|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/الجزيرة-محمد-صومال-_2026_02_08_09_42_20.mp4[/video-mp4]
|
الجزيرة
قال علي محمد عمر، وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، خلال لقاء خاص:
نشدد على تمسك الصومال بوحدتها وسيادتها، ونؤكد أن مقديشو تعتمد سياسة سلمية قائمة على الحوار، لكنها لن تقبل أي اعتداء أو ضغوط تمس وحدة أراضيها.
ما أثير أخيرا حول وثائق جيفري إبستين يكشف وجود تدخلات وعناصر خارجية تعمل على تقويض المفاوضات الداخلية بين الحكومة الصومالية وإدارة إقليم أرض الصومال بشمالي البلاد، وتدعم مشروع الانفصال، هناك مراسلات تتعلق بشركات دولية سعت عبر قنوات غير رسمية إلى الدفع باتجاه الاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة.
سياسة الصومال تجاه ملف أرض الصومال تقوم على الحوار باعتبار أن الصوماليين “شعب واحد ولغة واحدة ودين واحد”، ومحاولات الانفصال لا تعبر إلا عن شريحة محدودة، وأن الاعتراف بهذا الإقليم كدولة مستقلة لن يخدم السلام، بل سيخلق حالة من عدم الاستقرار ليس في الصومال فقط، بل في القارة الأفريقية بأكملها، ونؤكد أن الصومال لن تتفاوض تحت الضغط.
وفيما يخص الموقف من إسرائيل التي اعترفت بإقليم أرض الصومال الانفصالي، يتعين على تل أبيب احترام وحدة الصومال، ونؤكد أن مقديشو لن تجري أي حوار مع طرف معتد على سيادتها.
إسرائيل تسعي إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى أرض الصومال، وذلك مخططا خطيرا يهدد استقرار القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وندعو المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذه المساعي.
النقاشات الإقليمية والدولية جارية للتنسيق من أجل تحقيق الاستقرار في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، نظرا لأهميتها الحيوية للملاحة والتجارة العالمية، وأي اضطراب أمني في هذه المنطقة ستكون له تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة على العالم.