقومون به، هذا تحول نوعي خطير، هذا أخطر قرار اتخذ بشأن الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية منذ عام 67 منذ أن جرى احتلالها .
هذا القرار يلغي كل القوانين الأردنية والفلسطينية وغيرها ويجعل كل أراضي الضفة الغربية متاحة للسرقة من قبل المستوطنين.
القرار يعني ضم وتهويد الضفة الغربية ، ضم وتهويد الأرض ولكن دون ضم السكان (يعني تكريس منظومة الأبرتايد إلى أقصى درجة) وحرمان السكان الذين يقيمون على هذه الأرض من حقوقهم فيها.
هذا الضم والتهويد يجري كما هو واضح بموافقة الرئيس الأمريكي ترامب الذي يسكت على كل ذلك ولا يفعل شيئا.
هذا القرار هو المسمار الأخير الذي تدقه إسرائيل في نعش اتفاق أوسلو لم يبقى من اتفاق أوسلو شيء.
ترامب يعطيهم الفرصة ليمارسوا الضم والتهويد الكامل وهو يتفرج دون أن يعطيهم الموافقة الشكلية، ولكن هو في واقع الحال يعطيهم الضوء الأخضر.
اليوم الذي يحكم إسرائيل هم الفاشيون المستوطنون وهم الذين ينفذون مخططهم بالكامل.
السؤال الأكبر لكل أولئك المنافقين الذين يواصلوا الحديث عن حل الدولتين كما يسمونه، أين عقوباتهم ضد إسرائيل.
الدولة الفلسطينية ألغيت، حتى في خطة سلام ترامب لا ذكر لدولة فلسطينية، وهو لم يذكر الضفة الغربية بكلمة ولم يذكر إنهاء الاحتلال.
كيف يمكن أن يقوم سلام دون إنهاء الاحتلال؟ كيف يمكن أن يقوم سلام وهم يمارسون كل هذا الاتحاد ضد الشعب الفلسطيني؟ لم تبقى هناك حجة ولا ذريعة، لمن يدعي أنه يؤيد حق الفلسطينيين في دوله ولا يمارس عقوبات ضد إسرائيل، هذا نفاق.